المصطلح بهذا المعنى الذي يراد الحديث عنه كلفظ ورد صفات في القرآن صفات السابقين ..المهاجرين ...الأنصار ...المجاهدين...الذين اتبعوه في ساعة العسر …الذين معه( اي مع الرسول صلى الله عليه وآله) لكن هذا التعبير صحابة النبي صلى الله عليه وآله او الصحابة لا يوجد في كتابة عزوجل ….هي من الألفاظ التي نُحتت فيما بعد وصنعت فيما بعد …هذا بخلاف مصطلح أهل البيت عليهم السلام ..الذي جاء مصطلح بنفس اللفظ ورد بالقران الكريم (رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت )...(انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)لذلك يحتاج هذا اللفظ لتفسير ويترتب عليه أثر تشريعي وتفضيل وغير ذلك..نظرا لأنه مصطلح قرآني قد جاء من الوحي اما اذا مصطلح آخر نحن البشر وجدناه ونحن من صنعناه …فهذا لا يترتب عليه بالضرورة
آثار شرعية ..لكن هذا المصطلح موجود الآن صحابة النبي صلى الله عليه وآله او الصحابه …أُلفت كتب على هذا الأساس :-الإصابة في معرفة الصحابة -الاستيعاب في تمييز الأصحابـ أسد الغابة في معرفة الصحابةوأمثال ذلك..هذا المصطلح أيضا يخلق أزمة في حدوده ..في اصله لم يأتي من خلال الوحي في حدوده حتى نرتب آثار عليه …مثلا مصطلح أهل البيت عليهم السلام..من الآثار المترتبة عليه أنه اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا هذه الآية بالتالي تدل على العصمة …اذا لابد أن نبحث من هم أهل البيت ؟!...في مصطلح الصحابة في الأصل لا يوجدهذا المصطلح بنفس اللفظ وهذه عقده والعقدة الثانية هي في حدوده من هم الصحابة ؟لانه سيترتب عليها آثار في المدرستين …مثلا قسم من الرجاليين وأهل الحديث بل المتكلمين ذكروا ان الصحابة
صحابة النبي صلى الله عليه وآله كل من لقي النبي صلى الله عليه وآله وهو مسلم ولايختلف في هذا الحال فترة طويله ام فترة قصيرة ...صغيرا كان أم كبيرا ...رجلا كان ام امرأة ،ولو لساعة من الزمان .مثال كان مع الجيش مثلا الذي شكله النبي صلى الله عليه وآله جاء وصلى خلف رسول الله صل الله عليه بهذا المقدار هذا يكون صحابي ….هذا الأمر وهو المشهور لان قسم آخر من المتكلمين والرجالين بل من الفقهاء حتى التابعين لمدرسة الخلفاء رأوا أن هذا التعريف َسُيوقعهم في مشاكل ..سيقال ان الصحابة هم أفضل البشر..هم خير البشر هم كلهم من الجنة ..هم أيضا لو عمل شخص منهم لي عمل من الأعمال وكان على خلاف القرآن الكريم ..لنقول ان القرآن يخصص لأن ليس من
المعقول ان الصحابي يأتي بفعل بخلاف القرآن لابد عنده علم ليس موجود عند الاخرين لذلك عمل ذلك العمل ليكن مثلا .. ان الانسان يجب عليه أن يقصر خلال قطع مسافة من مكه إلى عرفات مسافة شرعية بل من يذهب إلى الحج يعتبر مسافر لا يوجدعندهم اقامة ...الواجب على الانسان يقصر في صلاته عند قطعه مسافه ..تاريخيا صحابي من الصحابه صلى تماما هذا خلاف آية التقصير...أنه ليس من المعقول أن صحابي يخالف آية بالقران الكريم…فلابد أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله شيءيخصص هذه الآية بمعنى التقصير للسفر الى اي مكان ماعدا ما بين مكة وعرفات حتى وان كانت مسافة شرعية ...على هذا المعدل…كم عددهم الصحابة ؟…!كل من لقي النبي صلى الله عليه وآله وهو مؤمن به ولو ساعة
من النهار كم الصحابة ؟...خمسمئة..؟ألف ...؟الفان ...؟البعض ابتدأ الأمر وقال ألف وخمسمئة هم الذين كانوا في زمان الخندق ….صعد الرقم إلى فتح مكه ..أصبح عشرة آلاف …استمرت الأيام.. كل شخص رأى النبي صلى الله عليه وآله بمكه وأسلم ..اي أحد من أطراف المدينة أسلم و رأى النبي صلى الله عليه وآله...سمع او لم يسمع.. جلس معه ام لا.. تربى على يديه ام لم يتربى على يدي..ه اتعظ ام لم يتعظ ...لا يوجد هذه الخصائص في جميع الصحابة كان الأساس يرتكز على رؤية النبي صلى الله عليه وآله من بعد الإسلام ...حتى صعد الرقم لعدد الصحابة إلى ماقاله أبو زرعه الرازي وهذا مهم كلامه… لانه واحد من المنظرين في قضية الصحابة وهو أستاذ الإمام مسلم صاحب الصحيح (عنده تصريحات ملفته) ابو