فنبدأ بالصفا وننتهي بالمروة هذا الترتيب استفادة الامام (هو يعرف الحكم ولكن يريد ان يشير لنا كيف عرفت ان البدا بالصفا دون المروة قال لقول الله عز وجل إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فبدا بالصفا وختم بالمروة .في الآية الأخرى لدينا حكم شرعي ان من أراد الصلاة يوم العيد يجب ان يخرج زكاته زكاه الفطرة قبل صلاه العيد لديك وقت من ليلة العيد الى وقت قبل الصلاة من يوم العيد بعدها اذا تريد ان تعطيها لا تعطيها بعنوان الفطرة وانما بعنوان الصدقة المطلقة من اين هذا الترتيب (المهم ان تذهب الى الفقير وغير ذلك) لذلك بعض المذاهب لا تلتزم بهذا الترتيب تريد ان تعطيها قبل الصلاة بعد الصلاة , ان الامام يقول ان الله عز وجل يقول قَدْ
أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ (١٥) سورة الأعلى اول تزكى ثم ذكر اسم الله فصلى هذا الترتيب خصوصا في وجود ثم واضح هذا المثال بان الائمة عليهم السلام مع معرفتهم السابقة بالأحكام لكي يوضحوا لنا هذه المعاني يستشهدون بالقران الكريم ويعلمونا بانهم استفادوا من ذلك من خلال ترتيب الالفاظ والآيات. ٢- أسلوب الجمع بين الآيات قسم من الناس ينظر الى ايه مباركة يتبنى حكم من الاحكام هذا غير صحيح .يأتي فيقرا إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦( سورة القصص فيقول ان الله هو الهادي ولا دخل لي ,لا اجمع هذه الآية مع سائر الآيات يأتي ويرى حكم من الاحكام الشرعية ويرتب عليها الأثر وهذه مشكلة عويصة أبتلي بها
قسم من غير شيعة اهل البيت عليهم السلام يرون ايه من الآيات ويطبقونها ويتخبطون خبطا عشواء , الائمة عليهم السلام يجمعون بين الآيات مثل المثال المعروف الذي اول من صنعه مولانا امير المؤمنين سلام الله عليه في قضية التي حدثت زمان الخليفة الثانية ثم نسبوها المؤلفين الى اشخاص اخرين حيث ان الامام امير المؤمنين انقذ امرأه من السمعة السيئة والرجم والطلاق اتى رجل بامرأته الى الخليفة الثاني وقال له ان هذه امرأتي تزوجتها وبعد ستة اشهر جاءت لي بولد (بالعادة تسعة أشهر) فقال له هل تتهمها بشي قال لا فقال وانتِ يا أمرأه هل لديك شيء من هنا او هنا قالت والله ما مسني غيره (هي فضيحة وهي حد) فسأل عده أساله وتبين انه فعلا مر على زواجهم سته اشهر
وحملها به سته أشهر فقال الإمام لا سبيل لك عليها قال الرجل كيف لا سبيل عليها فقال ان الله يقول وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا(١٥) سورة الاحقاف ويقول في ايه اخرى وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ (٢٣٣) سورة البقرة هنا ثلاثون شهرا وهنا اربعه وعشرون شهر تزيل مده الرضاعة الكامل من الثلاثين شهر يبقى سته أشهر وهي أقصر مده للحمل قالت فرجت عني يا أبا الحسن فرج الله عنك ,بدل ما البيت ينهدم بدل ما يقام عليها الحد ,أمير المؤمنين عليه السلام بعد أن عجز الحاضرون عن إيجاد مخرج في ذلك جمع بين آيتين قرآنيتين , الان نرى قسم من الكتاب أو من المتكلمين ينسبها الى غير أمير المؤمنين ولكن الذي قام بها امير المؤمنين عليه السلام . وأمثال هذه
لدينا نحن الإماميه القصر في الصلاة والإفطار في السفر على نحو العزيمة لا يقبل منك اربع ركعات ولا يقبل منك ان تصوم ,يأتي رجل ويقول للإمام أن رأي المذاهب الأخرى غالبا انه على نحو الرخصة تريد أن تصوم تستطيع أن تصوم في السفر تريد أن تصلي ركعتين تصلي ركعتين تريد أن تصلي اربع ركعات تستطيع على نحو الرخصة عندهم ولكن عندنا الإماميه على نحو العزيمة لا يتستطيع أن تصلي اربع ركعات في السفر والا كانت باطلة مع العلم بالحكم والموضوع لا يستطيع احد ان يصوم في السفر مع العلم بالحكم والموضوع يعتبر باطل من اين جئنا بهذه , رجل سأل الامام من الأقربين من التلامذة قال يا أبا عبد الله إن الله يقول فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ