الموارد المالية عند أهل البيت ـ شهادة الامام الرضا

الموارد المالية عند أهل البيت ـ شهادة الامام الرضا
00:00 --:--

العمل الزراعي بما يشمل العمل المباشر اليدوي أو استثمار الأرض وأحيائها .العنوان الثاني : العمل التجاري بكافة أنواعه .العنوان الثالث : الوقوف والصدقات الجارية .بالنسبة العنوان الأول عنوان الزراعة هنالك فناءً في نصوصنا على هذا الجانب أن ينشغل الانسان بالزراعة فقد بين الله سبحانه تعالى أن من آياته الكبرى (وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ * وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ) هذه منَّ ونعمة واشارة من قبل لله سبحانه وتعالى الى الناس الي من آيات الله عز وجل أن يسعوا في هذا الأمر ، ولذلك وجدنا مثلاً سيد الأنبياء محمد صل الله عليه و آله أنه كان يغرس العجوة المشهورة وان كان الموجود في السوق ليس هو العجوة الحقيقة كما يقول

أهل المعرفة بها ولكن أصل تمر العجوة يقال أنه من غرس رسول لله صل الله عليه وآله ومن المعلوم ثمن سلمان المحمدي رضوان الله عليه كان قد اشتراه يهودياً وبقي في بستانه يعمل له ، فلما تعرف على النبي صل الله عليه وآله وأراد أن يأت اليه فقال له اليهودي لابد أن تؤدي ثمنك فما هو الثمن فقال اليهودي : أريد مئة نخلة تنتج عذوق صفراء ومئة أخرى نخلة تنتج أحمر .فقد كان هذا أمر في ذلك الزمان صعباً جداً .فقال النبي صل الله عليه وآله الى سلمان آتين بهذه النواه التمر فجاء سلمان بمكتل فيه نواة التمر فأخذ النبي صل الله عليه وآله وزرع مئة في هذه الجهة ومئة في الجهة الأخرى ، وبعد ذلك أنتجت ما كان يرمي

اليه صل الله عليه وآله جهة صفراء وجهة حمراء ، وهذا اليهودي الذي ذهل من هذا الأمر الذي كان يرد أمراً تعجيزاً حتى يبقى سلمان عنده ولكن بركاته رسول الله صل الله عليه وآله أنتجت هذه النخيل ما كان هذا اليهودي يريد وبالتالي تحرر سلمان وجاء الى رسول الله .هذا النبي صل الله عليه وآله عمل بهذا الأمر بيده زرع وغرس أكثر من مورد من الموارد ا، ذا يريد الانسان المزيد يتابع سيرة النبي صل الله عليه وآله وأما امامنا أمير المؤمنين عليه السلام فحدث ولا حرج حتى ذكر غير كتابٍ من الكتب أن علياً عليه السلام أن استنبط مئة بئر أي مئة بستان لان المشكلة الأساسية كانت في المدينة وأطرافها قضية الماء التراب موجود وأمير المؤمنين عليه السلام يقول

من وجد ماءً وتراباً ثم افتقر فأبعده الله ، فاستنبط أمير المؤمنين عليه السلام عدد كبيراً من الآبار بعضها معروفة بالأسماء مثل ما كان في ينبع ، ينبع عدد من الآبار واحد منها نفس أرض كانت من فيء لأمير المؤمنين أعطاها رسول الله فحفر فيها أمير المؤمنين عليه السلام بئرا في الرواية كما ينقلها الشيخ الكليني في الكافي أعلى الله مقامه يقول فجاء علي عليه السلام وظل يحفر ذلك المكان الى أن وصل الى مكان فضرب ضربة قوية المكان فنبعث الماء مثل عنق البعير ، عنق البعير من المحتمل أنه عرض الماء ومن الممكن كناية عن التدفق أنه كان الى الأعلى بهذه الصورة وعلى كلا التقديرين أن أمير المؤمنين عليه السلام كان قد حفر حتى يخرج هذا الماء ، ينبع

عين أبي نيزر التي أصبحت فيما بعد صدقة من صدقات أمير المؤمنين عليه السلام وغيرها كثير كما ذكروا في التاريخ ، أمير المؤمنين عليه السلام حتى ذات مرة قيل له وقد حمل مكتل فيه نواة التمر فقيل له أبا الحسن ما هذا ؟ فقال : عشرة آلاف عتق ان شاء الله .

بالفعل ذهب وزرعها في مكانها وكان ما قال أمير المؤمنين .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة