آصحاب الإئمة أن لم يفوقهم أصبح لدينا الأب الذي فقد عدد من أبنائهِ يقول نحن نتأسى بالحسين ومثل ماقدم الحسين أبنائه وهم أفضل و آحسن آظهر و آفضل منا ومن ابنائنا احنا ليست لدينا مشكلة ولو آرادو باقي الأبناء نحن مستعدون لذلك تبين لنا إن هذة المنابر الحسينية والمجالس الحسينية تصنع فعلاً وتأثيراً تدريجياً تراكمياً نحن لا نشعر به كنا ولكن في هذه أكدت ظهر هذا الأثر العظيم ظهر للناس إن هناك إمرآة تفقد إثنين من آبنائها في وقت هو وقت متعه الأم بأبنائها وقد رأتهم قد بلغو وتخرجو وتزوج بعضهم وتنتظر الآخر هذه قمة سعادة المرأة هنا إن تنظر إلى أبنائها وإذا بها عندما يستشهدون تقول ليس بحالنا آحسن من حال زينب عشرات مئات الآلاف المجالس التي حضرها هذا
الرجل وتلك الأم و أنت وهو و ذاك خلال فترة زمانة عمر أثناء عشر سنة او عشر سنوات إلى إن أصبح عمره خمسين أو ستين سنة الآن أربعين سنة و خمسين سنة هو هو تحت منبر الحسين "عليه السلام" ويقول " ياليتنا كنا معكم فنفوز و الله فوزا عظيماً " فإذا بهذا كل مجلس يصنع فيه أثر بدرجة واحدة ، درجة من مية درجة المجلس الآخر نص درجة مع هذه المدة الطويلة والتراكم الكبير وإذا به يتحول إلى هذا السمو وهذه الرفعة وهذة الثقافة ، ثقافة إنه إذا كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى كم سمعنا وا أراد إن يتمثلها فنمثلها فعلاً عندما ماحصلت له لم نشهد أحداً مع فداحة الخطب وعظم المصيبة يتمرد على قضاء الله ويرفض هذا الأمر
أو ينهار جازعاَ وإنما كان هناك التجلد وهناك الصبر وكان هناك الاقتداء بأهل البيت "عليهم السلام" تبين إن عندنا في مجتمعنا من يكون في هذا المستوى فإذن كشفت طاقات كشفت قدرات ، كشفت نفسيات ، كشفها إن مجتمعنا فيه صور رائعة جدا للغاية تستحق الأعتزاز والفخر والأقتداء بدل مانقول بدل مانقول اذهبو شوفو فلانه وشوف فلان وشوف هذة المرأة وذلك الرجل وهذة الأخت وذلك الأبن وعندنا شباب الذي ليس لديهم اي مانع مشاريع شهادة هؤلاء الذين يحرسون بيوت الله ، يحرسون المجالس والإجتماعات هذا كل واحد منهم هو مشروع شهادة يعلم بذلك يعني ليس ذاهب لهناك ليتنزهُ وإنما يحتمل بنسبة من النسب إن يصير قد شئ وإنه بالتالي يذهب في الركب في ركب المضحين ومع ذلك يصرون على الذهاب وبعضهن
يتنافسون ويتعاركون أنت البارحة كنت في هذا المكان مايصير ليليتين خلي ليلة لك وليلة لي هو رايح أنت لحفلة ولا رايح لإعطاء أموال وإنما أنت رايح لمكان من الممكن إن تصبح فيه شهيدا فهنيئا لهم هؤلاء أجرهم على الله انقل لكم حديثاً الذي يبين لكم ثواب هؤلاء : جماعة ذهبوا للحج وبعد ذلك رجعو للمدينة ومرو على الأيتام الصادق "عليه السلام" واحد من هؤلاء قال يا أبا عبدالله أنا ذهبت مع هؤلاء الجماعة ولكن لم اتوفق لانهم بعد ماقضيت الأمور الواجبة كلما أريد الذهاب لزيارة بيت الله أصلي هنا واتعبد ويقولون لي أنت كون هناك مع متاعنا ، تحرس متاعنا ملابسنا ، اغراضنا ، كذا امورنا لا تسرق ، لا تأخذ ، كنت أبقى فلما خلصنا الموسم ورجعنا أنا تأسف
وتندمت ، أنا جئت إلى هذا المكان غيري إلي طاف سبع مرات وعشر مرات والي صلى ثلاثين وأربعين ركعة في بيت الله الحرام و أنا ما حصلت إلا مقدار الواجب فقال وأنت ماكنتَ فعل ؟ قال أنا كنت آحرس متاعهم ، احفظه .. قال له : فإن ثوابك يعدل ثوابهم مجتمعين كل واحد حصل ثواب ولكن أنت لما آمنت ذهابهم وكل واحدً ذاهب وهو مطمئن وهذا يعني رإسه فارغ حسب التعبير يتعبد عبادته وهو مرتاح يطوف طوافه ، وهو مرتاح وبعد ليالي ليلة القدر فعل ليالي القدر وهو مرتاح فأنت ايهُ الشباب إلي تحرس لا تصور نفسك ماحصلت شي أنت عند الله قد آمنت الوضع لكل هؤلاء لكي يقومون بأعمال فأنت شريك في أعمالهم جميعاً أيضاً إنضباط المجتمع التابع لأهل