يحتاج شيعة أهل البيت "عليهم السلام" من أموال ومن أعلام ومن كتب لكي بخبروا الناس ان هؤلاء الذين كنتوا امثال كتب وجاء دور المجوس قبل ٣٥ سنة ونشرهم بعضهم كما نقلت بعض المذكرات اطلبوا في النت مذكرات ترتبط بهذا الكتاب لكي تروا إن أحد هؤلاء أصحاب اللحى دفع أمولاً لطباعة ١٠٠ ألف نسخة ليوزع هذا الكتاب الذي يقول فيه ضمن مايقول إن الشيعة لا يهتمون بالصلاة ولا يعرفون الجماعة ولا يقيمون جمعة كم تستطيع أن تنسرا من الكتب أمام هذه الأموال كم تيتطيع إن تتحدث أمام القنوات الفضائية أمام هذه الخطب أمام هؤلاء المتحدثين فجاءت هذه الشهادة الدامية كشهادة أمير المؤمنين "عليه السلام" في محراب صلاته في بيت من بيوت الله لكي تقول هذاء افتراء وهذا كذب وهذا تزوير وكما
حصل بعد شهادة أمير المؤمنين فيما نقله بعض المؤرخين أنه عندما وصل الخبر إلى الشام إن علي بن أبي طالب "عليه السلام" منافس معاوية ، ومعاوية عدوه قتل في مسجد الكوفه تسائل هؤلاء وماذا يصنع علي إبن أبي طالب في مسجد الكوفه في الفجر يصلي صلاة الفجر هل كان علي إبن أبي طالب يصلي ؟ فبطل ماصنعوه هذه الشهادة كذبت احياناً من الأعلام المظلل والقنوات الفاسدة شهادة الإمام "عليه السلام" وشهادة هؤلاء وكم كان يحتاج شيعة أهل البيت "عليهم السلام" من الأموال والجهود والكتب والخطب لكي يبرهنو للناس إن هذا افتراء وكذب لم يكن باستطاعتهم إن يصنعو هذا. لا سيما وقد حرم هؤلاء قراءة كتب الشيعة وقد حرمو النظر إلى قنوات أهل البيت فجاء هذا الخبر بعد دقائق لكي يصل
إلى كل بيت في العالم الاسلامي آتريدون خيراً أفضل من هذا يكشف الزيف الذي قام أكثر من خمسين سنة من الزمان أو أكثر فإذا بهده الشهادة الدامية تزيل كل هذا السواده والسخامة والهراء والكذب والإفتراء هل هذا خيراً إو شراً ، لاريب آنه من أعظم الخيرات "وعسى أن تكرهو شيئا وهو خيراٌ لكم " هذا أول .
ماكشفته مثلٌ هذةِ الشهادة الدامية امراٌ آخر كشفت هذه الشهادة مثل الذي حصلت شهادة المحراب شهادة في بيت الله في أماكن مختلفة حالة من أفضل الحالات التي ينظر الله بها إلى عبادة حالة الصلاة وهي حالة الصلة بين العبد و بين خالقه كشفت إلى هذا الجانب كشفت صلاة الجماعة و أريد أن أنبهه إلى هذه النقطة وهي مهمة نحن شيعة أهل البيت عندما نتردد في الصلاة جماعة هنا أو هناك لأن عندنا قضيةً مهمة وهي عداله إمام الجماعة العداله والعدال عند الشيعة أهل البيت أصل من الأصول التي لايقارنها اصلاً ابداً ، يبدأ من العقيدة في الله أهم صفة من الصفات يذكرها شيعة أهل البيت من صفات الله هي صفة العدل نعلم أبنائنا من الصغر أن آصول الدين الخمسة أحداها العدل الاللهي هذا في العقيدة ونشترط في السياسية آن يكون الحاكم حاكمٌ عدلاً وفي إمامُ الجماعة عادلاً سواء ً كان شيعاً أو غير شيعاً لو كان شيعاً ونسبه متصل برسول الله ولكن بحسب الفرض لم يكن عادلاً لا نصلي خلفه لقيمة العدل في منظومة أهل البيت "عليهم السلام" متى ماتوفر الإمام العدل في صلاة الجماعة صلينا خلفه غيرنا لهم إجتهادهم صلي وراء طفل عمرة عشر سنوات لإنه يعرف أن يقرا القرآن هذا إختيارهم اختيارهم أن يرو المهم هي القراءة والتلفظ الحسن في مذهب أهل البيت إمام الجماعة هذا الإمام يقودك في طريقة الله إلى الجنة« أنت عندما تركبُ سيارة تاكسي لابد أن تطمئن إلى هذا القائد أنه عارفٌ بالسياقة و إنه إنسانٌ غير مجنون وغير متهور و لذلك تركب مع و إلا لا تركب هذا في مشوار عشر دقائق بالسيارة » ماظنك و أنت تسلم قيادك في صلاة هي صلة بالله وهي عمود الدين وهي إن قبلت قبل ماسواها تسلمها إلى إنسان غير عادلاً إلى إنسان يرتكب المحرمات فرضاً هذا لا يقبلة مذهب أهل البيت أبداً ، فمتى ماتوفر هذا العادل صُلي خلفة وهاهي بحمد الله مساجدهم أماكنهم مملوء بصلوات الجماعة وبحسب الشروط بصلاة الجمعة تقام في كلِ منطقهم ضمن دائرة الشروط الشرعية المطلوبة.