شهادة المحراب بين الامام علي وأتباعه

شهادة المحراب بين الامام علي وأتباعه
00:00 --:--

البيت "عليهم السلام" ضمن أمور مراجعياته الدينية وهذا أمر من الأمور المهمة ، عادة في المجتمعات العربية قضية الثأر قائماً واحد يقتل من ديرتنا نقتل من ديرتهم ، من عشيرتنا نقتل من عشرتهم ، من مذهبنا نذهب نقتل من مذهبهم ، هذا موجود في المجتمعات العربية فكيف إذا كان بذلك العدد الذي صار كبيراً بعض ، ومن أماكن مختلفة كان يتوقع من قبل بعض من ما من لا يعرفون هذا المجتمع إذا ينزلق هذا المجتمع في قضية أخد الثأر والرد على هذا الإعتداء بالإعتداء الاخر وتنشب المعركة لكن بانظباط انضباط هذا المجتمع التابع لأهل البيت "عليهم السلام" و التزامه باداة أمر مرجعيته الدينية وعلماء الربانية الذين هم أحرص على السلم الأهلي و الإجتماعي في عموم بلاد المسلمين من كل شي

فلم يقبلو حتى بمقدار كلمة تحريض مورد حتى قضايا التحريض اللفظي رفضوها وقد ألتزم بها أبنائهم واتباعهم ومقلدونهم ومن يهتمو بهم فذلك فوتت فرصه على الأعداء إن ينزلق المجتمع إلى حرب داخلية هذا من الأمور التي ينبغي النظر إليها باكبار في هذا المجتمع مع ان لا ريب في نفوس أهل الشهداء و أقاربهم وهناك حرقة ، هناك حسرة ، هناك ألم ، هناك شعور لا يرد من فعل شيئا ما إلا أنهم فوق ذلك هم ملتزمون بأوامر قيادتهم الدينية كشفت لنا هذةِ الأحداث إن مجتمعنا بحمد الله من هذا الجهة مجتمع منضبط بأوامر قياته الدينيه هذا أمر يبشر بالخير في الطرف الآخر ينبغي أن نشير إلى بعض القضايا التي تربط بما ينبغي فعله آية الأحباب بمقدار ماكانت ماكنت هذه الصورة

السابقة صورة جيده ورائعة هنا ايضاً جهة أخرى هي جهة الخوف لدى الأطفالِ والنساء، راجعو في هذه الفترة إثر الحروب ، أثر التفجيرات إثر الأعمال الإرهابية على الخصوص الطفل والمراة هذا غير الرجل الرجل برنامجة هكذا عادة ( لا حظت نفسك أولا ولاحظ غيرك أول مايصير تفجير في المكان من المفترض تفجيرات التي حصلت وأنت تصاب بدهشة ، استغراب ، بين الشك واليقين معقول لو لا هذة المرحلة الأولى ، المرحلة الثانية : أنت تروح وراء تفاصيل شنو إلي صار بالضبط ، شهيد استشهد من الي فجر مرتبط شنو صار ؟ هذه التفاصيل إلي تبحث عنها وتحصل اجوبة المرحلة الثالثه: طبعا ألم وحزن وتفاعل نفسي بعد فترة من الزمان خلص يتوقف هذا مع تقادم الزمان ينحسب هذا الملف من ذهنك

إلى الخلف وتنسى الآن اكثرنا واكثركم نسي هذه الأحداث يعني ليت حاضرة عنده مو مثل تفجير مال أمس بعد فترة من الزمان خلص تصير خير من الأخبار مالد الآن من قواعد ذهنية وفكرية مثل حسبنا الله ونعم الوكيل مثل أن هذا الأمر مكتوب علينا وأننا نصبر عليه مثل هذه الأفكار و اشباهها وغيرها وأننا نقتدي بأهل البيت "عليهم السلام" يمتص هذا الخوف والرعب بالتدريج وينهي تأثيره هذا عادةَ عند الرجال عند الأطفال وعند قسم غير قليل من النساء الأمر مختلفُ تماماً الأمر يبدأ بموجة رعب وخوف فيتصور الطفل وتتصور بعض النساء أن هذا الأمر ثابت وباقي للأخير إن هذا الرعب هذه التفحيرات وهذةِ التفجيرات هي مستمرة وإذا دائرة الرعب سوف تشمل كل مكان الطفل لأنه لايقدر إن يحصل على التفاصيل

يبقى ضمن هذهِ الصورة مايقدر يعرف حدود الحدث ماعنده وسائل لمعرفه تفاصيل الموضوع المرأة أيضاً لخوفها على أسرتها لخوفها على أبنائها لخوفها بالذات في قضايا العرض ومايرتبط بها فتكون القضية عظيمة جداً عندها ولذلك النساء في هذه الجهة رعبهم يكون أكثر لاحظو لما تكون هجومات أول من يضغط ياتجاه الخروج من البلاد النساء التهجير بما يصير يبدأ أعادة يبدأ عادة النساء لأن يقولون إن هذه لان الأعداء راح يعملون فينا كذا ويغتصبون بناتنا فيبدأون يضغطون على الرجال في إتجاه الهجرة والخروج فتصبح حاله من الخوف حالة من الرعب ( نقلت إحدى النساء من أقاربنا إنها كانت تتمشى مع أحدى جارتها إلى المسجد فكانت هذه المرأة ومن جيرانها مملؤه بالرعب والخوف تقول إن هؤلاء الدواعش سوف يأتون لهذا المكان تقول إن

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة