٥- أبو حنيفة النعمان إمام المذهب الحنفي.

٥- أبو حنيفة النعمان إمام المذهب الحنفي.
00:00 --:--

بشكل شديد ضد التشيع. الرجل كان في هذه الجهة، جدا مقذع أساس، يعني، إلى درجة أن يقول مثلا: الذي يعرف الشيعة والروافض، يعلم أنهم ليس لهم في الإسلام نصيب. هذولا طلعهم من الإسلام مرة وحدة. هذا الذي يقول في كتابه مختصر التحفة الاثني عشرية، التحفة الاثني عشرية، هالسا ما دام إجتني، خلنا نشير إليها، كتاب: التحفة الاثني عشرية، كتاب ألفه الدهلوي، من علماء الأحناف، في الهند، لذلك احنا نريد نركز هنا، على موضوع الحنفية، ونقول: نتعجب في الواقع، أنه إذا كان موقف أبو حنيفة النعمان تجاه علي بن أبي طالب، وتجاه الأسرة الهاشمية، وتجاه زيد، وتجاه الإمام الصادق، مثل هذه المواقف، نتعجب كيف يقوم أناس علماء من الأحناف، اللي هذا إمامهم ومقتداهم بتشديد الوطأة، على شيعة أهل البيت وعلى شيعة

علي بن أبي طالب. يتعجب الإنسان، ذاك الكلام الذي يقوله إمامكم، وتلك المواقف التي يتخذها، "ما قاتل أحد علي بن أبي طالب، إلا وكان علي بن أبي طالب، أولى بالحق منها"، هذا كلام أبي حنيفة، وأنت تابع أبي حنيفة، تأتي لكي تخرج شيعة علي من الإسلام، وتفند هذا الأمر. هذا الدهلوي الحنفي. طبعا هناك من الأحناف من العلماء من تأثر كثيرا بمنهج إمام المذهب الحنفي، فألف في مودة أهل القربى، مثل: القندوزي الحنفي، وأمثاله، كان هناك أيضا فيه، من شيوخ الأزهر، هناك عدد من علماء الأحناف، ملء العين والبصر، من تأدبهم اللفظي، ومن علمهم، فيما يرتبط بالعلاقة مع مذهب أهل البيت (ع). فهذا الدهلوي الحنفي الهندي، ألف كتاب، اسمه: التحفة الاثني عشرية، يقول: الشيعة ما عندهم في الاستدلال على إمام

علي بن أبي طالب، إلا خمس آيات، وعشرة أحاديث بس، وأنا الآن بفند كل هذه الأدلة، وكتب كتاب، اسمه: التحفة الاثني عشرية. كتاب واحد، باللغة الهندية، الأردو، ثم ترجمه ابنه إلى اللغة العربية، ثم إجى محمود شكري الآلوسي هذا واختصره، سماه: مختصر التحفة الاثني عشرية. طبعا هذا يريد، أنا أتعجب من قسم من هؤلاء، أما آن لهم أن يكفوا عن هذا العبث؟! يابا قد قيلت هذه الأدلة، والشبهات، والكلمات، ورددـ ورد الرد، ورد على رد الرد، وماكو، لا تتصور أنه أنا أجيب الآن أربعة شبهات، سنهدم هذا المذهب، أنت واهم، أنت واهم. رد واحد قام به مير حامد حسين، اللكنوي، الهندي، هذا أعجوبة الهند، ومعجزة الهند، تحدثنا عنه في هذا المسجد، قبل لعله ١٠ سنوات، أو هالحدود، لمن أراد أن

يرجع إليه، هذا الرجل، كتب كتاب، اسمه: عبقات الأنوار في الرد على هذا الكتاب، قال، الرجل، لخص كل أدلته، في أنه أكو خمس آيات وعشرة أحاديث، احنا نخلينا نبدأ في ذولين ونرد عليهم، وبعدين، نمشي في المشوار، كتب كتاب: عبقات الأنوار. إلى الآن ما مطبوع كله، أكثره لا يزال رحلي، يعني بالطبع القديم، ملخص ماله: اللي لخصه العلامة السيد علي الميلاني في عشرة مجلدات، هذا الملخص ماله، ولو طبع بأكمله، بطبع حديث، ربما يتجاوز ٦٠ مجلد. طيب. ذاك الدهلوي، جايب له كتاب على أساس يهدمله المذهب. عمي هذا جايب لك ٦٠ مجلد، طيب، وإلى الآن ما خلص حسب التعبير، إلى الآن ما خلص، يعني توفي ولم يكمل كل ما كان يريد أن يكتبه، رضوان الله تعالى عليه. اسمه: عبقات الأنوار.

في بعض الموارد، كما يشير السيد الميلاني، يقول: في مورد من الموارد، جاب في لفظة واحدة، ستين وجه من الوجوه، ستين وجه، طيب. بهذه القرينة كذا، وبهذه القرينة كذا، هذا شيء، قريب من الإعجاز العلمي، أن واحد يجي يتأمل في حديث، وعلشان يؤيد مقالته، يجيب ٦٠ وجه وشاهد على كلامه. على أي حال، هذا الكتاب، مختصر التحفة، اللي الأصل ماله ردوا عليه بستين مجلد، جابه هذا محمود شكري الآلوسي، وهو شافعي المذهب، سلفي التوجه، متأثر كثيرا بالحالة السلفية، وشديد كان، فاختصره، وكتب فيه، كي يقول بأن: أهل السنة، ليس عندهم مشكلة مع أهل البيت. فهذا أبو حنيفة يقول: "لولا السنتان لهلك النعمان". طبعا هذي ما إلها مصدر كما قلنا غيره، بحسب التتبع. نحن لا نستبعد في هذه الجهة، أن أبا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة