سيرة حياة أبي طالب عم النبي

سيرة حياة أبي طالب عم النبي
00:00 --:--

الاخر الذين ءامنو بدعوة النبي وحافظو على وجودهم الاجتماعي ضمن مجتمعهم القرشي ومثل هذا ابو طالب والعباس بن عبد المطلب ذهب للعباس وله وضع اجتماعي خاصة وعلاقات كثيرة بين الناس وذهب لابي طالب وكان جواب عمه :انهض وقل ماشئت والله أنك لانت الرفيع كعب ونسب وحسب لا ينالهم منك احد بلسانه الا نالته منّا أسنة حداد وسيوف شداد، انهض فما عليك غضاضة انهض وقر بذلك منك عيونا ودعوتني وعلمت بأنك ناصحي ولقد صدقت وكنت ثم أمينا ولقد علمت بإن دين محمد من خير الأديان البرية دينا وهذا من شعر ما استشهد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله واستنشهده لما صارت معركة بدر وبرز علي وحمزة وعبيد الى الوليد وعتبة وشيبة بعد ماقتل علي الوليد وحمزة عتبة وتبادل الضرب عبيدة

مع شيبة وجرح عبيد بن الحارث بن عبدالمطلب قطعت رجله ولكن قتل شيبة هؤلاء هم أطراف أبوطالب علي ابنه وحمزة اخوه وعبيدة ابن أخيه بن الحارث بن عبد المطلب لما اخبرنبي هذا المفاداة التفت وقال لو كان ابو طالب حيّا لقرة عينه من يحفظ منكم شعره فقال بعض بني هاشم أنا يارسول الله تقصد كذبتم وبيت الله يبزا محمدًا ولما نطاعن دونه نناظلي ونسلمه حتى نصرا دونه ونذهل عن الأبناء والاحرارِفكان هذا الرجل في موقفه اللفظي وفِي عمله أيضًا لما رمى عليه عبد الله ابن زبعرا شيئا من سلا جزورًا-مشيمة- عندما كان النبي يصلي فوصل الخبر لا بوطالب قال ابنائه وأبناء اخوانه هلم وليحمل كلا منكم سيفًا تحت ثيابه وجاؤوا الى الكعبة وكان زعماء قريش مجتمعين وقال لأحد ابناءه خذ

هذه السلة وامرر بها على لحاهم فيها وأن منكم أحد عممته بسيفها،ثم قال لأبناءه وأبناء اخوانه اخرجو اسيافكم،قال لهم وإياك أن تهينو ابن أخي فكأنني دفاعه عنه بهذا المقدار ماوجدت قريش الا المحاصرة الاقتصادية وألجوهم الى شبعة ابي طالب في سنة السابعة من البعثة فدخل بنو هاشم شعب ابي طالب أربعون شخصًا،قالوا لا نبايعهم ولا نشتري منهم شيئًا، فلم يبع أحد لبني هاشم فكانو أولاً يشترون الأشياء بالخفية باضعاف ثمنها مضاعفة وهذا أهلك قسم كبير من أموال خديجة عليها السلام واستمرت ثلاث سنوات في شعب الى تقدمت وتحركت حمية أهل قريش وكان بعضهم أمهاتهم من بني هاشم،فتحدثو صبيحة يوم من الأيام في مكة في حضوركبار قريش وقرروا كسر الحصار وفِي الأثناء جاء رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه ابوطالب

وليلة سابقه لها قال لأبوطالب:يا أبا طالب أن الله اخبرني أنه بعثة ارضة-دودة الارض-على وثيقتهم التي علقت على جدار الكعبة أكلت كل مافيها من الورق ومابقيت ألا باسمك اللهم فقال له ابو طالب :أربك أخبرك بهذا قال:بلى قال:والثواقب ما كذبتني قط -هلم بِنَا-وجاء مع النبي وبعض ابناءه الى مجتمع قريش ألتفت اليهم قال لهم:يامعشر قريش جئت لكم فيه نصفت لكم وعندي كلام حول الصحيفة هلم بها واراد أن يحضروه حتى لا يكتشف الموضوع وكانت موضوعه في قراب مغلق ومختوم فقال:أن ابن أخي اخبرني أن ربه قد بعث الأرضة على صحيفتكم فأكلتُها ولم يبقى منه الا اسمه الكريم فأن كان مايقوله كذبًا دفعته أليكم فقتلوه وأن كان مايقوله حقًّا علمتم أنكم ظالمون معتدون قالوا:يا أبا طالب لاعمرن هو الانصاف ففتحو الوثيقة

ثم أرادوا استخراج مافيها وإذ لا يوجد فيها ألا الغبار وتراب وقصاصةً صغيرة باسمك اللهموهنا انكسر الحصار في السنة العاشرة من البعثة ،وطبيعي مع هذا الحصار الطويل وعمر ابو طالب كان ٨٥ سنة جوع وعطش وامراض قضى نحبه في ذلك الوقت بعض الروايات تقول في السابع من شهر رمضان ولكن قضى بعد أن وفى ماعليه بدفاعه عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة