الشك وتدمير الحياة الزوجية ٢٣

الشك وتدمير الحياة الزوجية ٢٣
00:00 --:--

عليه بالرجم والتقطيع، طيب. لكن هذه قد يكون لها أسباب طبيعية، لا مشكلة فيها. فهذا، من العلائم التي يبتلى بها مريض الشك، سواء كان الزوج، أو كان الزوجة. والطريف أن بعض الشركات تسوق إلى أجهزة تعقب. وتطبيقات تعقب. أنه مثل ما هاي الشركات اللي عندها، حتى تعرف وين عمالها، وين رايحين، والسيارة وين الآن، في أي مكان، أظن حتى بعض سيارات التأجير المعهودة، يعرف الآن وين وصلت هذه السيارة، في أي مكان، في أي نقطة. الآن بعض الشركات تسوق لأجهزة، حتى يصير تعقب، الزوج يخلي مثلا في جوال زوجته تطبيق تعقب، وين تروح يعرف، وبالعكس. الزوجة تطلب من زوجها أن يخلي جهاز أو تطبيق تعقب، أو تخلي في السيارة من دون أن يعلم. طيب. فهذه من آثار مرض الشك. المرض

بالشك عند أحد الطرفين هذا مدمر للحياة الزوجية، هاي من العلائم. لمثل هؤلاء، يقال: شريكك إذا كان مريض بالشك، واحد من أمرين: هذا الشخص، لنفترض أن إنسان مريض بالشك، ذاك الطرف، واحد من شخصين إما أن أنت وقعت في الاختيار الخاطئ، اخترت زوجة منفتحة بحسب التعبير، وأنت إنسان متقيد ومحافظ زايد، فما تقدروا تعيشوا في هذه الحياة، لازم تتفقوا على حدود معينة، أنت باعتبارك محافظ، باعتبارك في بيئة من هذا النوع، بالنسبة إلك، الاتصال التلفوني بين امرأة ورجل، معناه: الخطيئة. بالنسبة لها: اللي جاية من بيئة، منفتحة، متعودة في بيتهم هذا الأمر طبيعي، ضمن أجواء أهله، كلش عادي هذا الأمر، فما لم تتفقا على نحو معين، هذي حياتكم مهددة بالانتهاء أو مهددة بأن الإنسان لا يسعد فيها، أنا الإنسان المريض

بالشك، ما أقدر أسعد مع هذه المرأة اللي على طول أنا مراقب إليها، على طول أنا شاك فيها، على طول أنا في قلبي يختلج شيء غير مناسب. أو بالعكس. فلازم، هنا يصير قعدة مصارحة، حسب التعبير بين الطرفين، للاتفاق على أشياء، وإلا لا يمكن لهما الاستمرار.من علائم المريض بالشك، الزوج أو الزوجة، الانشغال بالتفتيش لإثبات سوء ظنه. سامع الإنسان اللي يشتري إله من حلاله علة. هذا هم هالشكل. أنت أيها الإنسان لو كنت طبيعيا، لازم تدور على الاسترخاء، لازم تدور على اليقين، لازم تدور على الصفاء، مو تروح تنبر، حسب التعبير، حتى توصل إلى نتائج سيئة. قسم من هؤلاء، المرضى بالشك. لا إلى الوصول إلى الحقيقة، وإنما لإثبات سوء ظنه، يقول: أنا شكيت فيها من أول، وبالفعل وصلت إلى هذا.

وفي الأساس هو كان رايح ورا هالموضوع، لإثبات هذا الأمر، وهذا يكون مرتع للشيطان، الإنسان يقدر يلعب على هذا الإنسان، بل مو يلعب عليه، يلعب بيه حسب التعبير. يقذفه ويركله ويستعيده. يجي يقول له أنه: هذي فيها هالمشكلة زوجتك، أو زوجك فيه هذه المشكلة. طيب. مرة الإنسان يكون عاقل، يقول أنا مأمور بحسن الظن، والروايات تقول: "كذب سمعك وبصرك وصدق أخاك المؤمن"، إلى هالمقدار، شفت محادثات بينهم وتساب، يقول: "كذب سمعك وبصرك وصدق أخاك المؤمن"، إذا أخوك اللي هو بعيد عنك بالقياس، أخاك المؤمن يعني أي واحد من المؤمنين، إذا كان أنا مأمور في التعامل معه بهذا النحو، من تصلني به رابطة العلاقة الزوجية، أليس أولى بأن أصدقه؟ كثيرا ما يحصل هؤلاء المرضى بالشك، حتى لو وضح إليهم شريكهم: والله

أنا رحت إلى فلان مكان، وحاضر أخلي أحد من الموظفين يكلموك. شافوني أنا هناك، بس انتدبت إلى عمل، ما يقب هذا الكلام. يكذب الحقائق، ويصدق الظنون والشكوك، وما يلقيه الشيطان. هناك، الشرع يقول له: "كذب سمعك وبصرك"، حتى لو سمعت، احملها على محمل آخر، طيب. لأنه محتمل، هذا الشيء، شفت رجل أجنبي يكلمها. هذا فيه احتمال أنه خطيئة، بل احتمالات.نقل أن نبينا المصطفى محمد (ص)، كان يكلم إحدى زوجاته، من بعيد، فواحد من المسلمين قام يطالع هالشكل، فد نظر غير طبيعية، هالسا ولك هذا النبي (ص)، أنت اللي تأتمنه على خبر السماء والآخرة، بس مبين نظرة ما كانت نظرة عادية. فالنبي (ص)، وهو يعلمنا في ذلك، ألفت إليه النظر وقال له: شوف، ترا فلانة هذه. يعني زوجتي. مو امرأة أخرى.

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٤

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة