من صور الاستدلال القرآني عند أهل البيت

من صور الاستدلال القرآني عند أهل البيت
00:00 --:--

اللاحق لان كلا منهما يحكي عن حكم الله الواقعي وحكم الله الواقعي واحد لا يتعدد , ولهذا لدينا مثلا لو جاءت رواية عن المعصوم تقول ان التظليل حلال والرواية الثانية تقول ان التظليل حرام لا يقبل لان كلامهم يجب ان يكون كلام واحد اما لو جاءت فتوى من عالم ان التظليل حرام وجاءت فتوى من تلميذه ان التظليل حلال لا نقول ان هناك مشكلة ذاك كان راية وهذا رايه ذاك عندما كنا نقلده فلا نظلل الان نقلد هذا الموجود فنظلل ما فيها مشكلة انا الامام لا, لا يمكن ان يتعارض واقعا كلام الامام السابق عن كلام الاحق لان المعروف ان حديثي حديث ابي وحديث ابي حديث جدي وحديث جدي حديث رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإن هذه

من الفروق التي تلاحظ , الاستنباط التي تشير له الآية المباركة تشير اليه في حق النبي والامام مثل الماء الذي موجود في الأرض تحت ,حكم موجود يخرجونه للناس هذا النبي والامام اما بالنسبة للفقيه والمجتهد لا فهو لا يعرف عن الحكم واقع يقول انا اجتهد ابحث انقب ان شاء الله اصل الى الحكم الواقعي مو ان ماء موجود ويخرجه بل يبحث عن ماء موجود او غير موجود . بعد هذين الفرقين التي الآيه المباركة تقول يستنبطونه منهم أي النبي والامام أي يخرجون الاحكام عندهم ولكنهم يظهرونها للناس ويستدلون عليها لذلك لا يوجد لديهم شيء فرضي وظن , جاء رجل الى الامام الصادق عليه السلام رأى الامام يتحدث قال له أرءيت لو ان الامر كان كذا ( أي اقترح عليك فتوى

في هذا الموضوع ) قال دعنا لسنا في أرءيت في شيء وانما هو علم نتوارثه كابر عن كابر نتوارثه عن جدنا رسول الله صوات الله عليه ليس الامر مربوط باقتراحات وأفكار خلي الحكم هكذا او لعله هكذا لا انما هم لديهم علام من اجادهم عن رسول الله هو حكم الله الواقعي غايه الامر انت تريد دليل واقعي تقتنع عليه هناك ادله من القران الكريم وهذا الذي كان الأئمة عليهم السلام يصنعونه ولا يذهبون للقران ويستنتجون منه ,ولكن يعلمون الحكم ولكن يقولون هذه الاياه المباركة تشير الى الحكم ولكن العالم ليس هكذا العالم لا يقول الحكم لدي يقول اذهب الى القران وارى ما هو الحكم فهناك عده اشكال من إستشهادات الائمة واستدلالات الائمة المعصومين عليهم السلام حول الاحكام الشرعية والقضايا الدينية

في القران الكريم ونشير الى قسم منها ( بمناسبة ذكرى شهاد الامام الرضا الذي يعد المفجر الثالث للثقافة الشيعية الامامية في زمانه بعد الامام امير المؤمنين والباقر والصادق يعتبر الامام الرضا هو الذي انفجر عنه العلم بشكل واسع ) واحد من الطرق والاشكال ١- الاستفادة من الترتيب اللفظي في ترتيب الاحكام , معنى هذا الكلام اننا نقرا القران الكريم ونعتقد ان هذه الالفاظ والكلمات نازلة من الله عز وجل وحياً على رسول الله ولكن مع ذلك لا نستطيع ان نحكم ان في صلاه يوم العيد الزكاة يجب ان تكون قبل الصلاة ولكن الامام يستطيع من خلال الترتيب المعين يستطيع ان يستنبط لنا بهذا المعنى الذي قدمناه احكام , يأتي الامام مع احد اصحابه في الحج رزقنا الله واياكم حج بينته

الحرام في عامنا هذا وفي كل عام فينتهي من طواف العمرة ويصلي صلاه الطواف نحن وكل من يعتمر نذهب للسعي بين الصفا والمروة يبدأ بالصفا هي مسافة سبعه أشواط تريد ان تبدأ من هذه الجهة او هذه الجهة المهم ان تقطع هذا المشوار الامام يقول لا , يساله احد أصحابه لماذا بدأنا بالصفا فقال لقول الله عز وجل إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ (١٥٨) سورة البقرة فبدا بالصفا وانتهى بالمروة نحن أيضا نبدأ بالصفا وننتهي بالمروة كان بالإمكان ان يعكس الترتيب ولكن كل كلمة في القران الكريم موضوعه في مكانها لتشير الى معنى لما بدا بالصفا دون المروة فهمنا من ذلك انه كما بدا بها في اللفظ في الآية المباركة أيضا ينبغي ان نبدأ فيها في العمل والحكم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة