سيرة حياة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث

سيرة حياة أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث
00:00 --:--

باب التمني يا ليت أنا أحظى بزوج كرسول الله لبابة تتكلم مع زوجها العباس أن ميمونة كانت تذكر رسول الله وتتمنى هذا الأمر قال العباس أنا أنقل رغبتها إلى رسول الله فذهب إلى رسول الله أخت زوجتي تتمنى لو كانت زوجة لك فهل لك فيها أربة يعني هل موافق تتزوجها فقال له النبي أنا موافق ليس لدي أي مانع نحن المشكلة عندنا عندما تريد الزواج تصنع قنبلة نوويه أما النبي ليس الأمر عنده هكذا لذا قال ليس لدي مانع فعقد عليها وهو في مكة هذه الثلاثة أيام وأراد أن يدخل بها والمدة أنتهت وخلصت وكفار قريش جاءوا إلى رسول الله وقالوا له يا محمد أنتهت المدة أخرج من مكة أنت وجماعتك قال لهم يا جماعة أنا الآن لتوي قد تزوجت

عقدت على فلانة على ميمونة وسوف أزف إليها وسوف نطعم وأنا أدعوكم أيضا إلى الطعام وهذا افضل وهذا يبين كما ذكرنا إن النبي في نفس الوقت كما يقول أمير المؤمنين كن إذا استحر القتال لذنا برسول الله كان عنده شجاعة وكان عنده قوة وكان عنده مقدرة عسكرية ولكنه كان رجلا بهذا المقدار من المرونة والسلام كفار قريش يقول لهم أنتم مدعوون إلى الوليمة فأهلا بكم معنا وأنتم على كفركم ونحن على إسلامنا لكن يبقى هذه العلاقات أيضا في ضمن حالتها الأجتماعية ولكن كفار قريش قسم منهم قال لا نريدك ولا نريد دعوتك أي لا نريد طعامك فخرج عنا فالنبي ملتزم بالاتفاق وفي بالعهد قال سوف أخرج فخرج من مكة إلى منطقة اسمها سيرف خارج مكة نفد اتفاقهم وبنى لزوجته ميمونة

في ذلك المكان فدخل بها وأطعم من حضر من المسلمين طعاما حريرا دقيق وسمن وما شابه ذلك الذي نقل في التاريخ فهذا كان زواج النبي بهذه المراءة الصالحة ميمونة والذي كان هذا مجرياته هنا نقطة محل خلاف بين الإمامية وقسم من علماء مدرسة الخلفاء وبين قسم آخر من علمائهم عندهم بعض الرويات إن النبي عقد على ميمونة وهو محرم بإحرام العمرة عندنا في رويات أهل البيت عليهم السلام وعند قسم من فقهائهم لا النبي بعد أن احل من العمرة وقصر ذاك الوقت عقد وبعدها دخل بها وذلك لأن عندنا عندما يحرم الإنسان لا يجوز له مجموعة من الأمور منها الإستمتاعات الجنسية بدءا من التقبيل والملامسات الشهوية فضلا عن الجماع فانه لو فعل وجامع زوجته قبل أن يتحلل من إحرام الحج

او من إحرام العمرة عمل حراما واحد وعليه كفارته بدنه على المشهور البعير الكبير الذي يكون ثمنه ستة أو سبعة الآف وكذلك لو كانت هي محرمه وأطاعته لابد أن تكفر عن ذلك بل مادونه حتى الإستمناء عند قسم من العلماء لو أن إنسان استمنى بزوجته قبل يتحلل قبل أن يقصر في إحرام الحج او إحرام عمرة فعل حراما وعليه ايضا كفارة بدنه ليس شاة صغيرة بل جمل يجب عليه غير الإثم ويضاف إليه في خصوص الحج كفارة إثم وحجه باطل والسنة القادمة إذا جاء وقت الحج وجاء مع زوجته يفرقون بين الزوجين في المكان الذي عملوا فيها فعلتهم السابقة لأن من محرمات الإحرام الممارسات الجنسية بل حتى عقد النكاح فلو قال أحد لو أنا الآن فقط أعقد وبعد ما أتحلل

أدخل على زوجتي والعقد باطلا لو عقد الإنسان في أثناء الإحرام قبل أن يتحلل هذا الفعل غير جائز هذا العقد باطلا فهذه ليست زوجته أكثر من هذا حتى لو عقد لغيره وليس له لنفترض أخوه في البلد لنفترض وزوجة أخيه أيضا في البلد وقال له أخوه يا فلان أنت شيخ وتعرف بالأمور أعقد ليي وكان محرما والعاقد محرما فيكون هذا العقد يقع باطلا حتى لو لغيره سواء كان عقد لنفسه اوعقد له بواسطة آخر كله باطلا العقد باطل والعمل غير جائز والممارسات الجنسية محرمة وفيها من الكفارات أعظم هذا عند الإمامية وعند كثير من علماء أهل السنة إذا كان الأمر هكذا فكيف يقوم رسول الله بالعقد لنفسه عقد النكاح وهو لايزال محرما نحن في الإحرام نقول أحرم لك بدني من

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة