بين من زارني ولا تشد الرحال أين الحق ؟

بين من زارني ولا تشد الرحال أين الحق ؟
00:00 --:--

إذا رتب جزاء الجنة على زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه و آله و هذا الذي عليه أكثرية المسلمين المطلقه يعني أكثرية مدرسة الخلفاء على الإعتقاد بهذا و لذلك أنت تجد منذ أزمنة التاريخ السحيق إلى أيامنا هذه تزدحم الأكتاف حول قرب قبر رسول الله صلى الله عليه و آله ، ما يخلو قبر النبي صلى الله عليه و آله من زائر من أقصى أطراف اطراف الدنيا يقصدون زيارة النبي صلى الله عليه زيارة القبر طيب . و أما بالنسبة للإمامية فمن المسلمات عندهم هذا الأمر كما قلنا لو استثنينا ما مقداره ١٠% من المسلمين أو أقل من ذلك يخالفون في هذا و يقولون أن زيارة القبر من الأمور غير السائغة شرعا بل قد تصل إلى حد البدعة في الدين و أنها على خلاف قول رسول الله ، كيف ، طبعا هما في هذه المدرسة الخاصة يردون هذه الأحاديث ، مع كثرتها كما قلنا ، و بالمقدمة التي ذكرناها كما قلنا من التواتر المعنوي لا معنى لأن يقول قائل هذا ضعيف السند و ذاك مو ضعيف السند ، هذا الحشي ضعيف السند أو مو ضعيف السند هذا في اخبار الآحاد أما في المتواترات فلا محل له ، مثلنا بذلك إذا عشرين واحد يجون من برا و ينقلون حادثة و لا واحد من هاؤلاء مو زايد دقيق النظر و الثاني شوي يبالغ في كلامه و الثالث عنده بعض جهات الكذب و لكن تعدد هذه الطرق و اتفاقها على نقل حدث معين يغنينا عن الحديث أن هذا ثقة و هذا مو ثقة و هذا صادق أوغير صادق و هذا الكلام باتفاق جميع العلماء من كل المدارس الإسلامية .

هذولا ايضا نقلوا حديثا عن رسول الله يمنع من السفر إلى القبر فيما زعموا و لذلك إذا أراد أحد أن يسافر في رأيهم لابد أن ينوي السفر لزيارة مسجد رسول الله ، مو قبر رسول الله . ما هو ذلك الحديث هو ذاك الحديث المعروف ، لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد ، المسجد الحرام و مسجدي هذا و المسجد الأقصى . هذا نقلوه عن رسول الله صلى الله عليه و اله . بالمقدار الباقي من الوقت حتى لا نطيل المقام عليكم نختصر إن شاء الله . العلماء ناقشوا هذا الإستدلال و الحديث عدة مناقشات

المناقشة الأولى :   قالوا فعل رسول الله على خلاف هذا الحديث ، فإذا كان النبي فعله و عمله خلاف هذا الحديث بظاهره ‘ كيف فعل النبي على خلافه ، قالو النبي يقول لا تشد الرحال يعني لا تقطع مسافة ، لا تحط عدتك على الناقة و تركب و تروح إلى أي مسجد إلا هاذه المساجد الثلاثة و قد ثبت بما لا يقبل الترديد أن النبي محمد صلى الله عليه و آله كان يخرج من بيته و يشد الرحال إلى مسجد قبا ، أول مسجد بني في المدينة ، كان النبي صلى الله عليه و اله يذهب إليه و بعض المؤرخين كان يقول في كل يوم اثنين كان يذهب النبي إلى هذا المسجد ، تارة راكبا و تارة ماشيا ، لازم نجي نقول يا رسول الله أنت بنفسك تقول لا تشد الرحال ، لا تشد الرحال يعني لا تطووا مسافة لا تركب سيارة مثل هالأيام لا تدق سلف وتمشي لفلان مكان . زين النبي الآن مسجد قبا يعتبر قريب و لكن في تلك الأزمنة كان يستغرق مدة ليست قليلة من الزمان من جوار قبر رسول الله إلى مسجد قبا يحتاج إلى فترة ، فقد شدّ الرحال رسول الله صلى الله عليه و آله إلى هذا المسجد ،كيف يفعل النبي شيء و ينهى الناس عن شد الرحال .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة