معا ها بعدين مِن أتى عندها فاطمة تقول فجاء أبي وظل يبكي وينشج يعني ليس بكاء دمعة عين وإنَّما كانَ بصوتٍ فكلما بكى والدي ونشجَ بكيتُ وكلما بكينا بكتْ صفية معنا يعني عقد النبي مأتمَهُ في ذلك المنزل أول واحد بكى عليه كانَ رسول الله صلى اللهُ عليه و آله وحزنَ مِن أجله مو بس هذا أيضاً أمرَ المسلمِينَ بأَنَّ يحزنوا ويبكوا لما أصابه وحاول أن يداري أيضاً ماذا يداري صفية حتى ها لمنظر هذا لا يفقدها توازنها لا يأثر على قلبها إنْ رأت مثل هذا المنظر ربما الصدمة تخليها تموت هذا كانَ فعل النَّبي مَعْ صفية مَنْ فعلَ مَعْ زينب الكبرى في مثلِ هذا الصنيع وقَدْ رأت ما هو شبيه أو أكثر ....