أم أيمن حاضنة النبي

أم أيمن حاضنة النبي
00:00 --:--

أخوه في النسب بينما معناه مثيلي مثل ما تقول هذا أخو الكأس أخو هذا الكأس اي مثله ونظيره لا يفترق عنه في شي أو بمعنى الذي ورد في قضية موسى وهارن في الوصايةأو بمعنى الإخاء الذي صار في المدينة لما آخى بين المهاجرين والأنصار لكن هيى لم تكن ملتفته لهذه المعاني فقال لها النبي (ص) لا يا أم أيمن ليس كما ذهبتِ ليس هذا المقصود وكان النبي اذا سمعها تتكلم وهي عسراء اللسان كان يبتسم وكأنه يقول هذا المقدار يكفي مثلا الصحابة عندما يقولون سلام الله عليك يا رسول الله وهي اصلها حبشي فكانت تقول سلام لا عليك لذلك يقول لها الرسول فقط قولي سلام عليك أيضا هي كانت تذهب معهم إلى حنين وأحد وكانت تبقى تطيب الجرحى وغزوة خيبر

١٤٠ كيلو وفي حنين رأت أصحاب رسول الله لما هربوا من المعركة فلما فاؤوا ورجعوا من المعركة قالت لهم سبت الله أقدامكم وهي كانت تريد ان تقول ثبت الله أقدامكم بينما معنى سبت اي النوم أو القطع هذا كله هذا العسر والبساطة في الفهم لم يكن لها مانعا أن تبصر الحق وأن تسير عليه وتكون من أصحاب الجنة وبشهادة نبي الله (ص)لذلك لما جاءوا بعد رسول الله (ص) وأخذوا فدكا وذهبت السيدةفاطمة عليها السلام إلى الخلافة ليردوا له فدك لأنها نحلة من أبيها طلبوا لها شهود وهذا على خلاف الموازين الشرعية عند جميع فقهاء الإسلام أن أحد يأتي ويطلب من صاحب اليد شهودا على ذلك هذا خلاف ميزان القضاء في الإسلام لا يوجد هنا شيعة وسنة وتلك المدرسة وهذه المدرسة

مثل لو أحد يأتي لك في بيتك ويقول هذا البيت بيتي وجيب أنت دليل على أنه بيتك بما أنك أنت في البيت ليس أنت عليك الدليل بل على المدعي ذلك أن يأتي بالبينة والدليل فاليد حجة وليس مطلوب منك دليل ولكن أصل الموضوع خراب لكن السيدة الزهراء (ع)مجاراة لهم جاءت بعلي عليه السلام فقالوا هذا شاهد واحد نحن لا نتكلم أنها معصومة نحن نتكلم أنها ضمن الاطار الشرعي فطلبوا من أم أيمن الشهادة فقالت لهم بسألكم سؤال ثم أعطيكم شهادتي ألم تسمعوا رسول الله أنه قال لي إني من أهل الجنة ؟قالوا نعم لان هذا كان في المسجد والمسلمون سمعوا والحديث متفق عليه وهي بذلك تريد أن تقول أنا لا أشهد زورا فقالت لهم ؛ أني أشهد أن رسول الله

أعطى فاطمة فدك وسلمها لها لكن البعض لم يقبل وعللوا أنها إمرة حبشية وغلطة ولا تدري ما تقول إذن ردوا علي وفاطمة وأبناءها لذلك عندهم هم ليسوا صادقينيوأم أيمن بحسب الظاهر طيبة وبسبطة إلا أن تحديدها للحق تحديد دقيق وسارت عليه منذ أن توفي رسول الله وحزنت عليه حزنا شديد فسئلت أنت جدا حزينة على رسول الله قالت بلى : أولم ينقطع به وحي السماء أي أن الني كان حلقة اتصال بيننا وبين الله ألا يستحق أن نبكي عليه ؟وبقيت على هذا العهد مع أهل البيت فكانت مع فاطمة منذ أيام زفافها وكان لها الدور الأكبر إلى أن شهدت لها إلى أن تمرضت فاطمة فكانت تلازمها وترعاها إلى أن انقضى نحب فاطمة الزهراء سلام الله عليها وهي على هذا الحال

إلى أن توفيت سنه ١٣هـ والبعض قال سنة ٢٣ هـ أي كانت سنة الوفاة فهي كانت فعلا من أهل الجنة سائرة على منهاج رسول الله تشرفت بأنها الخادمة الحاضنة له مدة طويلة منذ قبل ولادته في الواقع كانت عند عبد الله مع الأسرة تعتني بهم إلى أن ولد رسول الله إلى أن تزوج في أقل تقدير خدمت مدة ٢٥ سنة هذا عمر طويل أن تكون لصيقة مع رسول الله ومهتمة به وكانت مشاعرها لرسول الله ملتهبة واتجاه أهل بيته في أحد الليالي سمعوا جيرانها بكاء متصلا في الفجر وإلى الصباح بعض جيرانها ذهبوا لرسول الله يا رسول الله إن أم أيمن لم تبت ليلتها من البكاء والنياحة فاستدعاها وقال لها ماذا جرى لك ؟

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة