أبو بكر بعد سنتين فتزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع) فانضمت أسماء مع أبناءها إلى بيت أمير المؤمنين عليه السلام وأحاط الإمام الأبناء بكثير من العناية والرعاية .أولا: لأنهم أبناء شقيقه جعفر بن أبي طالب فجعفر وعلي شقيقان وأمهم فاطمة بنت أسد وهذا مدعاة للرعاية الإضافية ،كذلك أسماء أصبحت زوجة لأمير المؤمنين فمن الطبيعي أن يكونوا تحت رعايته وعنايته ،فنرى عبد الله ضمن هذه المجموع ( الحسن والحسين عليهما السلام ) ومن كان في بيت أمير المؤمنين مما يقارب هذا السن فهو يكبر الإمامين بما يقرب الأربع أو الخمس سنوات لكن ضمن هذا الاطار تربى معهم واختصه الامام ( ع) بالتربية والتعليم والتوجيه وأصبح ثالث هؤلاء الثلاثة لذلك كثير من الروايات أن الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام
وعبد الله بن حعفر خرجوا في طريق الحج فاستضافتهم عجوز وأنهم قابلوا معاوية وقالوا كذا وكذا ..هذه الرفقة والتواصل بينهم تشير إلى شدة العلاقة لما صارت الخلافة عند أمير المؤمنين (ع) شارك عبد الله بن جعفر وكان في ذلك الوقت هو في عز شبابه عمره ما بين ٣٥ و٣٦ سنة شارك في حروب مختلفة مع الإمام علي عليه السلام كالجمل وصفين والنهروان وقيل إن الإمام علي (ع) كان أحيانا يمنع عبد الله من الهجوم المتحمس بزيادة حسب التعبير لأن أصحاب الهجمات يقذف بنفسه في لهوات الحرب من دون أن يلاحظ سبب للمحافظة على نفسه وبقائه وسلامته فمن المكن هذا السبب جعل الإمام يمنع عبد الله أن يحمل هذا النوع من الحملات لأن مما كان يشهد له بالجرأة .وخارج اطار الحروب
يقول أحدهم أن عبد الله كان كاتبا لأمير المؤمنين ضمن ديوانه في الحالة المدنية ضمن الدولة ، كان عبد الله مع الأمير يكتب له في عمله وقائم على هذا الجانب .إذن هو كان لصيقا وتلميذ له ورفيقا مزاملا للحسنين عليهما السلام حتى إذا صار زمن الإمامين هنا نلاخظ إن مجموع ما ينقل من الروايات التاريخية تشير معاني منها اعتراف عبد الله للإمامين بالإمامة ومنها اعترافه مع الآخرين وأمام الناس أنه لا يقاس بهما فهما أفضل وأشرف منه بل أن أمور بناته وأهله مفوضة لهما الولايه عليهم حتى الأمور الشخصية كتزويج بنت بن بناته وما شابه. نورد بعض الأمثلة في كتاب سليم بن قيس الهلالي المعروف يوجد نقاش كثير حوله لكنه كتاب معروف ومشهور هل كله صحيح أو قسم صحيح وقسم
لا ؟المهم ليس هنا بحثه ولكن يعتبر من الكتب المشهورة في المكتبة الشيعية وارد فيه إن رسول الله أنني سمعت رسول الله يخاطب علي فيقول له يا علي أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أنت أولى منهم بأنفسهم ثم الحسن ثم الحسنين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي وهكذا يعدد الأئمة إلى أن يصل لقائم آل محمد .وفي هذا الإشارة لنا على صحةهذا النقل هنا تعرض هذا المعنى من أيام الرسول (ص) فضلا عن أيام أمير المؤمنين في المعنى الآخر نلاحظ مثلا أن معاوية بن سفيان كان يحاول أن يقدم عبد الله بن جعفر على الحسنين وهذه كانت طريقة عنده يحاول أن يظهر أشخاص آخرين من أجل أن لا تتركز القوة والشخصية في الحسنين فبرأيه هو عنده لو
تتركز الزعامة في أربعة من بني هاشم أفضل من زعيم واحد حتى يقدر يلعب عل المفارقات على الأربعة لأن واحد لا يقتدر . فكان يسعى لإخراج بعض الشخصيات والبعض يظهرهم، فصارت له محاولة مع عبد الله بن جعفر يراه مع الاماميين يقوم بقيامهم يجلس بجلوسهم يأتمر بأوامرهم فقال له ذات مرة يا أبا جعفر ما أشد اعظامك للحسن والحسين وماهما بخير منك ولا أبوهما خير من أبيك ولولا أن فاطمة بنت رسول الله لقلت ما أمهما خير من أمك. فقال له عبد الله إنك لا تعرف الحسن والحسين ولم تعرف أباهما ولم تعرف أمهما ولو عرفت ذلك لما قلت لي هذا الكلام هما خير مني وأبوها خير من أبي وأمهما خير من أمي وأنا لهما مطيع وأنت لا تعرف قدر