حدود العلاقة في صداقة المتماثلين

حدود العلاقة في صداقة المتماثلين
00:00 --:--

أول ما يقدم الطرف الأزل، يستلمه الطرف المقابل معاتبا، "ما إجى إلى البيت"، فاستلم مذ وصل أخيرا: "أنت كذا، وفاعل، وتارك، وعامل، ورايح، وجاي". انتظر عليه، أمهله، أعطه مجالا أن يوضح لك عذره، ثم عاتب في موضع العتاب. الله سبحانه وتعالى - وهو العالم بالسرائر - يسأل في يوم القيامة العباد! هو يعلم لماذا هؤلاء في نار جهنم. مع ذلك يتوجه إليهم ويسألهم: (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ)، لما عملتَ ما عملت؟ في الحديث عندنا: يؤتى بالعبد يوم القيامة لم يعمل. فيقال: لما لم تعمل؟ يقول: لم أكن أعلم. (لم أحسن سماع التتمة). الله سبحانه وتعالى يعلم بجوابه قبل أن يتكلم. لكن مع ذلك يسأله؛ حتى يقول له بالتالي هذا عذرك لا مقبول عندي ولا ينبغي أن يكون مقبولا عندك. فالعتاب

– إذا يراد عتاب – ينبغي أن يكون بعد إبداء الشخص لعذره. نسأل الله سبحانه وتعالى أن رزقنا مكارم الأخلاق وأن يعيننا على بذل المودة لأصحابنا وأهلنا، إنه على كل شيء قدير، وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة