الشك وتدمير الحياة الزوجية ٢٣

الشك وتدمير الحياة الزوجية ٢٣
00:00 --:--

جواله. شرعا لا يجوز بغير إذنها وبغير إذنه. طيبلا، هو يتخذ هذي على أنها علامة على أنه أكو هناك مشكلة، وإلا ليش تخفيها علي. تروح إلى سالفة الإيميل نفس الكلام، وإلى ما أدري وسائل التواصل، ليشم مخلية شيء خاص كذا، ليش عندها في البيت قفل تقفل الكبت مالها، ليش مو مشرع هالشكل وأقدر أجي أشوفه. وعكس ذلك أيضا، نفس الشيء. قد يصير الزوجة هكذا. لماذا مخلي جواله مقفول، لماذا أحيانا إذا تكلم، ما يخليني أسمع. لماذا أشوفه يوشوش مو بصوت عالي. طيب، هذي كلها، إذا تعرضها على إنسان عادي في ظروف عادية، يقول لك، أمور عادية وطبيعية. لكن بالنسبة إلى مريض الشك. هذي عنده أدلة. مو قرائن، دليل على أنه أكو شيء، وشيء خطير، ذاك اللي ما ينقال, طيب. هذا

مرض بالشك. لا سيما في فئات من الناس، اللي طبيعة عملهم، قضية الاتصال كثير. افترض الأطباء، بعض الأطباء، طبيعة عملهم، أنت كما يسمونه، أنكول، صحيح أنت رحت إلى البيت، وخلص دوامك، بس خلي التلفون مالك مفتوح، أي وقت احتمال يأتيك تلفون. بعض مسؤولي الشركات، اللي عندهم مناصب إدارية مهمة. صحيح أنت طلعت الساعة الثلاث، لكن قد يكون هناك سالفة أو قضية في الشركة، تتطلب أن ترد عليها فورا أو تجي على طول. الآن يلحظ الإنسان، وظائف كثيرة من هذا النوع، مو إلا وظائف عالية. لا، أحيانا وظائف مهنية. طيب. مو إلا إدارية. وهذا كما هو بالنسبة إلى الرجال، أيضا موجود بالنسبة إلى النساء، بعض أقسام التمريض، بعض أقسام الطب، بعض أقسام الإدارة في الشركات وأمثال ذلك، رجال أو نساء. أحيانا

يحتاج أن يتصل هذا المسؤول بالعامل المباشر، أو الفني المسؤول عن هالشغلة. وهذا بعد مو داخل الدوام، الساعة ١٠، الساعة ١١، الخراب إذا صار في مؤسسته، أو في أجهزة شركته ما يقوله وقِّت الخراب مالك على، من الساعة ٨ إلى الساعة ٢. فهذي بعد المسألة تصير أكثر عند من يكون مريضا بالشك تجاه زوجته. وحصلت حالات هالشكل. امرأة تقول: أنا طبيعة عملي هالشكل، يتصلون علي من الشركة، في أوقات مختلفة، وأنا في البيت، وهذي سببت لي أزمة. ما الزوج لا يريد أن يتفهم أن طبيعة شغلي هي هذه، ويقول: أكيد هناك شيء غلط، هالاتصالات الكثيرة، كل بين يومين وثلاثة، اتصال، مرة العصر، مرة المغرب، مرة بعد المغرب، مرة كذا، واتصال طويل. هي كل هذا، اللي في الحالة الطبيعية، ما يدل

على شيء، بالنسبة إلى المريض بالشك، ليش الاتصال طويل؟ صار لش ٧ دقائق الآن، وانتين تكلمي. ١٠ دقائق تكلمين. مو انتين اللي اتصلت، هو اللي اتصل، وهذا يعني أنه في غلط. طبعا لو هي اتصلت، هم نفس الشي يقول، مو هو اللي اتصل، انتين بادرت للاتصال، فهذا مرض. الشك أحيانا قد يكون في الزوجة وقد يكون في الزوج. ولا بد أن يبادر إلى إصلاح هذه المسألة عندهما وصنع تعادل وإلا حياتهم على كف عفريت كما يقولون. أحد الرجال، كان يقول: أنا هالمشكلة عندي مع زوجتي، يعني لما أطلع من البيت إلى العمل، معدل مثلا نص ساعة أوصل، نص ساعة وخمس دقائق هي متصلة على المكان اللي أعمل فيه: أبغى أكلم فلان. والله بعده ما وصل. عجيب ما وصل إلى الحين.

وهو قايل أنا طالع رايح العمل، وين رايح الآن. يابا تفتيش صار، أخره ربع ساعة، اصطدام صار في الطريق، هو علق في هذه الزحمة. سيارته بنشرت وما قدر يخلق إله إطار يتحرك فيه، هذا أدى إلى أن يتأخر ١٠ دقائق، عشرات الأسباب الطبيعية الموجودة، بالنسبة على هذه، لا، هناك احتمال وحيد فقط، أنه هذا عنده شيء معين، راح إلى مكان آخر، غير العمل ماله. طيب. ويقول لك: فعلا، أنا أحيانا هم تتصل على العمل، شغلي يكون برا، ويصادف مثلا، إما جوالي مغلوق، مغلق، أو الاتصال غير متيسر في ذلك المكان، خلاص، بعد هذا الأمر دليل قطعي. في العمل ما موجود، الساعة ١٠، وفوق هذا أيضا، ما يرد مقفل جواله، وش معنى هذا. خلاص، بالنسبة لها، هذي لو كانت قاضية، تحكم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة