لأن الناس في السابق غالباً يعيشون في أماكن متسخة وربما بعضهم كان يحتفي ولا يلبس الحذاء فتتسخ أرجلهم لذلك كانوا مأمورين بغسل الأرجل الآن الأكثر ليسوا كذلك الأكثر أرجلهم نظيفة نمط الحياة العام يقتضي نظافة الأرجل فإذن لا يوجد داعي لغسل الأرجل وهذا إن صح فإنه من الإجتهاد مقابل النص إذا فرضنا أن كيفية الإستعداد للصلاة عندهم فيها غسل الأيدين والوجه والأنف وما شابه ذلك وغسل الرجلين لو فرضنا أن هذا من لم يطرأ عليه التحريف نحن تحدثنا في سنة من السنوات عن قضية اليهودية والتحريف الذي طرأ على التوراة السنة ما قبل الماضية إذا كان هذا من الأمور التي لم يطرأ عليها التحريف فلا يصح أن يأتي شخص من العلماء عندهم ويلغي مثلاً جزءاً مما نسميه نحن الوضوء لإجتهادٍ
في نظره يمكن أن واحد يقول طيب ليس فقط الرجل لو فرضنا أن واحد دخل للحمام غسل نفسه بالصابون بالشامبو وما شابه ذلك لا يحتاج بعد أن يقوم بهذه الممارسات والحال أنه حتى لو غسل نفسه بذلك الغسل هناك عبادة الليلة الماضية ذكرنا بشكلٍ واضح العبادة برنامجٌ عبادي توقيفي ليس فيه مجال للإقتراح والتغير أنا أقول مثلاً أنا نظيف من الصباح إلى المساء أشتغل مثلاً في مكان جداً معقم ليس فقط رجلي لا تتسخ سائر الأماكن أيضاً لا تتسخ فإذن لا أحتاج إلى أن أغسل سائر الأمور ليس صحيحاً فهذا بالنسبة لليهودية بالنسبة للمسيحية ذكرنا في تلك السنة أيضاً أن المسيحية لم تكن مأمورة بتشريعات تفصيلية بل كان يجب أن يتبعوا ما كان عليه موسى إبن عمران سلام الله عليه
هناك إضافات هناك توجيهات هناك أخلاقيات هناك أمور من هذا النوع في المسيحية لكن الأصل في التشريعات هو ما كان موجوداً لدى اليهود فيما يسمونه بالعهد القديم أو التوراة لكن لما نأتي للصابئة الذين هما على الأكثر كما يراهم علماؤهم فئة من المسيحيون ونبيهم الأكبر عندهم الأعلى منزلة هو يحي إبن زكريا النبي الشهيد يحي إبن زكريا أيضاً تحدثنا عنهم في تلك السنة هؤلاء أيضاً عندهم شيئٌ شبيهٌ بما يمارسه المسلمون عند الإستعداد لعباداتهم مالموجود أيضاً عند المسلمين من غسل اليدين والوجه والرجلين والتطهير بهذا النحو هذا بالنسبة إلى الديانات السابقة هناك ملاحظ لابد وأن أشير إليها وهي ملاحظة معاصرة ومهمة يوجد بعض المبشرين المتعنتين من المسيحين بدرجة أولى ومن اليهود بدرجة ثانية سواء لديهم برامج على بعض البدقنوات الفضائية
الموجه ضد الإسلام أو على بعض قنوات اليوتيوب يركزون على نقطة هي أنه لو تتبعنا لوجدنا أن كثيراً من الممارسات العبادية بل من العقائد الدينية الموجودة في الديانات السابقة موجود عند المسلمين في الديانة الإبراهيمية يوجد هناك ممارسات وعقائد موجودة أيضاً عند المسلمين في الديانة اليهودية كذلك في الديانة المسيحية كذلك عند المجوس الزرادشتين أيضاً كذلك يقولون طيب على ماذا يدل هذا
قال لك هذا معناه أن الإسلام ليس ديناً حقيقياً وإنما هو تجميعٌ من ديانات أخرى مثل واحد يأتي يستمع لهذا الكلام وإلى ذاك الكلام والكلام الثالث والرابع يجمعها ويعمل منه كتاب هؤلاء يقولون محمد أي النبي محمد صلى الله عليه وآله وهم لا يقولون النبي طبعاً مثل هؤلاء لا يقولون النبي يقولون محمد رجل ذكي فاهم ذهب رأى أساتذة رأى سلمان الفارسي فأخذ عنه تراث المجوس الزرادشتين لما أتى سلمان حسب تعبيرهم علم محمد هذه الأفكار ذهب رأى ورقة إبن نوفل علمه الأفكار المسيحية ذهب رأى حاخامات يهود علموه الأفكار اليهودية جمعها وقال هذا هو الإسلام لماذا؟ يقولون لك لأن فيه مشابهة بين هذه الديانات وبين الإسلام وهم قبله فإذن هو ماخذ منهم وإذا ماخذ منهم فمعنى ذلك إنه ليس بنبي وإذا ليس بنبي يتعلم من هؤلاء هذا الكلام