مارية القبطية وابنها ابراهيم بن النبي

مارية القبطية وابنها ابراهيم بن النبي
00:00 --:--

أن يتزوج الإنسان أمهُ الحقيقية , كذلك لا يجوز أن ينكح و يتزوج أمهُ التنزيلية , أمهُ التي جعلها الله شرعًا بمثابة الأم في جهة النكاح , المنافقون حكوا و تحدثوا و أثاروا الشبه و كذا و غرضهم كان طعن النبي , إسقاط شخصية النبي (ص) , فبعد ذلك بحسب هذه الرواية الرسمية بعد مدة نزلت الآية المباركة أنه هؤلاء .أولًا : هذا إفك , افتراء , كذب .و ثانيًا : أن هذا الذي جاءوا به هذا ليس ضار , هذا نافع في النتيجة نافع , لماذا ؟ لأنه قد أنزل الله قرآنًا يطهر النبي و يبرءوا زوجاته عن هذا الأمر , و فيه نفع , لأنه كشف هؤلاء أيضًا بأنهم يتحدثون ضد النبي , و أيضًا فيه نفعٌ ,

أنه ينبغي أن يتعامل الإنسان مع الشائعات في هذا الجانب بدقة كافية , و ما يجوز الاتهام بهذه السهولة و البساطة , هذا الموقف الرسمي الذي يتبناه مؤرخو و محدثو مدرسة الخلفاء , و قسمٌ كبيرٌ أيضًا من الشيعة الامامية , علماء كبار أيضًا هذا رأيهم من الشيعة الامامية .هناك رأي آخر يقول : أن حادثة الإفك و قضية الإفك صارت مع مارية , كيف ؟ قالوا : أنه مارية لما جاءت و كان معها هذا الخادم , بدأ بعضُ المنافقين و الحاسدين يثيرون الغبار في : أنه النبي غافل في المدينة و في الحروب و ذاك الخادم المصري خاتل ويا زوجته , الله العالم شيسوون ( ماذا يفعلون ) , بل زادوا في طمبور الاتهام و الافتراء نغمةً فقالوا

: هذا إبراهيم مو (ليس ) ولد النبي و إنما ولد ذاك الخادم أصلًا , النبي ما جاب ذاك جابه , نعوذ بالله , قالوا : أصلًا هذا ما يشبه النبي يشبه ذاك , طبعًا هذي كانت إساءة عظيمة لرسول الله (ص) و المقصود في كل هالأمور النبي بالدرجة الأساسية , فأمر رسول الله عليًا (ع) و إن كان هو يعرف حقيقة الأمور لكن يحتاج أن يرتب القضايا على مقدماتها الظاهرية , فأمر الإمام أمير المؤمنين أن يذهب و يتحقق من الموضوع , فذهب أمير المؤمنين , لما ذاك الخادم رأى عليًا مقبلًا و بيده السيف , و قد وصلت مثل هالأمور , عادةً توصل , مثلًا إذا الواحد يشيعُ عنهُ أنه سارق , أول واحد يوصل له خبر هو

, سواء من الحاسد أو المتعاطف , فذاك وصل له خبر أن ترى ناس قاعدين يشككون في علاقتك مع مارية , لما جاء الإمام علي (ع ) و بيده السيف , في تلك الأجواء خشي هذا الغلام و قام بعمليةٍ من باب الاضطرار , استلقى و شغر برجليه و كشف عن موضع عورته , بالتالي هذا أحسن من أن يطيروا رأسه في رأيه , فإذا به ممسوحٌ مجبوب , يعني ( أي ) ليس عنده عضوٌ تناسليٌ , و كانوا هذول في تلك الأوقات , و هو حرامٌ شرعًا طبعًا , فيما قبل الإسلام أو في أماكن أخرى , يجبون خدم النساء , يقطعون هذا الموضع , ما يبقى عنده إلا مقدار بسيط جدًا بالكاد لكي يتبول حتى لا يعتدي

على النساء , هذا حرام شرعًا و لكن كانوا يصنعونه , فهذا لجأ إلى هذه الطريقة لكي ينقذ نفسه طبعًا مو بس هذا , واحد آخر لما شاف سيف علي بن أبي طالب سوا نفس السالفة , ففعل هذا الفعل فإذا به مجبوب ممسوح , و كان هذا بعد خلاص كافي الموضوع ما يحتاج إلى تفاصيل , فرجع الإمام (ع) و أخبر النبي و نُشرهذا الامر ففضح أولئك في كلامهم , بعض علماء الإمامية ذهبوا إلى أن قضية الإفك إنما كانت في حق مارية و في اتهامها أن لها علاقة مع خادمها , و أن إبراهيم ليس من النبي أساسًا فكشف هذا الأمر و نزلت الآية المباركة المعروفة , لايمتنع أيضًا أن هناك أكثر من حادثة و أن يكون هناك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة