أمور لا تعرفه الأم الأصلية أين ملابسه ؟ ماذا يصنع ؟ماذا يأكل ؟ماذا جرى عليه ؟هل مريض أو صاحي ؟ فيما بعد يكبر يحتاج للنزهة و الترفيه كله أصبح من شأن العاملة هي التي تذهبه إلى الملاهي فيأنس لها أحياناً أكثر من أمه على أثر طول المدة و قربها منه و قيامه بشؤونه فكيف يعرف الطفل أن أمه حق من أكبر الحقوق دام هو لا يعلم إلا أن الخادمة هي أمامه أول ما يجلس و إذا خلد للنوم هي أمامه عندما يأكل يلعب أمامه هذه الحالة غير صحيحة تكاد تصل في بعض الحالات إلى درجة الجناية و الجريمة في حق الطفل .انتِ أيتها الأم إذا لم تجدي نفسك مهيئة أو مؤهلة أو متفرغة أو مهتمة بتربية الطفل .. فكنت تعتقدين
أن لابد أن تعطيه للعاملة المنزلية الهنديةوفي عام آخر لأخرى ،هذا الطفل خليط من المشاعر و الأفكار و الثقافات ، لا يعرف له لسان ولا شخصية لابد من الالتفات أن الإنسان إما مستعد ليربي و يهتم و يقوم بالمسؤولية .أما لو أنجب و يعطيه هؤلاء الأجانب لا نقول أنهم مجرمات أنه من الجناية لكن هذا غير طبيعي الطفل لما يأتي يجب أن يلتصق بأمه يتربي عليها و يأخذ منها و يشبع حناناً و لطفاً من عندها لا من عند غيرها .. فما حصل للرسول (ص) من باب الاضطرار هو أمه توفيت و عمره خمس سنوات و أباه قبل ذلك ..النقطة الثالثة : جاءت في محلها عندما تم السؤال عنها من قبل بعض المؤمنين والمؤمنات حول موضوع الجواري والعبيد كيف أن
المعصومين يملكون جواري ونحملن بعضهن بملك اليمين أليس هذا توهين وإهانة للمرأة ؟؟ لماذا لم يحرروهن مباشرة ؟ الجواب : الإسلام دين واقعي في حل المشاكل وهذا من أسباب كونه دين الخاتمية يوجد بعض الديانات ليس عندها تلك الواقعية لكل العصور لذلك حُددت لوقت معين مثل الديانة المسيحية فهي لا تملك حل لمشاكل اجتماعية دائمة ومتجددة تعتمد على المشاعر والعواطف والمحبة والأخلاق وغير ذلك وهذا الزمان المعين ممكن لكن عالطول الخط لا يمكن يوجد مثل الإسلام عنده هذه الواقعية لحل المشاكل فينظر ما هي المشاكل ثم يشرع التشريعات المناسبة متدرجة عملية لحلها نأتي لمشكلة العبيد كان النظام الاجتماعي العام في كل العالم والدنيا كان قائم على الإقرار بالجواري والعبيد ومنسأها ١-كانت الحروب عندما ينتصر طرف معين يأخذون الرجال عبيد والنساء
سبايا حتى الغزوات فمثلا زيد بن الحارثة الذي هو أحد أزواج أم أيمن كان في غزوة من الغزوات أخذ من السبايا وأصبح عبدا بعد ذلك ٢-وبعض الحالات توجد حالة فقر عند بعض العوائل فتقوم ببيع أبناءها للآخرين فكان هذا الشي شائع في كل مكان فالدين عندما جاء إما أن يقول أنا لا أعترف بهذا وكل العبيد أحرار فهنا لن يسمع أحد لأن البعض هذه ثروات عنده ٥٠ أو ١٠٠ عبد لن يستجيبوا حتما وهذا أيضا يعتبر تخطي للواقع فكأنه نقول حسب التعبير جرت قلم لكن الطريق الذي اتبعه الإسلام أنه وضع تشريعات إلزامية واستحبابية تنتهي مع مرور الزمن ظاهرة الرق والعبيد والجواري أولا : الكفارات وهي عقوبة إلهية وهي عتق الرقبة مثلا القتل الخطأ غير الدية حق الدم ولابد أن
يعتق رقبه التي هي حق الله والقتل العمدي كفارته قبل أن يُقتل عليه عتق رقبة وكفارة الصيام ( عتق رقبة - إطعام ٦٠مسكين- صيام شهرين متتابعين) وكفارة الظهار وهي قول الرجل لزوجته أنتِ علي كظهر أمي عليه عتق رقبة قبل أن يمسها ويقاربها وكفارة الحنث باليمين والعهد والحلف فيها عتق رقبة وهكذا أنت لو تتصور هذ التصور على سبيل المثال كم تتوقع في نهار شهر رمضان في العالم الإسلامي الذين يفطرون في شهر رمضان ١٠٠ ألف قطعا أكثر من هذا فإذا أراد أن يكفر فأول شي عتق رقبة أيضا كم واحد يحنث في يمينه وعهده ونذره كم شخص يقتل خطأ أو عمدا احسبها في العالم الاسلامي ففي فترة ١٠٠ سنة أو أكثر بقليل انتهى الرقيق غير هذا جاءللميراث وأي شخص