١١ أدوار مؤثرة لنساء رساليات

١١ أدوار مؤثرة لنساء رساليات
00:00 --:--

قال عجيب هذا الأعداد كله لقتال   ابن رسول الله   والله أني   لأظن إن قتال هؤلاء أولى   من قتال أهل الشرك

أنا أقاتل هؤلاء   الذين ذاهبون ليقتلوا الحسين   هذا أفضل لي من أن أقاتل أهل الشرك فعطف وذهب إلى كربلاء   بدلا من أن يذهب إلى   خارج الحدود   واسترفق معه زوجته وكان حديثي   عهدا بالزواج لما جاء إلى كربلاء   رحب به الحسين   بين من الحوار أن عبدالله ابن عمير   كان له جسما رياضيا   فارع طولا وعرضا   فرأى الحسين رجلا طوالا طويل   عريض مابين المنكبين     فقال أحسبه للأ قراني قتالا   قوة ومهابة   وطولا وعرضا   وشجاعة

وفعلا عندما أتى يوم عاشوراء برز إلى القتال ففي أول   حربه قتل ١٩ شخصا   رجع مرة أخرى   وقتل   مثلهم   ثم قتل و احتزه   رأسه   وألقي إلى جهة معسكر   الحسين عليه السلام   هذا الرأس   قالوا أن   زوجة هذا   قمر قامت وجاءت إلى مكان ما القي فيه الرأس وأخذت تمسح الدم والتراب عن وجه وتقول أسال الله أن يصاحبني معك في الجنة   نكون مع بعض مصاحبين في الجنة   في هذه الإثناء شمر ابن ذي الجو شن   الضبابي أمر غلاما له يقال له   رستم أن يضربها بعمود   فجاء وهي قد أكبت على رأس زوجها وضربها بالعمود   فماتت في مكانها على رأس زوجها وبالفعل تحقق لها   أن يتصاحب ا في الجنة

أنت لاحظ امرأة في أول شبابها أول زواجها   ليس فقط لا تعيق زوجها عن العمل الصالح   عن الشهادة   وإنما فوق هذا أيضا تتمنى أن تكون مصاحبة   له وتصبح   شهيدة من الشهيدات   بعض المؤرخين أضافه امرأة أخرى   وقال التي استشهدت هي أم وهب   أم عبد الله   وأسمها أم وهب يعني عمة هذه وأم عبد الله ابن عمير   لكن الظاهر أن ما ذكرناه   هو الصحيح   وأنه   قد تم الخلط بينها وبين أم شابا آخر   وهو عمرو ابن جنادة   ذكرنا قضية   ليلة الأصحاب أن عمر ابن جنادة ابن ال ١١سنة خرج إلى القتال   حسين أراد أن يرده قال لأمه فقدت زوجها ونكره أن نجمع   عليها مصيبتين   فقال أمي هي التي شدت علي حمائل سيفي   فلم قتل أبنها ورمي رأسه إلى جهة معسكر الحسين عليه السلام أخذت هذه   المرأة أم عمر ابن جنادة   أخذت عمودا   من أعمدة الخيمة   وخرجت لتقاتل وتقول أنا عجوزا سيدي ضعيفة بالية خاوية   نحيفة أضربكم بضربة عنيفة دون بني فاطمة الشريفة   فردها الحسين عليه السلام جاء إليها   وأمرها   بالعودة   التي استشهدت يظهر هي زوجة عبدالله ابن عمير كما يرى بعض المؤرخين فأنت ترى هنا   أن هناك نماذج من هذه النساء   المؤمنات   الصالحات التي ليس لصالحهن   خطرا ولا قيمة   هن بهذا الأمر أعظم   من القيم   وأكبر   من التقديرات وأوزن من الذهب والفضة .

نماذج غير حسنة الفعل

  وفي المقابل لا سمح الله يوجد ذاك النمط   الأخر عندنا أيضا نماذج   في بان النهضة   الحسينية   مارسن دور سيئا

مثل زوجة   هاني ابن عروة المرادي

زوجة هاني هاني هو رجلا شهم و ورد فيه مدحا   ويتعامل العلماء معه على هذا الأساس   لكن زوجة كما قيل كانت أحد العوامل التي   منعت مسلم ابن عقيل   من اغتيال عبيد الله ابن زياد لما جاء إلى دار هاني   ابن عروة

صحيح الدور الأكبر كان   كان دور أخلاقي أن   مسلم أمتنع   عن مهاجمة عبيد الله ابن زياد   الذي زار   شريك الأعور في بيت هاني ابن عروة   قال الإمام قيد الفتك

هناك رواية أخرى تشير   إلى أن زوجة هاني   أخبرته أيضا أنها تكره أن يقتل عبيد الله ابن زياد   في بيتها

مهما كان يشكل من العوامل   لكن هذا موقف   لا يحمد لها   وأمثالها أيضا هناك   نساء لم يتخذ المواقف   الصالحة   التي تخلدهن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة