شهادة المحراب بين الامام علي وأتباعه

شهادة المحراب بين الامام علي وأتباعه
00:00 --:--

*الأمر الآخر الذي كشفه هذا : كشف أيضاً مقدار مظلومية شيعة أهل البيت ومقدار التحريض عليهم الدائم عليهم من قبل هؤلاء الطائفين خطابة وكتابة ومناهج دراسية وغير ذلك طوال هذه المدة ولم يتعرض أحداً من هؤلاء المحرضين والمكفرين الذين يقولون بصريح القول هؤلاء كفره هؤلاء يجب إخراجهم هؤلاء ليس الأنسان معذوراً إذا عاشرهم معاشرة صحيحة طيبة بل لابد إن يعاملهم بالسوء والعنف طوال هذه المدة من الزمان ولم يكن أحد عندما نتحدث معه يتصور صحة هذا الأمر حتى لو هذا الحدث وحدث بعده حدثً أخر و ثالث وتهديد رأى الناس إن القضية ليست منفصلة وإن هناك تياراً بل شلالاً من الفتاوى الكفرة والكلمات المحرضة وإن هذه هي المنبع لهذا التكفير ولهذا الفعل وكان شيعة أهل البيت"عليهم السلام" طوال هذه المدة يرفعون كلامهم ويتحدثون ويطالبون بالسلم الأهلي والوحدة الإجتماعية والتواصل الوطني وغير ذلك..

ونعم ما يصنعون وهذا أئمتهم "صلوات الله عليهم" فكم هي هذا الحالة من الروعة الذي يمتلكها هذا المنهج مع كل قتل يقتل فيه يقول تواصلو مع كل ظلم يحصل على أتباعة يقول حتى صلو ورائهم بالله عليكم أي أخلاقية يريد أن يربيها هذا المذهب في أتباعة و أي سموٌ نفسب أن تظلم ومع ذلك أنت الذي تمد يدك أن تكفر و أنت الذي تذهب ، أنت الذي تواصل ،أنت الذي تبادل وهذه طريقة أهل البيت "عليهم السلام" فكان لابد من هذا الحدث ولا نرتضيه ولو كان بإمكاننا أن نستبق المقادير لمنعناه ولكن كشف هذا عن مظلومية آتباع أهل البيت "عليهم السلام " وعن تحريض الطائفيين ضدهم مع ذلك المبادرة اليوم وغداُ فيما يرتبط بالسلامة الأهلية و الأتحاد في الوطن و الأخلاق الحسنة وكأنه هم الذين يفجرون حتى يذهبو هنا وهناك وهم الذين يقعُ عليهم كل ذلك فهنيئاً لهم هذه الأخلاقية هذا الحالة هذه الروعة هذا السمو أن يظلم الإنسان كما يقول الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام " هي رسالة إلى معاوية آرسلها لان معاوية قد عيرهٌ بأنك كنت تأخدُ إمرأتك في جوف الليل إلى بيوت المهاجرين تتحدث معهم فقال له الإمام "علية السلام" في رسالته و ماعلى المسلم من غضاضة إن يكون مظلوماً في دنياة سليمة في دينة ماذا يضرة هذا؟ يكون مظلوم ولا يكون ظالم لان هؤلاء هم آهل العدل العدل عندهم اصل أن يكونو مظلومين خيراً أخر كشف للعالم مظلومية شيعة أهل البيت "عليهم السلام" ومقدار التحريض الموجود ضدهم حتى بعد الحدث إذا بعد الحدث صار .

وهذا في النقطة الثالثة نتكلم عنه كشف وجود هذه الطاقات الرائعه المؤمنة إن عدد من المؤمنين وهذا المتطوعه أبناء البلاد من المؤمنين من أتباع أهل البيت "عليهم السلام" شمروا عن ساعد الجد لحماية هذا المجتمع من الاعتداءات بدأو بتنظيم ذلك التشيع العظيم الذي لا نظير له في بلادنا بل في كل المنطقة مايقارب من المليون كما ذكرو يقومو مجموعة من الشباب بتنظيمها تنظيما جيداً حسناً من مختلف الجهات وينقضي الأمر بهذه الطريقة حتى قال بعضهم وهو صحيح جدا قال لمسنا قالو لمسنا أثر المواكب الحسينية التي لم نكن نعرف آثرها في مثل هذا الأمر كان في كل بلد وفي كل منطقة من ينظمون الموكب الحسينة خمسين شخص و مية شخص و أقل و أكثر عندما اجتمع هؤلاء و إذا بهم يستطيعون تنظيم حشداً بشرياً و إدارة هذا الحشد البشري العظيم في هذا يوم التشيع هذا النحو الرائع وتعلمون ،

آنها إدارة الحشود هي من العقد الإدارات وتدرس في الجامعات وتعطى عليها الشهادة عندنا مثلاً لنا في موسم الحج حشدٌ عظيم يحتاج إلى خبراء ومتخصصين وخرجين وترصد له مئات الملايين من الأموال وهنا حصل آن نظم جماعة من الشباب هذا الحشد المليوني من دون ميزانيات بتلك المقادير ومن دون خبرات بمعنى الشهادات وإنما هي من ماكتسبوه من خلال مواكب الحسين "عليه السلام" وليس هذا بآخر عطاءً للحسين "عليه السلام" الموكب الذي يحيه شبابنا وبناتنا و إخواننا في المناطق المختلفة تحول إلى قدرةٍ إجتماعية عظيمة وقوة تنظيمية كافية لإدارة مثل ذلك الأمر هنا تبين لنا و كشف لنا هذا المواكب كانت مأثرة ونافعة يكشف لنا أن لدينا من الرجال في إيمانهم ونفسياتهم ما يستطيع مع الإنسان أن يقرنهم إلى الاعاظم من

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة