حمزة بن عبد المطلب أسد الله والرسول

حمزة بن عبد المطلب أسد الله والرسول
00:00 --:--

عليهِم مِن الضربة الأولى بالقوس لماذا ؟ لأن حمزة كمَّا ذكرنا كان مِنَ جهة شجاع ومِنَ جهة قوي وبها لمقدار الحاضر أَنْ واحد يجي و يشج رأسَ أحد رؤوس قريش على الملأ أمام النَّاس بكرة ماذا سيفعلون مع المسلمِينَ ومع بقية أصحابِ النبي بل مع النَّبي فكانْتَ هاذه الضربة أقوى عليهم مِنَه وانصرفَ عَنْهم وذهبَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وهنَّاك أعلنَ على الملأِ المسلمِينَ إسلامِه و صار في هذا الركاب لمَّا صارَتْ الهجرةُ هاجرَ مَعَّهم مع زوجتِهِ سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس وهؤلاءِ مجموعة مِن النساء عشر نساء في رواية وسبع نساء في رواية أخوات بين أخوات مِنْ الأبوين وأخوات مِنْ الأمهات وصفهنَّ رسول الله بأنهنَّ مِنَ أهلِ الجنَّة إذا صارَ فرصة نتحدثُ عنهنَّ ولماذا

وصلنْ إلى مثل هذا المستوى فهاجرَ مع النَّبي صلى الله عليه وآله في السنة الثانية صارَتْ معركة بدر المعروفة لليلةٍ تصادفُ ذكرى هذه الغزوة يوم السابعِ عشر مِنَ شهرِ رمضان والذي حمزة كانَ المِعْلم فيها المِعْلم : هو الرجلُ الذي يعلمُ نفسَهُ بعلامةٍ وقَدْ وضعَ على صدرِهِ رِيشَ نعامٍ كمَّا قالُوا وهذا يشبهُ إلى حدٍ ما ما هو اليوم في الجيوشِ أنْ واحد لنفترضُ رتبته نقيب يخلوا عليه ما أدري تاج رتبته عميد يخلوا عليه كذا هذا ليس مجرد جندي عادي أ هنَّاك بعد هؤلاءِ كانوا المقاتلُونَ المعلمُونَ كانُوا همْ بمثابةِ المكتسحِ للصفوف المحدلة التي تكنس مِنَ هو في الطريقِ كان هم الرجال (فمثلاً أنا موجود خل واحد عنده قوة يجي يقاتلني فحمزة كانَ مِعْلماً في ذلك الوقت ودوره كمَّا

علمْتُم عندما جاءَ القرشيونَ بزعمِهِم لكي يقضوا على رسولِ الله وعلى مَن معهم وفي نفسِ الوقت كمَّا قالُوا نشربُ وترقصُ علينا القيَّان ونحتفلُ ثلاثةَ أيامٍ فلا تزالُ العربُ هائبةً لنا إلى آخرِ الأيامِ مَع أنَّ قافلتَهُم الي كانَ السببُ قافلةَ قريش التي كانَتْ السبب في بدايةِ الحربِ نجتْ وصلَتْ لكنَّ خطَ التصعيدِ في قريشٍ قالُوا لازم نروح ونقاتل وننهي هذا الأمر أحنا كنَّا ندورها حجة الآن جت فجمعُوا لهم ما يقاربُ الألف مقاتلٍ واستصحبُوا مَعهم القيان والمعازف والمغنيات ودِباب الخمرِ حتى يحتفلوا بالانتصارِ كل شيءٍ مجهز حسب التعبير فلمَّا وصلُوا إلى بدر النَّبي كانَ قَدْ خرجَ إليهم طريقةُ المعركةِ كانَتْ في تلك الأزمنة أول شيء يصير التحام فردي فوارس مِنَ هنَّا ومقاتلُونَ وفوارسُ مِنَ هنَّا يتقاتلون ويحاولُ كل مِنَ الطرفين

أَنْ يقتلَ الطرفَ الثاني حتى يهزمَهُ نفسياً ولذلك عادةً يخلون أشجع مقاتليِهِم فخرجَ أكابرُ قريش للقتال عتبة ابن ربيعة وشيبه ابن ربيعة أخيه والوليد ابن عتبة ابن الرجل الأكبر الأول والوليدُ يُقال كانَ فاتكاً شرساً جداً يتحدثُونَ عَنْ شراستِهِ وقوتِه وفتكِه وكلُّ مِنْ أولئك أيضاً كانَ خبيرٌ خاضَ حروب كثيرة شيبة كانَ قريبُ العمرِ مِنَ حمزة يعني في قريبِ الخمسينات وأمَّا عتبة فكانَ أكبرُ مِنَ ذلك وهو أكبرهم سناً فخرجَ إليهم ثلاثة مِنَ الانصارِ مِنَ بني عفراء معاذ ومعوذ فلمَّا جاءَ وتواقفَ هو وهؤلاءِ القرشيون قالُوا لَهم مِنَ أنتم واحد قالَ أنا معاذ ابن عفراء والثاني قال أنا معوذ قال ما نعرفكم حسب تعبيرنا ما نتنزل نقاتلكم ونادُوا برسولِ الله يا محمد أخرجْ إلينا أكْفاءَنا أكْفاء هو الصحيح أحياناً البعض

يقرأُها أكِفَّاء وهو غير صحيح الأكِفَّاء : جمع كفيف بينما الأكْفاء : جمع كفو فليس أخرجْ إلينا أكِفَّاءنا يعني العميان إنَّما أخرجْ إلينا أكْفاءنا يعني مَنْ يكافْؤنا فقالَ النَّبي يا حمزةُ قمْ يا عبيدة قمْ يا عليُّ قمْ وخرجُوا إليهم انتسبُوا قالُوا أكْفاءٌ كرام هذا حمزة ابن عبد المطلب ذاك عبيدة ابن الحارث ابن عبد المطلب الحارث هو أكبرُ أبناءِ عبد المطلب وابنهُ أكبر مِنْ حمزة كانَ أكبرُ الجميع عبيدة ثمَّ حمزة ثمَّ عليٌّ سلام اللهِ عليه عليٌّ ابن أبي طالب بدأَ بالوليدِ وما اخره حسب التعبير ولو كانَ فاتك وشرس لكنْ أمام لا فتى إلا علي ماذا يستطيعُ أنْ يصنعَ يقولُ بعضُ المؤرخِينَ هذا أرادَ أنْ يقتطفَ رجلي عليٍّ عليه السلام الوليدُ أرادَ أَنْ يضربَ علياً على رجليه ويحشُ

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة