١٠- من معالم المذهب الشافعي وآرائه.

١٠- من معالم المذهب الشافعي وآرائه.
00:00 --:--

في فلان مكان، لنفترض أنه المذهب الفلاني ٧%، أتباعه، يقولون: لا، ١٥%، في فلان مكان، المذهب الفلاني: ١٨%، أتباعه يقولون: ٣٠% من السكان. لا ينتج هذا شيئا فيما يرتبط بالحق والباطل. البرهان هو المدار. قد يكون في هالجهات هذي أحيانا يصير تتدخل عوامل سياسية في قضية الحرمان في أمور التنمية والفرص، والمشاركة السياسية، فيستغلها أرباب السلطان، يجي يقولك: لنفترض، هذه الفئة الفلانية ٥% من السكان، فإذن نسبة تمثيلها السياسي، ٥%، التنمية فيها لازم تكون ٥%، إلى غير ذلك. لكن إذا كانت الحقيقة ٢٠%، راح يطالب بأكثر من هذا المقدار.

بهالمقدار احنا نكتفي من الحديث عن آراء المذهب الشافعي، لكي ننعطف ونتحدث عن مناسبة هذه الليلة، والمناسبة التي سبقتها، وهي ذكرى وفاة أم المؤمنين، وجدة الأئمة الطاهرين، وأم السادة الكرام في كل العالم، خديجة بنت خويلد، زوجة نبينا محمد (ص). هذه المرأة المباركة، هذه المرأة العاقلة، هذه المرأة الكاملة، عندنا في الرواية: "كمل من الرجال كثير، وكمل من النساء أربع"، واحدة منهن: خديجة. خديجة كاملة العقل، وهذا مو فقط لجهات نصرتها فيما بعد النبوة، لا، أن تكون ١٥ سنة قبل النبوة هي مع رسول الله (ص)، وكانت فيها نعمة الزوجة مع رسول الله قبل نبوتها، إذا تقيسها ببعض نساء النبي بعد نبوته، عادة إذا واحد يشوف قدامه نبي، بالتالي يتغير سلوكه، هذه المرأة الطاهرة الطيبة سلوكها قبل بعثة النبي بخمسة

عشر سنة كزوجة وأم لعياله، لم تكن تختلف كثيرا في حنانها ومحبتها، ودفاعها وتبعلها، زين، عن ما بعد النبوة، ما بعد النبوة أضيف إليها العنصر العبادي، وإلا قبلها كامرأة عاقلة، حكيمة، رؤوف، رحيمة، كانت ١٥ سنة مع رسول الله (ص)، تلك المعاملة البديعة، التي لا يعلى عليها، ولذلك يحق للنبي (ص)، أن يقول بكل ثقة، "ما أبدلني الله خيرا منها"، تصور امرأة جاءت في زمن، وعاشت مع النبي ١٥ سنة، ثم جاءت نساء، مو واحدة، تسع تقريبا، وعشن مع النبي، وفيهن كل ما يُطمع فيه من قبل الزوج، فيهن المرأة الباكر، فيهن الشابة الفتية، وفيهن المرأة الجميلة، فيهن المرأة المنجبة، فيهن المرأة الودود والرحيمة، هذولا كان فيهم هالشكل نساء النبي، فيهن المرأة التي هي طلبت النبي (ص)، وراحت وراه، طيب.

وكل هذولا ما ساوين خديجة بنت خويلد، ما ساوين بمجموعهن ما سوينها، "ما أبدلني الله خيرا منها"، لما كان يتحدث عنها وعن صفاتها، صلوات الله عليه وعليها، قالت بعض زوجاته: "قد أبدلك الله خيرا منها"، قال: "كلا، ما أبدلني الله خيرا منها، آمنت بي حينما كفر بي الناس، وصدقتني حين كذبني الناس، وواستني بمالها حين حرمني الناس، ورزقت الولد منها، ولم أرزق من غيرها"، كأنما جزاؤها الدنيوي أن نسل النبي منحصر فيها، ترا هذا محل تأمل ها. لا النبي كان عقيم، لأنه قد أنجب قبل ذلك، ولا نساؤه، بعد خديجة كن عقيمات، وبعضهن كن قد أنجبن. طيب. حرم من غيرها من الولد، إلا فيما يرتبط بإبراهيم وماريا القبطية، وهو لم يبق طويلا أيضا، إبراهيم. فهذا كأنه نوع من عطاء الله

لخديجة. أن تحقق كلمات الله عز وجل، (إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر). وتكذيب مقالة الكافرين، في أن النبي سوف يموت ولا عقب له ، تكذيب ذلك، كان من رحم هذه الطاهرة دون غيرها، حقيقة أمر مثير للتعجب، أن النبي كان يأتي نساءه التسع، و، ثمان بالإضافة إليها، وفيهن كما ذكرنا من هن في سن في الإنجاب، أول سن الإنجاب، منتصف سن الإنجاب، قبل العشرين، في الثلاثين، بعد الثلاثين، والنبي أيضا كان يقارب زوجاته ضمن الحالة العادية للأزواج، ومع ذلك، ومو يوم ولا يومين، طيلة فترة المدينة، يعني بعضهن ٨ سنوات، بعضهن ٩ سنوات، بعضهن أقل من ذلك وأكثر، طيلة هذه المدة، ومع ذلك لم يحصل، أي حمل إلا ما ذكرنا في قضية ماريا، فسلام الله

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة