نساء خالدات في الأديان السماوية

نساء خالدات في الأديان السماوية
00:00 --:--

الإعتداء على فرعون قالوا أكثر من مرة نبش لحيته وقطع منها بعض الجواهر وربما قطع منها بعض الشعر وكان هذا يستثير فرعون لقتله لكنها تتدخل لحمايته ، فهكذا إلى أن في الأخير أظهرت إيمانها وأعلت ذلك فهددها فرعون إن لم تتراجع بأن تقتل فقالت لا علي من ذلك وقالت في المقابل "رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ." لاحظ الطموح عند هذه المرأة ملكة تحت يدها كل شيء لكن لا تنظر إلى هذا الشيء إليه قيمة وإنما تنتظر بيتا في الجنة و"بيتا عندك في الجنة" ، يأتي أحد إلى المسجد وأنت في مثل المكان معه لكن لمزيد من الإعتزاز تقول له تفضل عندي علامة على شدة القرب وهذه تريد عند ربها بيتا

في الجنة ولذلك وتدت بالأوتاد وقتلت إلى رحمة الله عز وجل فذهبت شهيدة ملكة في الدارين إلى ربها وهذا نموذج يقدمه الدين لأتباع الديانة اليهودية ولغيرها .

النموذج الثاني "مريم بنت عمران" أن حنت والدتها كانت قد لم ترزق الولد هي ووالدها والد مريم وامتد بهما الزمان فنذرت هذه المرأة آي حنة إن رزقها الله مولودا لتهبنه للمعبد يكون خادم فيه أربع وعشرين ساعة كأنما وقف على المعبد والمسجد ، وعلى أثر ذلك النذر وإرادة الله تحرك الجنين في بطنها فاستبشرت الآن أمامها معضلتان :"المعضلة الأولى" أن هذه فتاة والفتاة معنى ذلك عند بلوغها تطرقها الدورة الشهرية وعند اليهود أمر الحيض أمر شديد جدا في عقائدهم وذلك الوقت فترة الديانة اليهودية والذين يتعبدون كانوا يتعبدون بالديانة اليهودية إلى ذلك الوقت ، فكانوا إلى درجة أنهم يرون أن المرآة الحائض امرأة نجسة ما لازم تنام إلى جانبها ما لازم تأكل معها لقذارتها ونجاستها عند اليهود ، فإذا كانت

بهالمرتبة المرآة التي تطرقها الدورة الشهرية كيف تجلس في المعبد وتخدم في المعبد وماذا تعمل في مثل هذا الوقت هذي نقطة "المعضلة الثانية" : قضية الإختلاط ، المعبد كهنة قساوسة رجال شباب هذي لازم تضيء السرج لازم تأتي بالماء لازم تنظف الفرش تهيأ الأمور كلها كيف كل هذا يحصل ؟! أول شيء الله جعلها بتولاً بتول مريم البتول تلك المرأة التي لا تحيض ، في الحديث كما ينقل في من لا يحضره الفقيه عند الشيخ الصدوق عن رسول الله ص أنهم قالوا : "يا رسول الله نسمعك تقول مريم البتول وفاطمة البتول فما البتول ؟ قال : المرأة التي لا ترى الحيض" ، هذي كرامة لها حتى تبقى خادمة في بيت ربها وما تطلع على أثر ذلك وقضية الإختلاط فيما

بعد منه يتكفلها "كفلها زكريا" في قضية مفصلة قضية القرعة صارت لما بلغت مبلغ النساء ولازم يصبح عمرها اثنا عشر سنة بلوغ المرأة عند اليهود ١٢ سنة وبلوغ الرجل أو الغلام عنده بـ ثلاثة عشر سنة ، فلما بلغت هذا المبلغ لازم يتكفلها أحد يدير باله عليها يرعاها ، والدها قد توفي قبل أن توضع يعني في أثناء حمل أمها بها والدها قد توفي فكفلها زكريا يقول القرآن الكريم :" وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ" لأن كل الذين كانوا هناك يقول أنا أكفل مريم لدوافع مختلفة فصارت قرعة كل واحد يلقي القلم تبعه فإن رسب القلم ونزل إلى الأعماق هو يكون الكفيل ، بعض هؤلاء ذهبوا ووضعوا بعض الحديد في أقلامهم حتى يثقله وينزل وإذا بكل

الأقلام حتى تلك التي بها الحديد تطفو على الأرض على سطح الماء بينما قلم زكريا العادي يرسب إلى أعماق الماء ، قالوا لعلها بالصدفة ودعونا نعمل قرعة ثانية بأن نجعلها في ماء جار فإذا واحد من الأقلام عكس اتجاه الماء هو يكون يكفلها وإذا الماء في مكان آخر نعيد قرعة ثالثة ولكن مع ذلك إذا الله أراد الله شيئا فعله ، ألقوا أقلامهم فإذا بها تتجه في اتجاه جريان الماء إلا قلم زكريا اتجه عكس الماء تماما فقالوا أنت المحق في الحالتين فكفلها زكريا ، ذلك الوقت "كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا" دافعت عن هذا المولود بعد مدة من الزمان لما صار عمرها ١٥ سنة أو ١٧ سنة كما سيأتي الحديث إن شاء الله كلمها جبرئيل قال

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة