النساء والطيب والثياب ولهذا ألتزم فقهائنا بهذا المعنى غير إن هناك عندنا رواية عن ميمونة نفسها أن النبي محمد عقد عليها عندما كان محلا فعقد النبي عليها وكانت آخر الزوجات وكان ختامه مسك إذا كانت البداية هي خديجة فإن الختام ميمونة عليها السلام بالطبع إن هناك فرق كبير بين خديجة وبين من عداها ولكن هذا فقط للبداية والختام والنهاية هذه المرأة مع قلة الوقت التي بقته مع رسول الله إلا أنها كانت واضحة في تشخيصها للخطوط بين رسول الله كما ذكرنا ونقلت عنه أحاديث بعضهم قال ستين حديث من بينها الحديث الذي يقول إن النبي كان يصلي على خمرة والخمرة هي عبارة عن شيئ يسف من الخوص في البيت فتقول أنا ربما أكون غير طاهر فالنبي عندما يصلي لابد إنها
الصلاة النافلة وإلا الصلاة الواجبة النبي يصليها في المسجد فكان النبي إذا صلى وضع خمرته وصلى عليها الخمرة شيئ يسف من الخوص ويتسخدم أحيانا للمراوح الهوائيه وأحيانا حرر وبسط وأحيانا شيئ قصير وصغير كان يستخدم للسجود هذا تنقله ميمونة عن النبي أنه كان يسجد على الخمرة وفيه وإشارة ولو غير مباشرة إلى أن النبي لم يكن يسجد على السجاد او القماش او ما شابه ذلك بعتبار متوفر هذا في البيت موجود البسط والأقمشة ولكن النبي كان يسجد على خمرة أيضا نقلت عنه من الأحاديث ما نقلنا ننقل هذا الحديث بنصه وهو مروي عن الأمام الباقر عليه السلام :( إن النبي قال لا ينجوا من النار وشدة تغيضها وزفيرها وقرنها وحميمها من عاد عليا وترك ولايته ) اللهم ثبتنا على ولايته
ذكرنا في ليلة عشرين مامعنى من ترك الولاية وقلنا المعنى الوارد أنه بعدما وصلت إليه ولاية أمير المؤمنين ببيان واضح وبلغت اليه مع ذلك يرفضها هذا وصلت إليه بمعنى تبين له الرشد من الغي وجاءه البلاغ المبين ووصلت إليه الأدلة وصار عنده الأمر واضح ومع ذلك ترك ولاية الإمام وترك ولايته لا ينجو من النار من عاد عليا وترك ولايته وأحب من عاداه مثلا عبد الرحمن بن ملجم يقول هذا أحسن إنسان يمدح عليا واحد من شعراء الخوارج ياضربة من تقين ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانهإني لاذكره حينا فأحسبه أوفى البرية إحسان وميزانا هذا أحسن واحد وأثقل واحد عنده موازين هذا عاد عليا وترك ولايته فقالت ميمونة زوجة النبي ما أعرف في أصحابك يا رسول الله
من يحب عليا إلا قليل منهم فقال رسول الله القليل من المؤمنين كثير ومن تعرفين منهم فقالت أعرف أبا ذر والمقداد وسلمان وأضرابهم وقد تعلم إني أحب عليا بحبك إياه وإخلاصه لك قال صدقت إنك إمتحن الله قلبك للإيمان إمتحن معناه إن الذهب عندما يكون على النار تزول منه الشوائب الحديد النحاس يصفى تماما يقولون الصائغ أمتحن الذهب يعني صفاه وخلصه تمام هذا صار عيار أربعة وعشرين أمتحن الذهب يقول لها الله أمتحن قلبك للإيمان صفاه تصفية كاملة جعله خالص كالذهب فقال إنك صدقت إنك أمتحن الله قلبك للإيمان وهذا ليس فقط في زمن الرسول كانت تقوله حتى فيما بعد كان إذا جائها أحد من أصحاب رسول الله أو من التابعين قيل إنها بقيت إلى سنة واحد وخمسين هجرية وقيل
إلى سنة اربع وخمسين هجرية وعمرها كان سبعين سنة عندما توفيت شهدت في تلك السنوات خلافة أمير المؤمنين وشهدت الحروب التي خاضها شهدت كيف خرج عليه في حرب الجمل وصفين والنهروان وكان لها مواقف واضحة في هذا الشأن يقول أحدهم وهو شقير ابن شجرة العامري من بني عمر ابن أخت ميمونة ينقل هذا الحديث قال قدم شقير ابن شجرة العامري الى المدينة فستاذن على ميمونة بنت الحارث زوج النبي يقال زوج ويقال زوجة كلاهما صحيح تقول خديجة زوج النبي وتقول زوجة النبي فكلاهما صحيح قال فكنت عندها فقالت أأذن للرجل لربما حتى لا يكون خلوة مادام إن هناك رجل ثالث لا يصدق على هذا إنه خلوة فقالت إذن للرجل فدخل فقالت من أين اقبل الرجل فقال من الكوفة قالت من