إفترض واحد عمل عمل ليلة الرغائب يوم القيامة أتوا وقالوا له هذا العمل النبي لم يؤمر به ولا يعلم عنه و يقولون له أنت أخرج ذاك الصوب الله يعظم أجرك في عملك هذا طول هذه المدة مواظب على عمل ليلة الرغائب وتطلع بلا فائدة كلا يثاب الإنسان بنفس الثواب الموعود به في ذلك الخبر حتى لو تبين إن الخبر خبرٌ غير صحيح في يوم القيامة وإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله فإذن رأي العلماء الإمامية واحد من رأين إما على رأي بعضهم هذا مستحب وثابت عندهم فالإنسان يأتي به بعنوان الإستحاب مثل ما يسبح تسبيحة الزهراء أو كان يقلد مرجعاً لم يثبت الإستحباب عنده باقي المراجع يقولون يجوز الأتيان به برجاء المطلوبية وذلك لقاعدة التسامح قي أدلة السنن فهذه العركة والتي تقع أحياناً في ليلة الرغائب وعملها لا داعي لها لأن العلماء إما يقولون مستحب بعنوانه أو يقولون يجوز الأتيان به رجاءاً أيضاً من الأعمال المستحب فيه العمرة الرجبية وفضلها فضلٌ كبير حتى ورد فيها أخبارٌ ان أفضل الأعمال العمرة في رجب قال في الخبر ( المعتمر يعتمر في أي شهور السنة شاء وأفضل العمرة عمرة رجب وأيضاً وردت فيه زيارة للإمام الحسين عليه السلام خاصة بشهر رجب ينبغي أن يستفيد المؤمنون من هذا الشهر في عطائاته نسأل الله لهم جميعاً بالتوفيق