السابقة فإنها مما تثير مزيدا من الشكوك. وبالتالي كأنها تريد بشكل غير مباشر أن تهدم حياتها الزوجية. ونفس الكلام بالنسبة إلى الزوج، أنت سابقا كنت تطلع في أوقات إلى آخر الليل، باعتبارك كنت أعزب وي الربع، تسهر هنا، وهناك، هذا يستثير هذه الزوجة، لعلها تظن أن لديك علاقات، أو لديك ارتباطات أخر، انف هذه المصادر والمناشئ التي تصنع الشك وسوء الظن. أي شيء يتعارض مع هذه الحياة الزوجية لا بد أن ينفيه الزوجان، وأن يخرجاه من حياتهما. ألفاظ مثيرة للشك، تصرفات مثيرة للشك، ضحكات مثلا مع، لنفترض امرأة اتصلت من العمل بيك في شأن عملي، لا معنى لأن واحد يوسع الدائرة إلىضحك ونكات وإلى آخره، هذا يثير الشك في نفس هذه الزوجة. وحق لها ذلك أيضا. عندها شغل هذه الموظفة
معك، في حدود العمل. أو عكس ذلك، اتصل بها زميلها في العمل، في بيتها، والآن زوجها موجود، التطويل والتعريض والدخول في الخاص والحكي في شؤون أخرى وتبادل النكات، هذا لا معنى له أبدا. لأنه هذا مثير لشك الزوج، ويحق له ذلك، الإنسان لازم يخلي قدامه الحياة الزوجية كثابت من الثوابت ويقيس كل شيء عليها. أي شيء يضرها يبعده جانبا. ما تبقى إلك أنت أيها الزوج أن الفتاة اللي تعمل معاك تستحسن شخصيتك، هذا ما يبقى إلك ولا ينفعك. وهكذا الحال بالنسبة إلى الزوجة، أن المدير مثلا يستلطفها باعتبار تضحك وتاخذ وتعطي، هذا ما ينفعها إذا كان يفسد حياتها الزوجية، فلا بد من الالتفات إلى أن أي نوع من أنواع الكلام سواء في الألفاظ أو في الطريقة، أحيانا حتى الكلمة الواحدة
تنطق بشكل يكون جادا ومتينا، وبشكل آخر يكون مائعا ومهيجا، حتى بهذه الطريقة ينبغي أن يلاحظ الزوج والزوجة مثل هذا الأمر حتى لا يثير الشك وسوء الظن. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ حياتنا الزوجة، حياة المؤمنين، وأن يبعد عناه الشكوك والظنون فإنها كما يقول الدعاء الشريف: "لواقح الفتن ومكدرة لصفو المنائح والمنن"، الله أنعم عليك بزوجة ملتزمة نافعة وأنعم عليك بزوج صالح مقدر، لا تفسدا هذه النعمة بمزيد من الشكوك والظنون، لأنها تكدر هذه النعمة. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم والسامعين بمحمد وآله الطاهرين.