خاصة في هذه الأيام تريد صالة حفلة للخطوبة وحفلة للعقد وحفلة للزواج وحفلة بعد الزواج وتعال ادفع فيتحول الزواج في مثل هذه الحالات بدل ما يكون فرح في كثير من الأحيان يتحول إلى شيئ من مسببات النكد
فقال لها من تتزوجني وأنا رجلاٌ لا مال لي والجماعة عادة عينهم على الأموال في هذا المجتمع ثم قال لها عمن تتحدثين أنت فقالت له
عن خديجة بنت خويلد فقال لها خديجة إمرأة ذات ثراء وأموال كثيرة كيف تقبل بي طبعاً النبي صلى الله عليه وآله يخاطبها على مقدار ما يريد أن يستنطقها وإلا الخريطة عنده فقالت له يا محمد هي تقبل بكل شيئ وهي تدفع المهر وهي تدفع الضيافة وكل شيئ أنت ما عليك إلا أن توافق فعلى هذا الأساس تقدم أبو طالب ومعه أعمام رسول الله وبنوا هاشم فخُطبت خديجة سلام الله عليها هنا يوجد كلام أصل الرواية هذه من غير مدرسة أهل البيت ولكن تقرأ في مواليد مكتوبة من تلك المدرسة في محافلنا مع الأسف يوجد زواج خديجة من رسول الله صلى الله عليه وآله أصل كتابة هذا في بعض النسخ ضمن مدرسة الخلفاء قسم يقرأونه في محافلنا ويذكرون هذه الرواية وهي رواية كاذبة
(أن والد خديجة كان رافضاً لزواجها من رسول الله فقامت خديجة بسقيه الخمر فلما سكر خُطبت وأعلنت الموافقة فلما إنتهى من سكرته كان كل شيئ قد إنتهى) وهذه رواية كاذبة لأن والد خديجة قد توفي منذ مدة طويلة قبل زواجها وقبل خطبتها ثم إن خديجة والتي هي من الكمال بتلك الدرجة وهي الطاهرة لا تعمل هذا العمل حتى لو أتت رواية صحيحة لابد من ردها فكيف الحال والرواية غير صحيحة فأقول إنتصرت خديجة على هذا الموضوع المالي الذي هو مشكلة المشاكل الآن في العلاقات الزوجية كثير
من المشاكل كثير من العلاقات الزوجية تتعثر تتمشكل لقضية المال ترفع امرها للحكمة لماذا؟ لأنه لا يصرف عليها هو يبخل عليها أو هي تريد شيئاً إضافياً يصبح المال مقدار مئتين ريال ثلاثمائة ريال سبباً من أسباب المشاكل وأحياناً الطلاق هي تريد تشتري هذا الشيئ وهو يقول لها لا أملك وهكذا وأحياناً العكس نقلت في أحدى السنوات قصة إمراة والتي لعب بها رجلٌ لا يتقي الله عزوجل إلى أن أخذ منها قريب من مئة وعشرين ألف ريال بين نقد وبين إستدانة عليها
هذه العلاقة مع المال هي التي في كثير من الأحيان تهدم البيوت إذا نحن إعتبرنا إن المال خادم تغلبنا عليه
خديجة في أول يومٍ نحرت القطة حسب تعبيرنا ذبحت القطة من رأسها صار كلام عند قسم من النساء عند بعض من الرجال إنه أنظروا محمد ذهب وتزوج خديجة طمعاً في أموالها والآن سوف يأخذ أموالها ويستغلها إلى آخره هي في اليوم الأول بعد العقد والزواج خرجت مع أقاربها وحشمها وأتت وكانت إمرأة متكلمة ومتحدثة فأتت إلى الكعبة وأشهدت الناس وشهدت وقامت خطيباً يتكلم بإسمها أيا معشر قريش إشهدوا هذه خديجة بنت خويلد تخبركم إن ما تملك من نقدٍ من ذهبٍ وفضةٍ وشاهٍ وإبلٍ وعقودٍ وعقارٍ إنها كلها قد وهبتها لمحمد إبن عبد الله يتصرف فيها كيف يشاء يهب من يشاء يمسك ويقبض كما يحب فلا أحد يأتي بعدين ويقول إنه أخذ وأعطى إلى آخره هذه كل الأموال أشهدوا على إني قد ملكتها إياه نحن لا ندع طبعاً إن الزوجة تعمل هذا الأمر
لا نحن نقول دع المرأة يكون عندها شيئ معقول حتى لا تحصل غداً مشاكل لأن الذي أمامنا ليس برسول الله وذاك الصوب أيضاً ليست بخديجة التي غداً بعد غد يتغير رأيها وتصير مشاكل