شهر رجب لماذا له فضيلة خاصة ؟

شهر رجب لماذا له فضيلة خاصة ؟
00:00 --:--

( إنه كان الخليفة  يمر على الحجر لأسود فيقول لولا إني رأيت  رسول الله يقبلك لما قبلتك  فإنك حجرٌ  لا تضر ولا تنفع فيه تتمة لها ينقلها  في هذا الكتاب يقول في الجزء الحادي عشر ( فقال له علي إبن أبي طالب  عليه السلام يعني قال للخليفة عمر  فقال للخليفة   مه يا أبا حفص مه يعني  لا ليس الأمر كذلك أكفف عن هذا الكلام  لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وآله يعني لا تقول إنك حجرٌ لا تضر  ولا تنفع   فإن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستلمه إلا لأمرٍ قد علمه )لم يستلم الحجر ويقبله في كل شوط وفي كل  طواف إلا لأمرٍ قد علمه النبي وليس إعتباطاً  ولو قرأت القرآن وعلمت من تأويله ما علمه غيرك لعلمت أنه يضر وينفع   يعني بحسب الظاهر كل الناس تقول هذا  لا يضر ولا ينفع لكن لو واحد علم التأويل  وإطلع على بواطن الأشياء وأخبر بعلمٍ إلهياً غير  هذا العلم المتداول بين الناس  سوف يتبين له  شيئ آخر في هذا الحجر الأسود ثم قال حديثاً إستمر فيه نختصره ( فقال له عمر فأوجدني ذلك من كتاب الله  يا أبا الحسن يعني دلني عليه فقال عليٌ عليه السلام على قوله تبارك وتعالى ( وإذ أخذ ربك من بني آدم  من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم

ألست بربكم  قالوا بلى شهدنا  فلم أقروا بالطاعة بأنه الرب  وإنهم العباد أخذ عليهم الميثاق  بالحج إلى بيته  الحرام ثم خلق الله  رقاً يعني مثل ورقة  الجلد الرقيق يقال له رق أرق من الماء وقال للقلم أكتب  ما فات بني آدم في الرق ثم قال للحجر  أحفظ  وأشهد لعبادي بالموافاة ) لما في ذلك المقام في مقام  الخلق  الأول العباد شهدوا على أنفسهم بالعبودية  لله وأخذ الله عليهم الميثاق بالحج إلى بيته الحرام  سجل القلم على ذلك الرق شهادتهم لهبط الحجر مطيعاً لله  ثم قال يا عمر أوليس إذا إستلمت الحجر قلت  أمانتي أديتها  وميثاقي تعادته لتشهد لي بالموافاة ) أليس هذا الدعاء موجود قال بلى  قال  فذاك من هذا أنت لماذا  تقول أمانتي أديتها ميثاقي تعاهدته  لأن هذا الحجر أشبه اليوم بحافظة ذاكرة الآن هذا  موجود حافظة تحفظ فيها أسماء البلد كلها  هذا الشيئ موجود هذا الحجر محفوظٌ فيه توقيعات  الخلق وميثاقهم عند خلقهم فأنت من تأتي للحجر فتستلمه وتسلم عليه  تقول ماذا أمانتي أديتها ميثاقي تعاهدته لتشهد لي  أنت أيها الحجر  بالموافاة  هذا الكلام أين وكلام أشهد أنك حجرٌ لا تضر ولا تنفع لا  هذا فيه سرٌ خاص فيه جهة خاصة كذلك بالنسبة  للأشهر ظاهرها   هي متشابهة بعضها مع البعض الآخر  لكن لو قد علمت ما علمه غيرك من تأويل كتاب الله عزوجل لعلمت أن  هذا الشهر الذي جُعمل من الأشهر الحرم مع إنه بعيد عنها  يعني أين

  ذو الحجة مثلاً  وأين شهر رجب لكن جُعل من الأشهر الحرم لماذا نحن لا نعلم بشكل  قطعيٍ بعض الأحيان يتأمل الإنسان يقول  هذا الشهر فضيلته منزلته عظمة الصيام فيه حتى يكون بداية للإستعداد  لشهر شعبان  وشهر رمضان هذا يحتمل ولكن هل هذا هو السر الكامل لا نستطيع أن  نؤكد ذلك   لأن الذي يعلمه هو من إعطاه الله تأويل  هذا الكتاب مثل ما أن عامة الناس يعتقدون أن هذا الحجر لا يضر ولا ينفع   فلما نبه

 أمير المؤمنين عليه السلام فقال هذا فيه سر خاص يرتبط بالخلق خلق الناس  ويرتبط بميثاقهم تبين أن الأمر مختلفٌ  ولذلك لو ذهبت  للركن الثاني وقلت لتشهد لي بالموافاة فإنه لا يؤثر لأن ذلك  لم يشهد الخلق هذا أشهد الخلق  هذا وضع فيه الميثاق هذا سجلت فيه الأسماء لذلك تقول لتشهد لي  بالموافاة  يوم القيامة  إذن  رأي الإمامية فيما يرتبط بالأزمنة و بالأمكنة بالأشياء إذا ورد فيه اخبارٌ  صحيحة بشأنها نحن نعتقد إن هذه الأخبار تكشف عن ميزات وأسرار ذاتية في هذا الزمان ليلة الجمعة تختلف إختلافاً عظيماً عن ليلة  السبت وتختلف إختلافاً عظيماً عن ليلة الخميس  نحن نفهم ذلك من خلال تأكيد الروايات على إحيائها وعلى أن الملائكة  تنزل فيها  وعلى زيارة الحسين فيها وو لكن  ماهو ذلك السر نحن لسنا من الذين أتوا تأويل الكتاب  ولسنا من الذين أعطوا  الأسرار أئمة الهدى حيث إنهم  يعلمون من الأشياء  مالا نعلم  حثوا عليها وحرضوا عليها ولذلك في شهر رجب يؤكدون على قضية  الصيام ننقل هنا روايتين سريعتين حتى لا يضيق  بنا الوقت

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٤

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة