الحق المالي للأسرة النبوية

الحق المالي للأسرة النبوية
00:00 --:--

و لا عنده زاد يبلغه هذا متورط في السفر و ابن السبيل في الروايات الواردة عن المعصومين (ع) أن هذا التقسيم السداسي ما كان لله فهو لرسول الله الله لا يحتاج الى اموال فهو المنعم و هو المعطي ما كان لله فهو لرسول الله و ما كان لرسول الله فهو للإمام هذا صار ثلاثة سهام بيد الإمام سهم الله، سهم رسوله و سهم ذي القربى الباقي ثلاثة سهام أخر لليتامى و المساكين و ابن السبيل من قرابة رسول الله) ص) خصوص القرابة ليس سائر الناس، لماذا؟ لأن عامة الناس قد جعل لهم ضمان مالي و هو الزكاوات ،الزكاوات مستحبة و واجبة تذهب إلى الفقراء العاديين و المساكين العاديين و اليتامى العاديين و أبناء السبيل العاديين من غير الذرية النبوية،من غير

بني هاشم وتحرم الزكاة الواجبةعلى بنو هاشم زكاة الفطرة لا يأخذها إنسان هاشمي ، الزكاة العامة لا سيما في المناطق الريفية او الزراعية او في أوقات التداول بالفضة و الذهب النقدية،هذه أموال طائلة على مستوى الدولة هذه أموال طائله لا يعطى منها بنو هاشم ولا ملّيم واحد في مقابل هذا هل هذا تكريم لأهل رسول الله، أن يحرموا؟ بحيث اذا واحد منهم كان فقيرا يموت فقرا؟و يتيم يعيش فاقة؟ و ابن سبيل يهلك جوعا؟ مقتضى التكريم أن تعطيهم شيئا يكفيهم بٱعتباره حقا لهم لا باعتباره صدقة يستعلي فيها المتصدق على المتصدق عليه فجعل الخمس لهؤلاء خاصة بهم، هل هو صلة لرسول الله؟هل هو تكريم لرسول الله (ص)؟ هل هو صيانة لهم عن السؤال و عن الحاجة و ما عبر عنه

بعض الروايات من تنزيههم عن بقايا ما يعطيه الناس او مجموعه؟ هذا بحث خاص ، إذن صار أن لهؤلاء حقا ماليا جعل من قبل الشرع المقدس من هذا الموضوع طبعا يبقى هناك بحث و هو في كلمة غنمتم، كثير من فقهاء مدرسة الخلفاء قالوا أن غنمتم هنا هي في حالة الحرب بينما ذهب فقهاء الإمامية إلى أن الغنيمة هي من كل شيء يصدق عليه عنوان الغنيمة :الحرب، السيطرة على الأسلحة غنيمة، الذهاب الى الاسواق و المتاجرة بها و بيعها و الحصول على فوائد و أرباح و تجارات غنيمة الزراعة و استنبات الأرض و الحصول على صافي أرباح طائلة، غنيمة، و على هذا المعدل.. ، لذلك قال فقهاء الإمامية لا معنى لتخصيص الغنيمة بغنائم الحرب، لأنه أولا الحرب في الإسلام استثناء

و ليست هي القاعدة و لولا أن الحرب فرضت على رسول الله (ص) بأساليب مختلفة لم يكن ليذهب إلى حربهم فكيف تريد أن تجعل موردا اقتصاديا دائمة لمجموعة بشرية عظيمة جدا على أساس الاحتمال_ إذا صار حرب في يوم من الأيام فإتي بمسدسين و اعطيهما لذاك السيد و نصف دبابة لتلك السيدة _ اذن الحرب هي استثناء و الغنائم فيها استثناء أيضا، ليس كل حرب يكون فيها انتصار، فلا يعقل أن يكون الاغتنام المتحدث عنه هنا في القرآن )ما غنمتم( و خصوصا مع ملاحظة )من شيء( يعني أي شيء و قد وردت أيضا في اللغة و في أحاديث المعصومين الغنيمة بتعابير مختلفة فعند الله مغانم كثيرة مغانم كثيرة يعني أسلحة و رشاشات؟؟ كلا. الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة، يعني أسلحة؟رحم

الله مرئا قال خيرا فغنم او سكت فسلم، قال خيرا فغنم يعني حصل قنابل اذن الغنيمة هنا في اللغة العربية في أصل وضعها او في الروايات ليست خاصة بغنائم الحرب و تخصيصها بغنائم الحرب على غير الوجه الصحيح بل حتى لو كنا بعيدا عن هذا الموضوع هل تستطيع أن تقول أريد أن أجعل ضمانا اجتماعيا لأسرة النبي تكريما و تفخيما لهم و أبعدهم عن أن يأخذوا من الزكاوات و لكن هذا الضمان يحتمل ،الآن افترض في عصرنا الحديث بلدنا أو أي بلد أخر متى ما خاضوا حروب على المستوى العام إذا لاحظت فترات الحروب في الأمة الإسلامية تجدها إستثنائية و حتى الحروب التي قامت غالبا كانت وراء شهوات الحاكمين و أنت تأتي تجعل ضمان ذرية النبي أقارب النبي بني هاشم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة