مع أنه حتى لو امرأة أخرى، خو ما ممكن، المفروض ما يكون هناك شك في النبي، بل حتى غير النبي أيضا. واحد إنسان عادي، امرأة واقفة تسأله مسألة شرعية، إذا كان من أهل المسائل الشرعية. إذا مو من أهل المسائل الشرعية، تسأله: عن الطريق وين؟ طيب. وأمثال ذلك. المريض بالشك ينشغل بإثبات ما ذهب إليه من سوء الظن، فهو يبحث عن المتاعب، يبحث عن هدم هدم حياته الزوجية، لا يبحث عن الاستقرار. لا يبحث عن اليقين. اليقين قدامه، قريب منه. في الآية المباركة، تلوناها: في بعض الحلقات السابقة: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ... ولا يغتب )، اجتنبوا أولا كثيرا من الظن، اعتمدوا إذن على ماذا؟ على اليقين. لو أن كل إنسان اعتمد على اليقين، هل تبقى
هناك مشكلة. هذا باب الشك لو سكره، قال: أنا أسكر منافذ الشيطان وأفتح عيني وأفتح أذني. إذا سمعت ذلك من غير تأويل ورأيت ذلك من غير أن يكون وجه آخر غله، أقول: نعم، واما ما عدا ذلك، فلا. طيب. أنا على شنو أدور؟ أدور على المتاعب، أدور على الاستراحة، أدور على اليقين، أو على الشط وسوء الظن. المفروض أن الإنسان العادي يدور على الراحة في هذه الحياة، على اليقين، على الاسترخاء، فإذا أنا رحت تابعت الشكوك وسوء الظن، أنا قاعد أبحث عن المتاعب وعن القلق وينتهي الأمر، إلى تدمير الحياة الزوجية هذه. فيجي الشرع يقول له: لا، "كذب سمعك وبصرك" اجتنبوا كثيرا من الظن، ليش قال: كثيرا من الظن، ما قال: اجتنبوا كل الظن، وريحنا. لا، أكو هناك ظنون مأمور
بها، مثل الظن الحسن. أنت ما تدري أن هذا الأخ المؤمن أو الأخت المؤمنة، كما عندك يقين أن عمله، وعملها سليم وصحيح، لكن أحسن الظن به، هذا ولو ظن، لكن ظن حسن، اعمل به. ما يخالف. عكس ذلك، لا تعمل به. لذلك قال: (إن بعض الظن إثم)، هذا الظن السيء، هذا الظن الذي ينتهي إلى الاتهام وإلى الشك وإلى التخريب، هذا إثم. لذلك: وراه أيضا قال: (ولا تجسسوا)، عادة الإنسان اللي عنده شك وسوء ظن، ماذا يصنع؟ يروح يفتش. يروح يبحوش، لذلك قال: حتى إذا صار عندك شك وسوء ظن، لا تتبعه بخطوة عملية، لا تتجسس. أروح أنا نص الليل، بعد ما نام الزوج، أفلفل أوراقه، ورقة ورقة، لا يكون رقم موجود، خليني بتصل بشوف هالرقم مال منهو تطلع لي،
اسم، زين، أسماء، أوه، أسماء، هو مثلا مقصودة أنه يسجل أسماء الموظفين، مثلا، ما كمل الجملة، أوه أسماء، يعني هذي بعد امرأة، وأكيد امرأة جميلة، لأن اسمها أيضا اسم جميل، ومبين عليها شابة، فإذن تحقق عندها شنو؟ أن هذا عنده علاقة مع فتاة جميلة اسمها أسماء. يابا، أسماء مو هالشكل مقصود، المقصود أسماء الموظفين، لم تكتمل الجملة. الرقم هذا مال، سباك على أساس يجي، لا تتصورين أن هذا رقم امرأة، أو لا تتصور يا أيها الزوج، أنه رقم إلى رجل. على كل حال. فمن علائم المريض بالشك أنه ينشغل بماذا؟ بالبحث والتجسس لإثبات سوء ظنه، ولتأكيد أن ما شك فيه هو صحيح. لذلك، أي، أي قرينة تجي على أن شكك السيء مو في محله، يستبعدها، يروح يدور غيرها. ما حصل
في، ما حصل، أو ما حصلت، في الأوراق شيء، خليني أروح إلى الإيميل، ما حصل في الإيميل، أروح للفيسبوك، ما حصل مثلا في الفيسبوك، أروح إلى كذا، المهم بالنتيجة لازم أطلع فد شيء، اللي يحقق سوء ظني فيه. نعم هنا، لا بد أن نشير إلى أن كل طرف ينبغي أن يتفهم طبيعة الحياة الزوجية الجديدة ويقضي على مناشئ الشك. هاي مسؤولية الطرفين. لا معنى أن تقوم مثلا الزوجة بعد ما تزوجت بالانفتاح اللذي كانت عليه في السابق، لا معنى لذلك، أبدا. لنفترض أن بيئتها بيئة منفتحة، كانت المكالمة مع أصدقاء العمل، عادية عندها، قبل زواجها، الآن مع الزواج تغيرت المعادلة. مع هذا الزوج اللي عنده هذه الأمور غير مناسبة، ينبغي أن تتغير المعاملة والمعادلة. ليس صحيحا أن تستمر على الطريقة