كذلك قاعدة الفراغ فاذا فرغ من الصلاة او الحج او العمرة ثم شك في امر ما فان الشك هنا ليس بشيء وهذا ما اكد عليها الامام الصادق سلام الله عليه
وكان حرى بهذه الامة و حكامها ان يحيطوا بهذا العالم الجهبذ وهذا الفقيه الكبير وهذا الباقر للعلوم النبوية و ان يحيطوه برمش العيون ويحرسوه و لكن ما حصل هو عكس ذلك فهم تامروا عليه في عصر هشام بن عبدالملك ليزيلوه من وجه الوجود حتى تم ما أرادوا بان وضعوا له السم ومات سلام الله عليه شهيدا كآبائه واجداده الاطهار