أي القبائل أنت قال من بني عامر هي ايضا عامريه ميمونة بنت الحارث الهلالية مني بني عامر فقالت حييت أزدد قربا أنت من الأهل ونفس القبيلة فما أقدمك الى زيارتي لأن المدينة زيارة النبي يعني لما قدمت لي ماذا عندك فقال يا أم المؤمنين رهبت أن تكبسني الفتنة لما رأيت من أختلاف الناس فخرجت الوضع مضطرب عندنا في الكوفة من جهة الإمام علي ومن جهة جماعة خرجوا عليه قاتلوا في صفين والنهروان صارت فتن صارت مشاكل فانا جئت أبحث عن الطريق قالت فهل كنت بايعت عليا ابن أبي طالب قال نعم قالت فرجع فلا تزولن عن صفه فو الله ما ضل ولا ضل به هو لم يضل الطريق ولم يضلل أحد باتباعه لا هو ضال ولا هو مضل لغيره ألزم
صفه جيدا قلت لها يا أماه فهل أنت محدثتي بحديث في عليا سمعته من رسول الله مباشر بأذنك ليس عن شخص آخر يريد حديث مباشر فقالت اللهم نعم أنا أحدثك سمعت رسول الله يقول : ( علي آية الحق وراية الهدى علي سيف الله يسله على الكفار والمنافقين فمن أحبه فبحبي أحبه إذا واحد يحب الإمام علي فهذا في الواقع يحبني أنا إنما أحب عليا لأنه يحبني ومن أبغضه فببغضي أبغضه لا أبغضه لذاته لأنه يبغضني فهو يبغض عليا ومن أبغضني او أبغض عليا لقي الله عزوجل ولا حجة له هذا بعد كرته محروق إذا جاء يوم القيامه وهو يبغضني او يبغض علي ابن أبي طالب ليس عنده حجة بين يدي الله عزوجل فهو ساقط الحجة علي مقياس الحقيقة علي
هو سيف الله علي هو الفيصل الذي يفصل الله به بين الحق وبين الباطل وبين النفاق وبين الإيمان واذا واحد يبغضه في الواقع لا يبغضه لذاته وإنما يبغضه لأجل رسول الله