حبلاً كأنما هذا ميثاق فعلا رجع هاشم في طريقه الى المدينة مدينه تقع قبل مكة للقادم من الشام ايضا هي سوق تجاريه عطف عليها هاشم و دخل السوق وبدا يتاجر فرأى امرأه ذات شخصيه قوية لديها مجموعه من الغلمان والعمال تديرهم وهي التاجرة الأصلية وكانت الى ذالك ذات جمال فسال عنها هذه منو ؟ قالوا له هذه تسمى سلمى بنت عمر من بني النجار خزرجيه من اهل المدينة بس قالوا له هذه ترى وضعها خاص مو أي واحد يجي يطلبها هذه على كيفها تجي تقول انا اشوف الرجال اقعد معه قعده ان راق لي والا مشيته والى الان ما حد دخل في خاطرها فقال انا اطلبها فجلس اليها فما خرجت منه الا وهي معقوده اليه رأت نفسها امام رجل ناضج
متزن وحكيم فتزوجها ودخل بها وحملت بعبد المطلب هو هم سافر الى مكة وبقيت هي في المدينة في سفرة أخرى تجارية ذهب هاشم الى فلسطين فتوفي في فلسطين في غزه ولذالك (اذا سامعين احيانا يعبرون غزه هاشم) هاشم المقصود منه الجد الاعلى لرسول لله وهو مدفون فيها هناك هذا المولود اللي راح يصير فيما بعد عبد المطلب جاء ولم يرى والده تربى بين اخواله في المدينة المنورة في يثرب آن إذاً ولما بلغ عمره سبع سنوات جاء له احد اعمامه العادة سبع سنوات خلاص بعد حضانة الام تنتهي للولد واكو هنالك عندنا استحباب شرعي وان كانت حضانة الولد ذكرا ام انثى من حق الام الى سنتين ثم يكون من حق الوالد لكن يستحب أن يبقى الولد عند امه مدة سبع
سنوات ولا سيما اذا كان هذا الولد انثى (لان الولد يطلق على الولد والانثى) لاسيما اذا كانت انثى يستحب ان تبقى عند امها سبع سنوات ولكن المقدار الواجب سنتين هذا من حقها والباقي من حق الوالد المهم انه بقى سبع سنوات مع اخواله ثم جاء عمه واسمه المطلب واستصحبه مع اخذه معاه الى مكة لكي يتربى وينمو بين اعمامه فأردفه خلفه على البعير أو الدابة فلما وصل الى مكة الناس تصوروا ان المطلب قد اشترى عبدا من العبيد وجاء به معه فقيل هذا عبد المطلب وإلا اسمه الاصلي شيبه او شيبة الحمد لكن صار اسم عبد المطلب عليه بهذه المناسبة ومشى عليه (بعد ما تغير الى الاخير)عبد المطلب هذا صار اسمه نما هذا الرجل وكان في هذا الوسط القرشي والمكي
الى ان صار ناضجاً واصبحت اعين الناس تتوجه اليه (اكو هنا فد بحث )يطرحه قسم هل ان عبد المطلب كان وصيا من الاوصياء المستحفظين على الكتب ؟ او انه لا كان من الحنفاء على دين ابراهيم كحال كثير من بني هاشم ذالك الوقت غاية الامر كان متقدما فيهم وكان ذا وعي اكثر رأيان بعض الباحثين يذهب الى ان عبد المطلب كان من الأوصياء وحملة الكتب عنده مواريث كتب الأنبياء السابقين وهو وصي من الاوصياء ويستشهدون على هذا الرأي بعدد من الوجوه فد وجه يقولون وجه عقائدي أن الارض لا تخلو من حجه هذا عندنا ثابت في زمان عبد المطلب اما لايوجد حجه هذا يخالف هذه القاعدة المسلمة الارض لا تخلو من حجه اذن لابد ان يكون هناك حجه ومن اجدر
واولى من عبد المطلب لو كان هناك حجة بأن يكون حجه لايوجد اجدر منه واحرى منه هذا وجه يشيرون اليه وجه اخر يقولون ماورد في شأنه من أحاديث مثل الحديث الذي ذكرناه اول المجلس عن الامام الصادق وهو حديث معتمد السند ان عبد المطلب يحشر يوم القيامة امة وحده عليه سيماء الانبياء مظهر الانبياء يكون موجود عليه وهذا قد يستفاد منه نوع من أنواع المشابهة بينه وبينهم مما يشير الى احتمال كونه وصيا بالإضافة الى ذالك يقولون ان طريقة تعامل عبد المطلب و نمط احاديثه وكلماته لاسيما مع ابرهه لما اجا في قضية الكعبة وخرج القرشيون الى مختلف الاماكن وصعد بعضهم الى الجبال وبقي عبد المطلب وبعض ولده كأنه كان ينتظر شيئا حتى قيل انه ارسل بعض ولده لكي يخرج