مارية القبطية وابنها ابراهيم بن النبي

مارية القبطية وابنها ابراهيم بن النبي
00:00 --:--

عليّ , لكن بحسن التبعل تقدر تآخذ منه هذا الأمر , فبقيت في مشربة أم إبراهيم هذه المنطقة مع إنه بعيدة نسبةً ثلاث كيلو مترات عن المدينة , ما قالت : أني غريبة و فالتني في هالمكان و ما عندك شعور و لا مسؤولية و لا كذا , و أنا بأرجع لمصر إلى أهلي و إنما تبعلت حسن التبعل فزاد منزلتها عند رسول الله ( ص ) , بعد هذا بتسعة أشهر ( يعني بحدود الشهر الثاني عشر أو قبله ).روايتان بعضهم يقول في شوال و بعضهم يقول في شهر ذي الحجة , ولدت مارية القبطية إبراهيم لرسول الله (ص) , النبي سرّ سرورًا كثيرًا لولادة إبراهيم , ليش ؟ الآن النبي وصل عمره قريب من ست و خمسين سنة

أو سبع و خمسين سنة , و أكثر أبنائه و بناته قد توفوا , القاسم و عبد الله أبناء خديجة توفيّا بعد البعثة و قبل الهجرة , قبل ما يهاجر إلى المدينة , البنات الثلاث اللاتي ذكرنا حديثهن – فيما مضى – آخرهُنّ موتًا كانت زينب زوجة أبي العاص بن الربيع , والدة أمامة , توفيت أوائل سنة ثمانية هجرية , ما بقى عند النبي إلا فاطمة الزهراء (ع ) .طبعًا فاطمة من حيث المعنى هي الكوثر الذي لا حدود له , و لكن بالتالي أنس النبي جدًا بولادة إبراهيم على كبر سنه و ارتاح إليه و قال : سميته إبراهيم باسم أبي إبراهيم (ع) جدي النبي إبراهيم , و سر به سرورًا كثيرا . يأتي ذكرٌ أيضًا إلى مارية

القبطية في سيرة النبي في موضوع ( حديث الإفك ) التي وردت فيه آية من الآيات ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبةٌ منكم * لا تحسبوه شرًا لكم * بل هو خيرٌ لكم * لكل امرءٍ ما اكتسب من الإثم )توجد هناك روايتان في هذا الموضوع : الرواية الأولى : هي الرواية المشهورة و التي يتبناها بل يجمع عليها محدثوا و مؤرخوا مدرسة الخلفاء و مختصرها : أن النبي ( ص ) خرج إلى غزوةٍ و اصطحب معه زوجته عائشة بنت أبي بكر , في الطريق خيموا في مكان ثم ذهبت زوجة النبي لقضاء الحاجة أو لبعض حاجتها فأبعدت قليلًا , صار وقت الذهاب , هذولا النساء كن يركبن في داخل الهودج و الهودج مغطى , يجون جماعة يشيلونه ثم

يربطونه على الجمل , لمّا شدوا الرحال و حطوا الهودج على الجمل , ما التفتوا إلى أن أحد فيه موجود أو غير موجود , فمشت القافلة و زوجةُ النبي لا تزال لم تركب , فرجعت شافت ما في أحد , جلست في مكانها , في هذه الأثناء جاء أحد أصحاب النبي و كان قد تأخر عن الركب , فرأى امرأة جالسة فحملها على البعير و ذهب بها باتجاه المكان اللي قد سار فيه النبي , لما وصل إلى هناك شافوا رجل مع زوجة النبي جايين وحدهم متأخرين كذا ساعة , فعمل المنافقون و من في قلوبهم مرض على إشاعة أنه كان بين هذا الرجل و بين زوجة النبي الفاحشة و الخنى و ما لا ينبغي أن يكون , عقيدتنا نحن

أن الله سبحانه و تعالى أكرم نبيه المصطفى بل سائر الأنبياء جميعًا من أن تطرق أعراضُهم بسوء , أكثر من هذا الإسلام جاء و سوا , ما قبل حتى بالحلال أحد ينكحهن , ( و ما كان لكم أن تؤدوا رسول الله و لا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ) , ما يجوز حتى تتزوج بالحلال زوجة النبي إلى هالمقدار أُعظم شأن رسول الله (ص) في عرضه و زوجاته , مو أنه أحد يروح مثلًا أن يمارس الفاحشة معهن , حتى الزواج ما يجوز , لو فرضنا أفضل واحد في المسلمين أراد أن يتزوج إحدى زوجات النبي – ما يجوز له – خلاص و حتى هذه ( و أزواجه أمهاتهم ) يعني في حرمة نكاحهن , شلون ما يجوز

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة