هذا فعل فاطمة عليها السلام ، هذا موجود حتى في مصادر المدرسة الحنبلية مما استدل به أحمد ابن حنبل على جواز ذكر بعض مناقب المتوفى فإذا كان عن صدق استشهد عن صدق و قد فعلت ذلك فاطمة الزهراء فقد كانت تذهب إلى قبر أبيها رسول الله صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن ليالي ، قل للمغيب تحت اطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا . هذا استشهدوا بيها ايضاا .طبعا ما أكمل هذا الإستشهاد ، كان ينبغي أن يستكمل و يقال فما زالت هكذا مدة من الزمان حتى منعوها من زيارة قبر أبيها و من البكاء هناك ، منعوا البتول من البكاء فمذ غدت تبكي ليلها و نهارها .. قالوا لها قري اقعدي أنى و قد منع المصاب قرارها
فكانت فاطمة عليها السلام تزور قبر رسول الله و كانت تزور قبر حمزة سيد الشهداء صلوات الله عليها و عليها و هكذا بالنسبة إلى رجال الإسلام العظام ينبغي زيارتهم في الحديث من مصادرنا الإمامية عن النبي المصطفى صلوات الله عليه يقول من زار الحسين فكأنما زارني و من زارني فكأنما زار الله عز و جل ، هذا الزيارة الزيارة شنو معناها أساسا ربما أوضحنا هذا في الأيام الماضية ، الزيارة معناها الميل أن الإنسان ينتقل يميل من مكان إلى مكان ، و لذلك في القرآن الكريم يتحث و ترى الشمس تزاور عن كهفهم يعني تميل من هذي الجهة إلى تلك الجهة لذلك سمية الزيارة بالزيارة لأن الإنسان يتحرك من مكانه إلى الشخص المزور ينتقل قد يحتاج إلى سفر يساف و قد لا يحتاج يذهب ماشيا ، فمن زار الحسين سلام الله عليه كان كمن زار رسول الله ليش لأن كلا الزيارتين في طريق الله استجابة لأمره تعظيم لشأن الله عز و جل إحنما ما نزور الحسين باعتباره النسبي فقط عشرات اكو من احفاد رسول الله صلى الله عليه و آله و مئات من الذرية الطاهرة لكننا نخص الحسين عليه السلام بالزيارة لما ورد فيها من الحث عليها و من التأكيد عليها ، نزوره لأنه اجتمع فيه كل الفضائل ، اجتمع فيه من جهة أنه سبط رسول الله صلى الله عليه و آله و أنه ابن أمير المؤمنين و فاطمة و أنه كان على يده نصر الدين و أنه ضحى في سبيل الله بدمه الشريف و بعترته الطاهرة و وقف ذلك الموقف العظيم الذي يتحدث عنه الشاعر يقول فما رأى السبط للدين الحنيف شفا .. إلا إذا دمه في كربلا سفكا