تفسير الثاني قالوا إن هناك طرقا متعددة إلى الجنة .
الآن إذا يسألك واحد أنه ما هو الطريق إلى الجنة ؟ بسهولة أنت تقدر تقوله أن الطريق إلى الجنة أن تؤدي الواجبات و أن تجتنب المحرمات ، و هذا صحيح ، لكن من يقول أن هذا هو الطريق الوحيد . هذا طريق للجنة ، و لكن من يقول أن هذا هو الطريق الوحيد إذا أخبر الصادقون ، إذا اخبر المعصومون ، إذا أخبر من عندهم وحي الله عز و جل أن هناك أكو طرق اخرى ، اجا المعصوم و قالك ترى إذا تقوم الليل و تبكي من خشية الله ، هالبكاء من خشية الله يجنبك النار و يدخلك الجنة ، هذا صار طريق جديد . طيب ، إذا اجا معصوم آخر و قالك أن يراق دمك في سبيل الله عز و جل هو هذا ، ما بين العبد و بين الجنة إلا أن يراق دمه في سبيل الله ، طريق الشهادة هذا طريق . اكو هم طريق العبادة أكو طريق الإئتمار بالأوامر أكو طريقالإنتهاء عن النواهي . فيقول بعض العلماء أن مثل هذه الروايات التي فله الجنة فيها من عمل كذا فله الجنة ، من زارني وجبت له شفاعتي ، هذا يوضح طريق من الطرق إلى الجنة بالإضافة إلى الطرق الآخرى . و هذا معناه أن لك طرقا متعددة إلى الجنة إذا سلكتها بعنوان الإنقياد و الطاعة لله عز و جل جزاك عنها الجنة . نفس الموقف إلي يخليك تسمع و تطيع لربك و تصلي صلاتك و تنتهي عن نواهيه نفس ذاك الموقف إلي يخليك تذهب إلى رسول الله قاصدا زيارته ، تعظيم لأمر الله و لرسول الله ، نفس هذا يخليك مؤهل للجنة .
هذا عنوان ثاني و طريق ثاني أجاب به العلماء .
اكو طريق ثالث أجاب به علماء آخرون : قالوا هذه الأحاديث و الروايات لا يعمل بها وحدها و إنما تضم إلى سائر الروايات . و بعبارة آخرة عندنا مثلا ، أقيموا الصلاة أتووا الزكاة و افعلوا الخير لا تقربوا الزنى هاذي موجودة و عندنا ايضا من زارني وجبت له الجنة .لازم نجمع بين هذه الروايات فما يكفي فقط أن واحد يزور و أنما لابد أن يزور و أن يعمل بتلك الواجبات ، فلو فرضنا إنسانا زائرا من دون أن يكون مصليا ، ليس مستوجبا على الله الجنة بناءا على هذا الرأي . لو رأينا شخصا زائرا و لكنه عامل بالمنكرات ، ليس مستوجبا على الله الجنة و لا على الرسول الشفاعة ، ليش ، لأنه ما ينال هالشفاعة لأنهم و لا يشفعون إلا لمن ارتضى ، مو أيواحد ذاك اللي غايص في المعصية إلى رقبته ليس ممن ارتضى و بالتالي لا يمكن أن يكون محلا للشفاعة ، هذا ما فيه قابلية للشفاعة .
فإذا الوجه الثالث الذي فسروا به هذه الأحاديث أن هذه الأحاديث لابد من ضمها و اضافتها و تقيدها بسائر الأحاديث
يعني من زارني و هو مصلي ، من زارني و هو صائم من زارني و هو مرتدع عن المنكرات ، وجبت له شفاعتي . هذا أهل نفسه للشفاعة و من أهل نفسه للشفاعة وجبت له الجنة .
و يستشهد أصحاب مثل هالقول بما ورد عن نبينا المصطفى محمد في قوله المعروف ايضا عند الفريقا من أن من سبح تسبيحة كان له في الجنة شجرة و من كبر تكبيرة فله بالتكبيرة الشجر و من هلل تهلليلة فله شجرة و حمد تحميدة فله شجرة ، واحد من الجالسين قال إن شجرنا في الجنة لكثير ! نخيل و بساتين لأن واجد احنا نسبح سبحان الله و الحمدلله و لا اله إلا الله و الله أكبر علطول هاي أربع صارت و كل ما نكررها قاعدة تزرع هناك ، ان شجرنا في الجنة لكثير ، قيل إن النبي قال له : نعم ، إن لم ترسلوا عليها نارا فتحرقها . صحيح عندك أنت أشجار بساتين ، لكن وراها شتسوي ، تشعل نار المعصية فيها ؟ تتلفها وراها . تتلفها بالنميمة ، تتلفها بالمنكر ، تتلفها بالسرقة ، تتلفها بالغش ، راحت عليك . طيب إذا ما ذاك البعيد حرق اشجار غيره هم الله يجزاه خير . فإذا الإتجاه الثالث يقول أن هذه الأحاديث و هذه الروايات لابد من جمعها مع سائر الروايات الآخر بحيث يكون هذا من زارني و هو مطيع و هو ملتفت إلى واجباته و منتهٍ عن نواهي ربه هذا له الجنة . هذي فد صورة اجمالية عن المعنى عن هذه الأحاديث .