الفضيلة والسبق والتقدم إنما هو بالتقوى ، بالعمل الصالح ، بكسب الإنسان ، نعم هناك حالة خاصه وهي ذرية النبي . هذي لماذا صارت في هذه الجهة أراد أن تتضع المناكح ومع الأسف ما صار هذا على مستوى كل الأمه بالنسبة إلى فقه الإمامية نعم المسلم كفؤ المسلم سواء كان من قبيلة عالية أو من قبيلة دانية رجل من عامة الناس يتزوج امرأه هاشميه من هاشميين لا توجد مشكله ، رجل من قبيله متواضعة النسب يتزوج من أعرق القبائل لا مشكله عند بعض المذاهب الإسلامية الأخرى . لكن بقيت ذيول هذه الحالة القبلية موجودة إلى الآن.
هل يشترط في الزواج تكافؤ النسب ؟
نقلت الجرائد أنه خلال عشرة أشهر حصلت ١٧ حالة طلاق لأجل عدم تكافئ النسب (يعني ماذا ؟ أنا من قبليه أزعم أنها قبيله عالية وإحدى أقاربنا تزوجت شخص أزعم أنه من قبيله متواضعة فأذهب إلى المحكمة وأقول لهم أنا لست والد البنت ولست ولياً لها ولست أخاً لها ولا تربطني بها رابطة قرابة قريبة منها لكن أنا من نفس القبيلة من نفس العشيرة وهذه تزوجت من قبيلة أدنى منا وهذا يضرني لأن نسبنا أعلى ،وشخصياتنا أكبر، وقبيلتنا أهم فأطلب منكم أيتها المحكمة أن تطلقوا هذه المرأة وصار ١٧ طلاق باسم تكافؤ النسب ).
وكثيراً من هذه الحالات مكيدة فلانة لا تريد أن تتزوج هذا الإنسان لأنه مثلًا شخص أخلاقه سيئة ، سيرته غير حسنه ، وتزوجت شخص آخر من قبيله أخرى وهذا تعليمه عالي ثروته جيده أخلاقه ممتازة لكن هذا يسمونه في هذه الأزمنة في بعض الأماكن يسمونه (خضيري ) فهذا ليس قبيلي وغير حافظ سلسلة نسبه إلى آدم ، فينبغي أن يطلق . هذه المرأة لا تتزوجني و تتزوج رجل آخر؟ إذن أرفع عليها دعوة في المحكمة أن هذه سببت الضرر لقبيلتنا خسرتنا سمعتنا . وحصل أن حدث في سنة واحدة بل أقل من سنة في عشرة أشهر ١٧ حالة طلاق باسم طلاق لأجل عدم تكافؤ النسب . وبعض هؤلاء بينهم أولاد وبنات ذكور وإناث والاثنين راضيين وقابلين ببعضهم الزوج يقول أنا أريد هذه المرأة والمرأة تقول أنا أريد هذا الزوج . لا فموضوع تكافؤ النسب فوق القوانين الدينية ماذا يعني أن يتضع النكاح لا نريد أن يتضع النكاح . هنا يأتي النبي - صلى الله عليه وآله - كما قلت أن المقداد بحسب السلم الاجتماعي عند العرب متواضع نسبه نقطة سلبية أيضا عنده أنه نسب إلى غير قبيلته وإلى غير أهله كأنما ليس عنده قبيله هذا
في المقابل ضباعة بنت عم النبي مباشرة من قريش وفي قريش من عليائها يعني من هاشم سادة من أبويين هاشميين لكن أراد أن يتضع النكاح فتزوجها المقداد وهذا أيضا وثّق العلاقة بطبيعة الحال بينه وبين الأسرة الهاشمية . رسول الله وأمير المؤمنين سلام الله عليه فاستمر على هذا ملتصق بأهل البيت ملتصق برسول الله إلى أن توفي النبي وقد روى أيضاً حديث الغدير عن رسول الله فأحد رواة حديث الغدير في حق علي عليه السلام كان المقداد . لما توفي النبي صار موضوع الخلافة وتولى الخليفة الأول في ما عرف بقضية السقيفة الحكم فصار اعتراض عليه من قبل متعددين واحد من الذين اعترضوا على الخليفة الأول كان المقداد جاء إليه وكلمه وقال : ألا تتقي الله بايعتم علي بن أبي طالب يوم الغدير قضية ما صار لها مدة زمان إلى الآن وإذا بكم تتركوا ولاية علي وبيعته، ماذا تقول لربك إذا لقيته يوم القيامة ؟ ماذا تقول له وأنت تتقدم عليه وأنت تعلم أنه لا ينبغي لك التقدم،فكان عنده شيء من المعارضة للخلافة لإبعادها علي صلوات الله وسلامه عليه فبقي في ركاب أمير المؤمنين سلام الله عليه وأمير المؤمنين كان يختصه بالصحبة والتعليم ويؤثره في كثير من الأحيان على نفسه .