عبد المطلب بن هاشم زعامة روحية وقيادة مدنية

عبد المطلب بن هاشم زعامة روحية وقيادة مدنية
00:00 --:--

ان يأتي من الاساس يأسس لا في المعاملات غالبا لا يأسس الاسلام وانما يمضي اما يجعل صح كامل او غلط كامل او صح بشروط وايضا يقول النبي صلوات الله عليه ولما حفر زمزم سماها سقاية الحاج فأنزل الله اجعلتم سقاية الحاج يعني استخدم القران الكريم نفس التسميه التي سماها عبد المطلب وسنى في القتل مئة من الابل كدية وقد غرم كما ذكرنا حربا على اثر قتله لليهودي مئة من الابل فأجرى الله عز وجل ذالك في الاسلام ما يعادل مئة بعير يساوي دية الانسان في القتل الخطأ ولم يكن للطواف عدد معين فسن فيهم عبد المطلب سبعة اشواط فأجرى الله له ذالك فهذه تشريعات لنسميها تشريعات مدنيه او تشريعات اجتماعيه عامه اخر ما نتحدث عنه هو مواجهته لابرهه الحبشي في

القضية المعروفة قضية الفيل الشيء المشهور ان ابرهه الحبشي وكان عاملا للروم وايضا مسيحي وبالتالي ارتباطه مع المسيحيين بنى كنيسة في الحبشة اسمها القليس هذه الكنيسة يذكرون في اوصافها شيء عظيم جدا من بنائها وزينتها وذهبها وزخرفتها و و الى غير ذالك لكي يجتذب الناس الى هذه الكنيسة قيل ان رجل من الاعراب ذهب الى تلك فنجسها بعضهم قال احرق جزء منها فقال مادام هالشكل اذن لابد من هدم كعبتهم هذا الكلام المشهور ان تنجيس الكنيسة او احراق جزء منها كان باعثا لابرهه على ان يجهز جيش لاحتلال مكة وهدم الكعبة بعض الباحثين ولعل هذا هو الاقرب يقول القضية اكبر من هكذا القيه الروم في ذاك الوقت كانوا مسيطرين على مثل بلاد الشام بمخلف اطرافها ومن ورائهم اوربا وايضا عاملهم

في الحبشة ابرهه ومن وراء الحبشة وتلك الاطراف كانت تأتي السفن بالبضائع الهندية طيب العقدة الموجودة كانت هي هذه المنطقة العربية و هم غير مسيطرين عليها كلها قطاع طرق ليست تحت يدهم ولا يقدرون ان يتفقوا مع احد بشكل واضح وهم يريدوا يحولوها الى جزء من دولتهم حتى هذه البضائع تأتي من الهند من الصين الى مثل اليمين ثم من خلال اليمن الى الجزيرة العربية ثم الى بلاد الشام فصار هذا مناسبه هالخاصرة هذه التي غير مطوعه لهم هذي مناسبه حسنه لكي تحتل جاءت قضية الكنيسة والتنجيس (خوش حجه هذه وخوش مبرر ) فكان ان غزا مكة لأجل تحطيم الكعبة وانهاء هذا النظام بعد ذالك الوقت المركزية الدينية الموجودة الى مكة و الى قريش تنتفي يعينوا عليها والي من الولاة

وخلاص تنتهي القضية الذي حصل ان القرشيين خرجوا الى الجبال ذكرنا عبد المطلب كان قد قابل ابرهه فلما قابله اعظمه ابرهه قلنا ان عبد المطلب كان شخصية نافذه مؤثره فقال له ما حاجتك واجلسه الى جنبه ان البرهه اجلسه الى جنبه على غير عادة الملوك يجلسه الى جنبه يجلسه تحت قال ما حاجتك قال مئتين بعير ليي اخدها جندك قال اعظمتك لما جئت ثم تسألني في مئتين من الابل قال هل لا سألتني عن بيتك الذي تعبد فيه ربك قال انا رب الابل وللبيت رب يحميه وهذي ايضا من علامات التوحيد فيما ذكرها بعضهم ومن علامات ان عبد المطلب كان واثقا ان الله سبحانه وتعالى لن يترك بيته بهذه الثقة يكون الامر فقال انا رب الابل وللبيت رب يحميه وبالفعل

حمى الله بيته عندما ارسل الطير الابابيل كما تحدث القران أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (٣) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (٥) وبالفعل انهزم ذالك الجيش وقتل اكثره وكروا خائبين راجعين وتعززت مكانة عبد المطلب اكثر من ذي قبل لأنه الوحيد الذي بقي في مكة حول الكعبة ولم يخرج الى الجبل الباقي كلهم صعدوا للجبال واخذوا نسائهم وبعض اموالهم لاذوا بأماكنهم بعضهم ذهبوا الى الطائف الذي يملك مزرعة في الطائف وهذه الاماكن ذهب لها فبقي عبد المطلب وتعاظمت قوته وزعامته ورئاسته وكان في هذه الفترة ايضا يرعى النبي المصطفى محمد صلوات الله وسلامه عليه كما سنتحدث ان شاء الله في ليالي قادمه عبد المطلب

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة