كيف كملت الصديقة خديجة

كيف كملت الصديقة خديجة
00:00 --:--

قبل  عدة أيام  أتى لي شخص وقال الآن حصلت لي مشكلة مع زوجتي  هو في الخمسين من أصدقاؤنا رجل كبير  عاش طول هذه المدة مع أهله زوج بعض أبنائه  ماهي المشكلة قال نحن بدأنا في بناء  البيت وأنا كنت أضع في البيت بمقدار ما أستطيع هي استعجلتني قالت لابد أن ننهي البيت بسرعة  فما تمكنت من هذا  أتمكن في أن اضع فيه مقدار معين كل سنة قالت أنا أضع من راتبي ومن نقودي في هذا البيت قلت لها أنا لا أحتاج لا يوجد داعي قالت لا حتى ننتهي  وهذا بيتنا ولا يوجد فرق بيننا    ومن هذا الكلام فأنا قلت طيب ننهي البيت الآن   إنتهى البناء البيت

حصلت عندنا مشكلة  عاطفية فيما بيننا قالت لي لازم ترجع لي كل الأموال التي دفعتها في البيت وتريد حسب حسابي ضعف ما  دفعته  لي أقول لها يا بنت الحلال أنت التي بادرتي في الدفع وأنا لم اطلب منك

 ثانياً المقدار  الذي دفعتيه هو هذا المقدار  وليس ضعفه  الآن يقول عندنا مشكلة بيني وبين زوجتي من الممكن أن   هذا البيت ينهدم من أجل قضية  مالية هي تصبح لا سمح الله مطلقة الأولاد يتشردون هنا وهناك   وهو أيضاً ينفرد على أساس ماذا

 سوء العلاقة مع المال  وأحياناً  عدم التدبير أنت في يوم من الأيام يمكن أن تغيري رأيك لا تعطيه   أوثق ذلك بوصولات أو أتفقي على ماذا

  هذه ليست خديجة بنت خويلد ولا ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا  هو الفرق الذي يجعل بعض نسائنا وبعض  رجالنا أيضاً في هذا المستوى ويجعل خديجة في ذاك المستوى  فوهبت خديجة  لرسول الله صلى الله عليه  وآله كل ما تملك وذلك من كمال عقلها   لأنها إنتصرت على  هذه العلاقة المادية فالنبي حفظ لها هذا الأمر يعني من الممكن إن إمرأة تخسر لها  نقود  ميراث ورثته من أبيها دفعته في مساهمة مع زوجها ولكن إذا ربحت قلبه وحياته وعلاقتها معه فهذه عاقلة من الممكن أن الزوج بصرفه على زوجته يخسر قليلاً من المال لكن  يربح حنان وعطف وعلاقة متميزة مع هذه الزوجة إنما جعل المال لخدمة هذا الأمر  لخدمة الزوجين لخدمة البيت لخدمة الأولاد المال خادم  أيها الأحبة أيتها الأخوات المال ليس سيداً ليس جزءاً منا ليس   يداً ولا رجلاً ولا رأساً حتى إذا  واحد أعطى إلى زوجته أو الزوجة أعطت إلى زوجها أو الأثنين أعطوا إلى الأبن   قد قطع يده أو بتر رجله ليس هكذا الأمر فخديجة سلام الله عليها تجاوزت هذا الأمر  وقد اكد عليه رسول الله قال ( أعطتني حين حرمني الناس ) كان كثيراً ما يذكرها ويعظم من شأنها  حتى بعد وفاتها في طيلة خمسة وعشرون سنة  عشرة زوجية  في أروع اللحظات قضاها رسول الله صلى الله عليه وآله مع خديجة خمسة وعشرين سنة  الساعة هي من أفضل الساعات في هذه العشرة  خمسة عشر سنة قبل البعثة عشر سنوات بعد البعثة  خمسة وعشرين سنة الله رزقه منها ذرية  ومن تلك الذرية مثل فاطمة صلوات الله عليها بالإضافة إلى أخوتها وأخواتها  رزقه الله وعوضه منها الحنان والمحبة بحيث  رسول الله لم يتزوج خمسة وعشرين سنة طيلة هذه الفترة  التي قضاها مع خديجة لكن  فترة عشر سنوات بعد خديجة تزوج  فيها تسع نساء ومع ذلك  مجموع هؤلاء النسوة لم ياتين في مقام  خديجة بمجموعهم وليس واحدة  واحدة

لا بل بالكوم  لا يساون خديجة وكان يعرب عن ذلك و يعلن عن ذلك حتى بعض  زوجاته غارت   أخذتها الغيرة والحسد فقالت له كلام قاسي على خديجة  وقد( أبدلك الله خيراً منها قالت فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله  حتى تبينت الغضب في عينه وهو الحليم و الرحمة على العالمين لكنه غضب  لخديجة سلام الله عليها فقال

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة