العباس بن عبد المطلب عم النبي المصطفى

العباس بن عبد المطلب عم النبي المصطفى
00:00 --:--

على بشارة من الكفار وحصل على بشارة من العباس .قال الحجاج له اكتم عليه ثلاثة أيام أنا إذا ذهبت و صرت قرب المدينة بعدها أخبر من تريد إخباره فوافق العباس و أنتظر ثلاث أيام وذهب إلى منزل الحجاج يريد أن يتأكد أنه قد ذهب فرأى زوجته أخت مصعب ابن عمير ، فقال لها أين الحجاج ؟ فقالت له ذهب إلى المدينة يشتري لنا فإن اليهود قد غنموا من محمد غنائم ونحن نترقب مجيئه قال لها منذ متى خرج قالت منذ ثلاثة أيام قال الحمد لله أخبرك أن هذا الكلام كله باطل فرسول الله (ص) قد غلب اليهود و أخذ حصونهم و بات عروسا بإبنة ملكهم – التعبير عروسا لا تستغرب كيف : التعبير هكذا بات عروسا بابنة ملكهم _ وأخبرك

أنك لا تحلين له بعد هذا إلا إذا اتبعت دينه قالت هكذا قال نعم قالت فإذا أردت أن أتبع دينه ماذا أصنع قال تقولين أشهد أن لا له إلا الله و أن محمدا رسول الله (ص)بعدها لبس جبة خز أرجوانية و تعطر و خرج على أهل مكة في وقت الضحى عندهم ، حيث كانت لدى اهل مكة عادة الجلوس عند الضحى حول الكعبة فلما رأوه قالوا يا أبا الفضل هذا والله هو التجلد صدقاً أنت صبور ، فابن أخوك مهزوم مذبوح و أنت متماسك و متجلد و تلبس الجديد قال لهم لا أخبركم أن الحجاج قد خدعكم { ضحك على لحاكم } حسب التعبير ، الرجل جاء و أخبرني أنه ما خرج إلا و قد فتح الله على ابن أخي

محمد خيبر و أخذ حصونهم و غنم غنائمهم و بات عروسا بابنة ملكهم و الرجل أي الحجاج جاء و اخذ أمواله من عندكم و رجع إلى المدينة ، فما كان عندهم أعظم حسرة من ذلك اليوم .قبيل ذك كان فتح مكة

العباس في معركة حنين

في حنين كان للعباس دور كبير و مهم كما ينقل و هو أنه في البداية اعجر المسلمون بكثرتهم فلم تغن عنهم من الله شيئا ، انهزموا هنا النبي (ص) ثبت في عشرة من بني هاشم مثل( أيمن ابن أم أيمن و العباس كان أيضا من الموجودين ) فالعباس لم يكن مثل شجاعة علي و قتال علي ولكن عنده ميزة ليست موجوده عند أي أحد من المسلمين و هي صوته الجهوري أو الجهري فقد كان عنده صوت قوي كالقنبلة على حسب التعبير .

صوت العباس لدى القصّاصين

يذكر القصّاصون شيئاً و أظنه مبالغ فيه يقولون أنه مرة قابل أسد في طريق له فصرخ في وجه الأسد صرخة فانشقت مرارة الأسد فوقع ميتا و هذا كما قلت مبالغ فيه و اظن أن هذا لوجود مبالغات عند القصاصين ، في التاريخ هناك مشكلة عند القصاصين و كتاب التاريخ يبالغ في نقل القصص العجيبة ، و لكن هذا يبين لنا أنه كان عند معاصريه ذا صوت جهوري و عظيم جدا .

ذكاء النبي وتوظيفه لأصحابه في المعارك

معركة حنين كانت واقعة في  منطقة جبليه  فالصوت فيها يتردد و يصبح له صدى أكبر من المعتاد فالنبي أمر العباس و هذا من ذكاء النبي (ص) ان يأخذ من كل أحد الشيء الذي ينجح فيه فمثلا  حسان ابن ثابت لم يكن  بأهل للقتال فكان لا يرسله إلى المعركة و لكن وقت الشعر كان يقول له اتكل على الله و ارميهم بأبياتك فكان شعره كالنبال عليهم ، علي ابن ابي طالب كان يحتاج له بسيفه طبعا هو في كل المواقف كل الأمور (ع) هو الكامل بعد رسول الله (ص) فالعباس كان عنده هذا الصوت العظيم فنادى في ذلك المكان السفح الجبلي يا أصحاب بيعة الشجرة يا أصحاب سورة البقرة إلى أين تفرون هذا نبيكم يقاتل وصل صوته إلى أخر واحد من المسلمين فعلموا أن النبي حيّ و لا يزال يقاتل وهو ثابت فتراجعوا وفاءوا بالتدريج و التئموا وكان النصر و الفوز من جديد للمسلمين .
العباس في فتح مكة

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة