نساء خالدات في الأديان السماوية

نساء خالدات في الأديان السماوية
00:00 --:--

حصير خلق مترب ، هذه امرأة كانت ملكة الثرى الآن لكثرة ما أعطت ما استبقت لنفسها شيئا تحضرها الوفاة فتقول لبنتها فاطمة وكانت صغيرة السن في ذلك الوقت ع ربما عمرها بين ٦ إلى ٧ "بنيا فاطمة اذهبي إلى أبيك وأبلغيه عني السلام وقولي له إن أمي لما بها راحلة تريد أن تراك وتسألك ردائك يكون كفنا لها" هذا الرداء من جهة يغطي عليها ومن جهة هو مصدر من مصادر البركة ، خديجة لم تطلب من رسول الله ص آي شيء ماليا خلال هذه السنوات الـ ٢٥ التي عاشت معه لكن الآن تطلب هذه العباءة التي يصليها فيها رسول الله ص لتكون كفنا له ، فجاءت فاطمة مسرعة وهي تبكي رسول الله ص يتفقد أحوال المسلمين وينظر إليهم فرأى فاطمة

تجري وتعدو قام إليها "يا فاطمة ما جاء بك ولم تبكين ؟ قالت له : إن أمي تبلغك السلام وهي تقول هي لما بها راحلة" يعني انقضت أيامها وتريد أن تنظر إليك تودعك نظرة وداع وتريد ردائك يكون كفنا له ، فجاء رسول الله ص يهم في مشيه وعيناه تتحلقان بالدمع السخين على خديجة حتى إذا وصل إليها رأها على ذلك الحصير الخلق ، صعب على الإنسان أن يرى زوجته بهذه الحالة كيف إذا كانت هي في غاية الثرى وقد أنفقت أموالها والآن على قطعة حصير خلقة لا يوجد أحد بجانبها ، هذه تحتاج إلى رعاية أكثر فقال لها :"يا خديجة بالكره مني ما أرى يا خديجة وقد يصنع بالكره خير كثير" لعل يصير في ما يكره الإنسان خير كثير

، فقالت له :"يا رسول الله أريد ردائك يكون كفنا لي" أراد أن يمده إليها في روايتنا نزل الأمين جبرائيل من السماء "يا رسول الله إن العلي يقرأ على خديجة السلام ويقول "كفن خديجة منا هي أعطت كل شيء الآن تطلب كفن هذا كفن من الجنة لخديجة" هدية الله إليها هدية من الجنة من عند الله ، ووضع النبي ص ردائه أيضا للبركة عليه كفنين إلى خديجة تستاهل خديجة .

 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة