حمزة بن عبد المطلب أسد الله والرسول

حمزة بن عبد المطلب أسد الله والرسول
00:00 --:--

ولكنْ مِنَ المعلوم إنَّ هذا كاذب هنَّا هم نفس الشيء إذا يروي عَنْ واحدٍ مِنَ الرواة البعيدين عَنْ الأسرةِ أنَّ حمزة صارَ فيه كذا وكذا يمكن واحد يشك لا خلينا ننسبُها إلى عليِّ ابن الحسين نفسه عليّ ابن الحسين ما حفظَ حديث إلا حديث شُرب حمزة للخمر أمَّا سائرُ الأحاديث لم يحفظْها ولا يستشهدُ به هذا واحد الأمرُ الآخر نحنُ نعلمُ أنَّ شربَ الخمرِ كانَ مِنَ الأشياء الشنيعةِ والقبيحةِ قبلَ بعثةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه و آله عند بني هاشم وعند الحنفاء الذين كانُوا على الديانةِ الإبراهيمية وكانَ مِنَ هؤلاءِ بني عبد المطلب كمَّا ذكرنا في أوقاتٍ سابقة وأنَّه قبلَ أنْ ينزلَ تحريمها في الشرعِ الإسلامي هؤلاءِ كانُوا قَدْ حرموها على أنفسهِم قبل هذه الفترات يعني قبل الهجرةِ وقبل

البعثةِ أتى الإسلامُ فيمَّا بعد وحرمَها بالنسبةِ إلى مثلِ هؤلاءِ كانَ تحريمُها مِنَ تحصيلِ حاصل لأنَّها هما محرميها على أنفسهِم فماذا يعني إنَّه شَرِبَ الخمر ثمَّ أفرضْ حمزة شَرِبَ الخمر ما يعرف حكم شرعي إنَّهُ لا يجوز أكلُ الميتة هذه لمَّا بُقِرَ بطنُها ما ذُكيت تذكيةً شرعيةً فبالتالي الأكلُ مِنْها حرامٌ فيعني نسبنا إِله إنَّهُ ١-شَرِبَ الخمر ثمَّ أيضاً أكلَ لحماً وكبداً محرماً نظراً لأنَّها لم تذكى هذهِ الناقة وثانياً لمْ يضمنْ الاتلاف لأنَّ معلوم إذا واحد اتلفَ شيء لِشخصٍ لازم يضمنه مهما كانَ أنا جيت اَتلَفِت سيارتك في أيِّ حالةٍ كنت غضبان - راضي – متعمد غير ذلك لازم أضمن ألك أعطيك القيمة مالتها أو حقتها ثالثاً ورابعاً عليَّ ابن أبي طالب إذا كانَ عنده شارفَانِ فهو غنيٌ الشارف

في ذاك الوقتِ مثل سيارة الآن الواحد موقف سيارتين على بابِ بيتِه يعتبرُ هذا غنيٌ لو فقير يعتبرُ غنياً الشارفُ في ذاك الوقت وهو مِنَ خيرِ الجمالِ يعني مستوي حسب التعبير إذا واحد يملك اثنين فهذا يعتبر غني ما هو معنى عنده ما سألَهُ النَّبي وقريبُ الآن زفافُ فاطمة ماذا تملكُ قالَ لا أملكُ سوى درعي الحطمية فباعَها عليٌّ لأجلِ أَنْ يجهزَ بيتاً إذا كانَ عنده شارفَانِ مِنَ الأبلِ قبلَ هذا المفروض يعطيهم في مهرِه المفروض يعطيهم في تأثيثِ بيتِه المفروض أَنْ يظهرَ أثرهم عليه لا أَنْ يقولَ أنا ما عندي شيء إلا درعي الحطمية خصوصاً إنَّه لا يوجد فاصلة كبيرة بين زفافِ عليّ وبين معركة بدر معركة بدر في شهرِ رمضان سنة اثنين وزفاف عليّ في شهرِ ذي الحجة

سنة اثنين الفاصلُ بينهما شهرانِ فقط فأضفْ إلى ذلك هذا ليسَ فيهِ طعناً أضفْ إلى ذلك إنَّما فيه الطعن على رسولِ الله فقط لحمزة شاف مِثل هذا ,الرسول أتى وشاف مِثْلَ هذا الأمر ما يحتاج أقل تقدير لازم يعاتب حمزة لازم يتكلم عليه حتى لو لم نقولْ إنَّهُ قَدْ نزلَ حتى شَرِبَ الخمر في ذاك الوقت حتى لو لم نقلْ يحتاجُ إلى عتاب يحتاجُ إلى كلام على الأقل معلوم إنَّهُ كانَ لا يجوز أكل لحم الميتة التي لم تذكى لأنَّ مادامَ لم تذبحْ ذبحاً شرعياً فهي ميتة على الأقل مادامَ أتلفَ مالَ غيرِه على أثرِ ما زَعَموه مِنَ السكر يحتاجُ إلى تعزيرٍ يحتاج إلى تأديبٍ يحتاجُ إلى معاتبه شنهو معنى فلمَّا سَمِعَهُ النَّبي سكتَ ومشى عنده مجاملات إلى عمِه أو

أنَّ الأحكام فقط تطبقُ على غير بني هاشم هذا فيهِ طعنٌ لرسول الله وهذا الذي يفعل ها لشكل هل يستحق سبعين صلاةً يصليها عليه النَّبي سبعين صلاة هذا عند الجميع قالُوا أنَّ النبي صلَّ عليه سبعين صلاةً فقد كانُوا يقربُونَ كل شهيدٍ مِنَ الشهداءِ فيبقى حمزة في نفسِ مكانِه فيصلي عليه وعلى ذلك الشهيد الجديد يشيلون ذاك يجيبون واحد غيره حمزة لايزالُ موجودٌ أيضاً يحصلُ على مثلِ هذه الصلاة هذا يستاهل ها لشكل إذا واحد توك الآن قبل ستة أشهر سبعة أشهر مسوي ها لمكسورة تصيرُ أسد الله وأسد رسوله وتصير محلَ افتخار إلى عليٍّ ابن أبي طالب ومحل افتخار إلى الحسين والنَّبي يكبرُ عليك سبعين تكبيرة ما هذا الهراء هذا لاريب إنَّهُ في ضمنِ الفترة التي وُضِعَتْ فيها الأحاديث

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة