فهذا من كمال عقلها سلام الله عليها من كمال عقلها أيضاً والتي جعلت النبي يثني عليها هذا الثناء العظيم ليس فقط لأنها كانت زوجة قلت يوجد بعض الزوجات مخالفات للأنبياء بعض الزوجات نساء عاديات لم يكن لهن دور مهم في حيات الأنبياء وإن كن يؤمن ولكنهن نساء عاديات لم يكن لهن دور في الرسالة ولا في الحماية ولا في الدفاع لكن هذه المرأة السيد خديجة سلام الله عليها فاقت الجميع ولذلك أصبحت سيدة من سيدات نساء الجنة تعلمون أن نساء سيدات الجنة هن أيضاً سيدات الدنيا أصبحت كاملة العقل وكمال العقل بالنسبة للمرأة شيئٌ صعبٌ جداً لماذا؟ لأن تركيبتها الإعتيادية أن العاطفة عندها تكون غالبة
جانب الإنفعال عندها يكون أكثر نظراُ لدورها في تربية أطفالها في حنانها على زوجها لازم تكون الشحنات العاطفية أكثر عندها فأن تأتي هذه المرأة وتصبح إمرأة كاملة فمعنى ذلك إنها إجتازت مراحل من التهزيب والكمال كبيرة جداً الرجل بالنسبة له الكمال ممكن وكثير يحصل لماذا؟ لأن جانبه التعقلي بحسب خلقته الفروض إنه أكثر من جانبه العاطفي المفروض هكذا فلو مشى خلف عقله وإستهدئ به هذا حالة ليست تحتاج إلى كثير من العناء لكن المرأة والتي وضعها الإعتيادي مخلوقة بحيث يكون جانبها العاطفي مركز
ومع ذلك يكمل عقلها تكمل هذه إمرأة لابد وأن تكون طوت في التربية الذاتية مراحل كثيرة جداً ومن ذلك إنها إنتصرت على علاقة المال علاقة الإنسان مع المال علاقة جداً كبيرة الإنسان الذي يمتلك الأموال فهي في بعض الحالات تصبح جزء منه
البخيل لماذا لا يعطي؟ لأن هذا المال تحول إلى جزءٍ من بدنه يتصور حينما يعطي المال كأنما قطع يداً و كأنما بتر رجلاً لا يقدم الإنسان على قطع يده ولا على بتر رجله هذا المال بحسب علاقة الإنسان به تارة يتحول إلى جزء من بدن هذا الإنسان ووجوده لا يستطيع أن يعطي مستحيل وأخرى علاقته أن يكون خادم هذا المال خادمٌ لي أنا أخذه اليوم وأعلم بذلك إنه ضمن هذه الدورة التي جعلها الله سبحانه وتعالى
لا يبقى أتى إلي على أساس أن يذهب إلى النجار والنجار على أساس يعطيه إلى البقال والبقال يعطيه إلى الخضار وعلى هذا المعدل نفس هذه المئة ريال تدور هكذا وفي نفس الوقت تقضي حاجة الناس ما لازم أن تبقى عندي هذا المال خادم إلي وليس أنا خادم له
بهذا المقدار الذي أحصله حتى يخدمني يقضي حاجتي أنفقه على نفسي وأهلي إذا تجاوز الإنسان هذه المرحلة يكون قد اقتحم العقبة الأساسية التي عادة يتورط معها أرباب المال أحياناً إنسان يسأل لماذا فلان كلما زادت أمواله يزداد بخلاً ؟
الإن أنت لنفترض كنت من أصحاب مئات الألوف الإن أصبحت من أصحاب عشرات الملايين النظرية المنطقية المفروض ما دام أصبح من أصحاب عشرات الملايين فالضمان عند يزداد لازم يكون عطاؤه أكثر
هذا إذا عنده فقط ألف ريال يقول أنا إذا أعطي خمسمائة ريال ذهب نصف ثروتي
لا أعطيها لكن هذا صاحب عشرات الملايين المفروض لو أعطى عشرة آلاف ريال لا تكون عنده مشلة لكن العكس الإنسان كلما زاد مالاً زاد إمساكاً وقبضاً لماذا؟
لأن المال هذا كلما أتى له يتحول إلى جزء من كيانه جزء من بدنه جزء من وجوده لا يستطيع أن يتخلى عن جزء من كيانه ومن وجوده ومن بدنه لكن ذاك الذي يعتبره خادم زاد عدد الخدام عندي الآن عندي عشرة آلاف خادم صار عندي مئة ألف خةدم لو تخليت عن واحد عن عشرة لا توجد مشكلة أبداً النظرة إلى المال ما هي خديجة في هذا الجانب تجاوزت أمر المال من اليوم الأول من اليوم الأول أعلنتها بعد قرارها من الزواج برسول الله صلى الله عليه وآله تأكد لها إنها إذا يوجد نبي مبعوث فهو هذا إذا يوجد شخص يستحقها فهو هذا فأرسلت إليه بطريقة عبر إمرأة إنه أعرضي أمري على محمد إبن عبدالله فذهبت هذه المرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت له يا محمد ألا تريد أن تتزوج النبي ذاك الوقت في عمر مبكر خمسة وعشرين سنة تقريباً قال لها النبي وهو يعلم لماذا هي آتية قال لها ومن يتزوجني أنا إنسان لا يوجد لدي أموال والنساء لهن طلبات كثيرة