علي ولا الحسن ولا الحسين لكن أنا أعرف قدرهما (جيدا )لذلك أنا لهما مطيع بل كان يفوض لهما القضايا الشخصية إلا عادةً الإنسان يتولاها بنفسه إلى الأمام الحسين عليه السلام في زمان استشهاد الإمام الحسن (ع)مثال :. إن قضية الزواج قضية شخصية فأنت لو خطب أحد ابنتك نرى الموضوع مرتبط بك شخصيا وليس مربوط بشخص آخر ولكن عبد الله كان من اعظامه للإمام الحسين أن فوض أمر بناته للحسين(ع ) لا سيما أنه تزوج ابنة أمير المؤمنين (ع ) وهذا أيضا إشارة إلى شدة اختصاص أمير المؤمنين لعبد الله أنه زوجه ابنته زينب الكبرى سلام الله عليها في الوقت الذي كان يرغب بها غيره لكنه لم يعطها إلا لعبد الله بن جعفر ومعاوية ذات مرة أراد يبني علاقة مصاهرة بين
بني أمية وبني هاشم وبزعمه ينهي المشكلة فإذا صار زواج انتهت المشاكل وأنا ألفت لك قضية هي مفتاح لبوابة كبيرة أن التاريخ الرسمي لمدرسة الخلفاء وهذا من القديم عندهم ثلاث نقاط أساسية ١- التزويج أن بنو هاشم تزوجوا من الخلفاء وتزوجوا من بني أمية وزوجهم إذن لا يوجد مشكلة بينهم إذن هم متفقون وعلى خير إذن ما يقوله المتطرفون من الشيعة من وجود خلافات غير صحيح ٢- التسمية إن هؤلاء سموا بأسماء الخلفاء وأسماء بني أمية مثلا عبد الله بن جعفر عنده من الأولاد ما اسمه معاوية وأمير المؤمنين عنده من الأبناء عمر أو عثمان وهكذا إذن لا يوجد مشاكل ٣- الخلط بتصوير أن ماهو موجود عند بني أمية موجود عند بني هاشم من التساهل في القضايا الدينية نحن بني
أمية مثلكم إذا نحن نشرب بعض من النبيد مثلا فأنتم تسمعون الأغاني مثل ما ذكروا عن عبد الله بن جعفر هذه النقاط الثلاث لو تتابعونها لوجدتموها في التاريخ الرسمي للخلفاء بل ويؤكدون عليها ويفتعلون حوادث وقصص من أجل هذا الأمر وأنت تعلم أن هذه القضايا لا تعبر عن ما يريدونه فلو شخص سمى معاوية هل أن معاوية عنده صك لهذا الأسم فلا يسمي باسمه الا منسجم معه أو مأخذ إذن منه أيضا الإمام علي سمى عمر فهل يعني إن الخليفة عمر أخذ صك هلى هذا الاسم لازم يكون يمون علي ومنسجم معي ونفس الكلام في اسم عثمان وهكذا هذا في الحقيقة تسطيح للفكر والعقل والذهنية الإسلامية وقد أغنانا عن البحث في هذا الأمر بشكل مفصل المحقق السيد علي الشهرستاني عنده
كتاب التسميات بين التوظيف الأموي والتسامح العلوي كتاب مهم جدا مكتوب في أكثر من ٤٥٠صفحة .نفس الكلام في قضية الزواج حتى على فرض حصوله لا يعطي معنا أنا متفق معك في عقائدي وأفكاري هذا تسطيح للأمور فالزواج له ميزان معين يجري هنا ويجري هناك ويعبر عن ذاك الميزان ليس أكثر ضمن هذا الاطار جاء معاوية ليزوج ابنه يزيد من ابنة عبد الله بن جعفر اي ابنة زينب عليها السلام أم كلثوم أرسل معاوية رسالة إلى والي المدينة مروان بن الحكم اذهب لعبد الله واخطب ابنته أم كلثوم لإبني يزيد والمهر بلغ ما بلغ على صلح هذين الحيين صلح بني هاشم وبني هاشم فهنا يصطلح الحيان وتصطلح القبيلتان وينتهي ما بينهم . ايضا هذا من التسطيح وجماعة يمارسونه أنظر لا يوجد
خلاف ولا مشاكل فقد اصطلح الحيان والقبيلتان بسبب الزواج فهم على قلوب بعض فجاء مروان بن الحكم إلى عبد الله بن جعفر وقال له لقد جاءتني رسالة من خليفة المسلمين معاوية وكان هذا في زمن الإمام الحسين عليه السلام وزمن استشهاد الامام الحسن عليه السلام يخطب فيها ابنه يزيد لابنتك أم كلثوم والمهر بلغ ما بلغ تقضون به دينكم وتصلحون به أموركم حتى يصطلح الحيان بنو هاشم وبنو أمية فقال له أمر بناتي بيد الإمام الحسين عليه السلام الجزء الثاني من محاضرة عبد الله بن جعفر فقال مروان : بناتك ماهو ربطهم بالحسين ؟ ذاك خالهم وأنت أباهم خبرها أنت وإذا وافقت ينتهي الموضوع .فقال عبد الله :نحن لا نمضي أمرا دون الحسين عليه السلام فقال مروان :الحسين حسب علمي