النبي محمد خلقة وبيئة وانجازا

الْهامَ، حَتَّى انْهَزَمَ الْجَمْعُ وَوَلُّوا الدُّبُرَ، وحَتّى تَفَرَّى اللَّيْلُ عَنْ صُبْحِهِ، وَأسْفَرَ الحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ، وَنَطَقَ زَعِيمُ الدّينِ، وَخَرِسَتْ شَقاشِقُ الشَّياطينِ، وَطاحَ وَشيظُ النِّفاقِ، وَانْحَلَّتْ عُقَدُ الْكُفْرِ وَالشِّقاقِ، وَفُهْتُمْ بِكَلِمَةِ الإْخْلاصِ مع نَفَرٍ مِنَ الْبيضِ الْخِماصِ، وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ فَأنْقَذَكُمُ اللهُ بأبي مُحَمَّدٍ صَلى الله عليه وآله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(١) القلم آية ٤

فد إشارة تشير إليها سيدتنا فاطمه عليها السلام الى قضية الميعاد ضمن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ان صادر عندنا في حديث الزهراء عن معرفة الله وتوحيد وصفاته والأدلة العقلية على ذلك وصار عندنا حديث عن تعريف النبي صلى الله عليه واله الصفاء صفاءا ودورا وبيئة البيئة التي جاء فيها النبي صلى الله عليه وأله واصطفائه قبل الخلق ودورة الذي قامه في سبيل تأدية الرسالة وهذا من المستحب ان الانسان يقر ويشهد أشهد انك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الامه فجزاك الله يارسول الله خير الجزاء وافضل الجزاء وافضل ما جزا نبي عن أمته بعد ذلك تعرج على موضوع الميعاد فتقول:                                                                                                        

ثمَّ قَبَضَهُ اللهُ إليْهِ قَبْضَ رَأْفَةٍ وَاختِيارٍ، ورَغْبَةٍ وَإيثارٍ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله عَنْ تَعَبِ هذِهِ الدّارِ في راحةٍ، قَدْ حُفَّ بالمَلائِكَةِ الأبْرارِ، وَرِضْوانِ الرَّبَّ الغَفارِ، ومُجاوَرَةِ المَلِكِ الجَبّارِ. صلى الله على أبي نبيَّهِ وأَمينِهِ عَلى الوَحْيِ، وَصَفِيِّهِ وَخِيَرَتِهِ مِنَ الخَلْقِ وَرَضِيِّهِ، والسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ                                                                                                                                    

القضية ليست إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وتنتهي القضية بإغماض الانسان عينه و     ويتسكر الملف ماله لا اكو هناك ملك جبار اكو هناك رضوان لله الغفار اكو هناك ملائكة أيها الانسان التفت انت تغبض لا تنتهي لا تعدم حتى تعبير نفسه تغبض هذه الساعة انا اقبضها هكذا هذا قبض ما اعدمت هذه وانما اعمدت نفسك وانت لا تعدم نفسك انما تقبض تأخذ الى مكان أخرى الى عالم اخر الى حياه أخرى فاذا كان الامر كذلك خلي يكون القبض مالك قبض رأفه واختيار ورقبه الله قبض نبيه اختار نبيه إليه وقال له قبل ذلك (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأولى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ احنا نأخذك من هنا الى مكان اخر اصطفاء مثل ما انت تروح تتخير تقول انا اقبض هذا اختار هذا شلون قبض رغبه قبض اختيار قبض إيثار انت اذا وصلت إليه هنيئا لك في أن تكون يختارك الله إليه يقبضك عنده وهذا واحد من توجيهات التي تذكر فيها أقدام المعصومين عليهم السلام بل غيرهم من أولياء الله اقدامهم على ما فيه الخطر والهلك الظاهرية والموت لأنهم يتقدون انهم يختارون الله بذلك يختارون رضوان الله تعالى وهذه لها عوده لا تتصور كما يقول بعضهم يحكي عنهم القرآن وضرب لنا مثلا ونسيا خلقهم بعض كفار قريش عظم مرت عليه سنوات متلاشي مهترع فأخذه بيده وفته في الهواء قال يا محمد أترى ربك يعيد هذه العظام بعد ما صارت رميمه صار هباء غبار وشلون يرجعها يصير عظم تركب في هذه الحيوانات ذلك الجمل ويرجع الجمل او يتركب في عظام الانساء الذي ذاب لحمه ونتها ضرب لنا مثلا لكن هو في نفس الوقت نسيا خلقه شنو يعني نسيا خلقه يقول خلقتك انت من لا شيء قلنا البارح خلقتك انت من لا شيء أصبحت في نظرك من إعادة شيء كان مخلوق وموارده الأولية موجوده صحيح او لا كنت انت اذ المواد الأولية موجوده افترض البيت على سبيل المثال تهدم بس لا يزال الاسمنت موجود والطابوق موجود هذه إعادة بناءة في نظرك وإلا الله ما عنده اسهل واصعب في نظرك إعادة بناءه اهون من ان تبني بيتا وليس في فيه مواد اوليه هذه في نظركم وضرب لنا مثلا كيف ترجع هذه استرجاع غير مثل حديد مبعثر في مكان تجيب اليك مغناطيس يجتذب هذا الحديد كله تقد تبقى الترب والحجر الى اخره كل شيء في الكون له كود هذا الان بعد ان أصبحت الأمور واضحه تقدر تجمع الأشياء حسب الكود مالها والمختلطات حسب الكود مالها كل شيء في الكون اذا تريد تبسط وإلا الأمور عند الله سبحانه وتعال لا تفتش على شلون وكيف لكن هذا لا اللي يأمن ذلك (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ).٢

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
النبي محمد خلقة وبيئة وانجازا
لنبي محمد خلق وبيئة وانجازات 0.00 MB 4,463
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة