فإذا هذه الإعادة موجوده عوده بالجسم مو عوده بالروح نفس هذا الجسم يرجع لكي مقتضى العدل هذا ان اجي في هذه الدنيا انا جبار المتسلط المعتز عن واقتل واضطهد واسرق واغتصب ثم اروح الى ذلك العالم بسلطاني والإشكال واليتامى والجرحى القتلا والمسروقون وين حقهم من يأخذ حقهم يقولون له ارجع تعال ان ربك لبالمرصاد ارجع اكو يوم حساب يوم الله على الظالم ويوم المظلوم بالتالي على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم ارجع اما انك تتصور انك مستقر عن وفيأ وسلطتك تقتل وتذهب هكذا لا احد يحسابك ولا احد يعاقبك ولا يأخذ منك هذا خلاف العدل هذا عبث منزه الله عن العبث اذا لم تحاكم في هذه الدنيا لا بد ان تحاكم في ذلك اليوم وهذا ما تستفيدة الاحاديث والروايات المختلفة هذه ما تقدمه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ(١) الضحى آية ٤ (٢) يس آية ٧٨
السيدة الزهراء عليها السلام عن رسول الله في بداية انتخابه واصطفاه ثم بعثه ودوره الى قبضة الله اليه قبضة رأفة واختيار ورغبة وإيثار هذا النبي الي سوى هذه الاعمال العظيمة دعاهم الى الدين القويم هداهم الى السراط المستقيم اما كان الحري بهم ان يقيمو هذه الخدمة يقولو له شكرا على الاقل جزاك الله خير يارسول الله على اذا لا على الاقل لا يضطهدون أبنائه لا يضربون لا يقتلون ابناءه.