١١ أدوار مؤثرة لنساء رساليات

١١ أدوار مؤثرة لنساء رساليات
00:00 --:--

 

أدوار مؤثرة   لنساء رساليات

 

تفريغ نصي الأخت الفاضلة فاطمة

روي عن سيدنا ومولانا أبي عبد الله الصادق عليه السلام   أنه قال ( ليس   للمرأة خطرً لا لصالحتهن ولا   لطالحتهن إما صالحتهن فليس خطرها الفضة والذهب هي خيرة من الفضة والذهب وأما طالحتهن فلا خطر لها التراب خيرا منها )صدق مولانا وسيدنا أبو عبدالله جعفر ابن محمد صلوات الله وسلامه علي

هذا الحديث المروي عن  الإمام الصادق عليه السلام يبن من جهة :

عظمة المرأة الصالحة  وعلو منزلتها وقيمتها وفي الطرف الأخر يبن أن المرأة الغير صالحة ليس لها قيمة ..

هذا التعبير ليس لشيء الفلاني قيمة يمكن أن يفهم بنحويين متخالفين تماما   تارة تقول فلان شيء لعظمة . لسموه. خارج عن التقييم تقيمه بألف بمليون بمليار بأكثر من ذلك هو  فوق هذا ليس له قيمة لا يقيم لا يخضع لتعداد   هو فوق القيم   وفوق الأعداد فيقال فلان شي ء   ليس له قيمة   يعني خارج إطار العدد والقيم

ومرة أخرى نفس هذا التركيب يفهم   بعكس ذلك فلان شيء ليس له قيمة     يعني لا يساوي شيء   إذا تريد   تقيمه تراب ليس له قيمة أصلا   ليس له ثمن   ليس له أدنى قيمة   هذا المعنى الثاني

والمعنى الأول ليس له قيمة بمعنى أنه أكبر من القيم أكبر من الأعداد لا يمكن تقيمه بل هو أكبر من ذلك

الإمام الصادق عليه السلام   يقول المرأة واحد من الأمرين:

المرأة الصالحة .. ليس لها قيمة ليس لها خطر حسب تعبير   الحديث   لا يمكن تقيمها حتى بوزنها ذهب     مثلا واحده وزنها سبعين كيلو   أو إذا أكثر من ذلك تجعل في مقابلها ذهب   الماس   غير ذلك   ولا يمكن تقيمها نجد   قيمتها هذه المرأة الصالحة   أكبر من هذا لا يمكن أن تحسب قيمتها هي أعظم   وأكبر وأكثر مما يقيمه المقيمون   هذه المرأة الصالحة   ليس لها قيمة لأنها فوق التقييم أكبر من الأعداد

وأما المرأة الطالحة ..المرأة   المنحرفة  غير المؤمنة   فليس لها قيمة يعني لا تساوي   شيئا جميلة ولكنها ليست مؤمنة لا تساوي   شيء لأنه سوف تجلب الفاحشة   في وسط بيتك

عندها أموال ولكن ليست صالحة سوف تستعين بهذه الأموال على هدم حيا تها الزوجية فليست لها قيمة التراب خيرا منها   التراب المذبوب في الأرض خيرا منها

فالإمام يفتتح الحديث بأن المرأة   ليس لها خطر ليس لها قيمة أما أن تكون صالحة   فهذه فوق القيم فوق الأعداد   أكثر من أن تقيم وأما نعوذ بالله تكون فاسدة طالحة   غير صالحة   هذه لا تسوى شيئا   التراب خيرا منها كما في الرواية وبالفعل هذا   تصدقه التجارب الإنسانية   وتاريخ البشر   يصدق هذا   لذلك الحديث الشريف   يقول فأظفر بذات الدين   تربت يداك

إذا تقدر تحصل إلك امرأة   صالحة ذات دين ذات أخلاق ذات إيمان بالله عز وجل   فنعم ما فعلت ..   

بهذا الحديث   نحن نطلق منه لذكر بعض   الأدوار التي مارستها النساء   في قضية الإمام الحسين   عليه السلام   وكانت أدوارا متعددة   نافعة   طيبة وتستحق أن تذكر فتشكر ويقتدي بها ويتأسى بها من قبل المتأخرين

لن نتعرض إلى ذكر نساء أهل البيت عليهم السلام وعليهن السلام لأنه هذا يحتاج إلى حديث خاص

سوف يكون حديثنا عن مجموعة   من النماذج خارج أطار البيت النبوي   وفي هؤلاء تنوع وتعدد في الأدوار النافعة   الجيدة التي بإمكان الإنسان أن يقتدي بها

كملاحظة أشير إليها وهوا أنه غالبا أدوار الرجال   ظاهرة واضحة تقول مثلا خرج الحسين   من المدينة مع أصحابه   إلى مكة المكرمة ومن مكة المكرمة إلى المدينة أنت هنا تتحدث عن رجال و أصحاب مثل النساء خرجوا أولا ؟ عادة لا يتم الذكر إلا عرضا فلان فارس خرج وهو يرتجز و هو يقول كذا وكذا   فقتل كذا من الأشخاص عادة أدوار الرجال   الغالب فيها البروز و الظهور أدوار النساء   الغالب فيها الخفاء   مع أنها مؤثرة   شديدة   التأثير   قوية التأثير   أحيانا الدور   يرتبط بموقف واحد   فيخلد الإنسان سواء كان رجل أو كان امرأة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة