شهادة المحراب بين الامام علي وأتباعه

شهادة المحراب بين الامام علي وأتباعه
00:00 --:--

شهادة المحراب بين الإمام علي واتباعه*

تفريغ نصي

خط شهادة المحراب يتواصل بين علي أمير المؤمنين وبين أتباعه من المؤمنين الطيبين وكما كان علي "سلام الله عليه" في شهادته فاتحاً وفاضحاً للزيف والكذب ، فإن شهادة أتباعه من المؤمنين الطيبين والركع السجود أيضاً كانت فتحا وكانت فضحاً للطائفين والتكفيريين في هذا الزمان ، ومن المناسب حيث إن الإتصال قائماً بين الشهادتين وقائماً بين المنافع التي تحققت من هذه الشهاده الدامية التي اقتفت أثر إمامها وطريق سيدها ، فمن المناسب أن نتحدث عند هذا الموضوع لانه من المواضيع الحاضرة التي لا تزال آثاراها قائما وربما تستمر أيضاً إلى المستقبل. التفجيرات التي حصلت في المنطقة و استهدفت مساجد العبادة موديه بعدد غير قليل من الشهداء التي عرجت أرواحهم إلى علين ومن حُماة الصلاة الذين وقو بأجسادهم الطيبة العدد الأكبر من المؤمنين هذةِ الآخحداث تستدعي منا قليلاً من التوقف للنظر فيما حصل على إثرها وقيما نتج من فوائدها ومالذي تحملنا من مسؤليتنا حاضرنا ومستقبلنا العنوان الأصلي في هذع القضية ماجاء في كتاب الله عزوجل :( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون ) الله يعلم من المصلح من المفسد.

ربما لو كان يعرض على الإنسان مالذي كان سيحصل من حدث ينتهي إلى شهادة هؤلاء البررة لَكان الموقف الطبيعي عند كل إنسان إن يرفضه وإن يستنكره و إن لا يقبله به. إن الله تعالى الذي يدبر الكون بحكمته ويجري الأحداث بعلمة فيما هو مصلحة للإنسان والإيمان يتبين من تقديره هذا على الناس أنه كان خيراً و إن و إن كان مؤلما ، كان حسناً و إن كان محزناً ، كان فيه الخير كله وإن كان فيه شدة المرارة لفقد هؤلاءة و لحالة الخوف ولغير هذه النتائج ولكنه الله وحدهُ هو الذي يعلم المصلح للناس من المفسد ، ويعلم الحسن في نتائجه من غير الحسن .. دعونا أيها الاحبة نتعرض إلى بعض النقاط لنرى إن هذا هل كان خيراً ؟ أو كان شراً ؟ مع إننا في أول أمره كُنا نكرهه ، كُنا لا نحبه لا نريد وقوعه ولكن هل كان خيراً أو كان شراً ؟ هلمو لكي نتعرض إلى بعض العناويين :

*العنوان الأول : كشفت هذة التفجيرات التي حدثت في مساجد آمنة مطمئنة بناها أتباع أهل البيت "عليهم السلام" قرشاً قرشاً ريالاً ريالاً من أموالهم اقتصدو وجمعو وانفقو لأنهم يعلمون إن في هذا كل الخير والثواب و إن تبني أو تشارك ىفي مسجداً فإنك تشارك ىفي ثواب العابدين فيه إلى إن يزول أو ينهدم ، قامو ببناء مساجدهم أنفقو من أموالهم التي لم تكن كثيرة لكن كانت بفعل كسبهم الحلال مباركةً فكان إن بنُيت هذه المساجد وبيوت الله عزوجل ، حدثت فيها تفجيرات في أثناء صلاة الجماعة في يوم الجمعة وبعضها في أثناء صلاة الجمعة لماذا ؟ لعل من نتائجها إن تقول للطائفيين الذين عملو مايقرب مند نصف قرن من الزمان على إشاعة الكذب والإفتراء وبث المعلومات المظلة إن شيعة أهل

البيت "عليه السلام" لا يهتمون بالصلاة ولا يحافظون على صلاة الجمعة ولا يقيمون الجمعة جاءت هذه الأحداث في يوم الجمعة في بيت من بيوت الله عزوجل إثناء صلاة الجماعة والجمعة وفي بعضها في أيام صيام وفي حالة سجود لكي تقول لهؤلاء إنكم كذبه إنكم مفترون أيها العالم اشهدوا على افتراء هؤلاء وعلى كذب هؤلاء وإن طالت لحالهم إلا إنهم كذبة مفترون هاهم شيعة أهل البيت "عليهم السلام" يفجرون لا في عزاء ولا في حسينيةً كما ينقمون عليهم وإنما في أثناء الصلاة جماعة بل جمعة لكي يدخل هذا الخبر إلى كل بيت بيتً في هذا الدنيا وينتشر العلم به إن هؤلاء اعتدي عليهم قتلوا استشهدوا فيي مثل الحاله فمن أولى بالصلاة من أول بالجماعة من أولى بالمسجد هذا الأمر كم كان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة